ذكرت (شبه الرسمية)، الأحد، أن وفدا قطريا أجرى مباحثات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في، ضمن جهود الوساطة بين والولايات المتحدة.
وقالت إن الوفد وصل إلى لبحث آخر تطورات المسار الدبلوماسي في إطار جهود الوساطة.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين توجهوا إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين وإيران.
وكان قادة الولايات المتحدة وباكستان قد توقعوا توقيع مذكرة تفاهم الأحد لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر، إلا أن طهران أبدت تشككا بشأن توقيت التوقيع.
ونقلت عن مصدر مطلع أن قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم قيد المراجعة، وأكد استمرار فحص الأبعاد السياسية والقانونية والفنية للمقترحات على مستوى الخبراء وصناع القرار.
والسبت، قال الباكستاني عبر منصة إكس" نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ونتوقع إتمامه خلال 24 ساعة".
وعقب ذلك، قال الرئيس الأمريكي ترمب، عبر منصته تروث سوشيال، إن الاتفاق سيُوقع الأحد، وإن سيُعاد فتحه أمام الجميع فور التوقيع.
وكان قد صرح في وقت سابق بأن هناك احتمالا لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة رقميا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب ما تسرب من بنود مذكرة الاتفاق، فإنها تقوم على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وعودة حركة العبور إلى مستوياتها السابقة خلال فترة زمنية محددة.
وفي المقابل، تتعهد الولايات المتحدة بتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح لطهران بالحصول على عائدات مالية، على أن يرتبط توسيع هذه التسهيلات بالتقدم في المفاوضات اللاحقة بشأن البرنامج النووي والقضايا العالقة الأخرى.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ 13 أبريل/نيسان، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات.
وردت إيران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك