يستمر الترقب السياسي والعسكري بشأن مذكرة التفاهم وآخر تطورات المفاوضات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، في وقت يتوقف فيه المسار الحالي على موافقة على بنود المذكرة السياسية والفنية والقانونية، وسط غياب أي موقف رسمي من حتى الآن بشأن قبول أو رفض الورقة التفاوضية التي ترعاها باكستان، بالتزامن مع دخول قطر على خط ملف الأموال الإيرانية المجمدة خلال الفترة الأخيرة.
من جهته، أفاد مصدر مطلع، اليوم الاحد، ان فريق التفاوض الإيراني لم يتخذ قراره النهائي بشأن مذكرة التفاهم المقترحة.
وذكرت عن مصدر دبلوماسي مطلع، انه" لا تزال دراسة الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمقترحات المُقدمة جارية داخل الأوساط السياسية الايرنية".
واردفت: " الوفد في طور دراسة مختلف جوانب المقترحات المُقدّمة لا تزال جارية على مستوى الخبراء وصانعي القرار، وأن المؤسسات المسؤولة تُقيّم بعناية الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمسألة".
وتابعت، ان" أي قرار بشأن اتفاق محتمل سيتم اتخاذه فقط على أساس تأمين المصالح الوطنية، والحفاظ على الخطوط الحمراء، والحصول على الضمانات اللازمة، ولن تتأثر بالضجيج الإعلامي في هذا الصدد".
من جانبه، أكد عضو لجنة والسياسة الخارجية في الإسلامي، كوثري، أن من زعموا امتلاكهم لأقوى جيش في العالم قد مُنوا اليوم بالهزيمة والفشل أمام شعب وقوات وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال النائب كوثري: " ابتداء، نحيي ذكرى شهداء السنوات الثماني من الدفاع المقدس (1980-1988) والقادة الذين استشهدوا خلالها، ولكن في حرب الأيام الاثني عشر، شهدنا أيضًا استشهاد قادة عظام، لعب كل منهم دورًا هامًا في قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف، مشيرًا إلى شخصية الشهيد الفريق: " كان الشهيد محمد عصاميًا؛ رجلًا عايش الكفاح والجهاد منذ صغره، ولم يتخلَّ عن هذا الدرب لحظة، وقد بدأ مسيرته في العمل الاستخباراتي، ثم أصبح رئيسًا لهيئة للقوات المسلحة".
وتابع: لقد وسّع الشهيد باقري، بفضل إدارته المتميزة، القوات المسلحة وعززها، حتى بتنا اليوم نراها تقف في وجه أقوى جيش في العالم.
أولئك الذين زعموا امتلاكهم لأقوى جيش في العالم، واجهوا اليوم الهزيمة والفشل أمام شعب وجيش وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الى ذلك، يواجه الكيان الإسرائيلي حالة من القلق المتصاعد مع اقتراب توقيع مذكّرة تفاهم بين وإيران.
ووصف مسؤول اسرائيلي رفيع مذكرة الاتفاق التي يتم التفاوض عليها الان بالسيئة ولا تصب في مصلحة تل ابيب.
بالتوازي، يستعد جيش الاحتلال لاحتمال وقف عملياته البرية في ضمن الترتيبات المطروحة وفق هيئة البث العبرية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك