أعلن رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في البرلمان العراقي، هريم كمال آغا، أن البرلمان لن يجتمع حتى مطلع شهر تموز المقبل لاستكمال التشكيلة الوزارية لحكومة علي الزيدي، مشيراً إلى وجود خلافات حول بعض الحقائب الوزارية.
في غضون ذلك، قال عضو في المكتب السياسي لمنظمة بدر إن هناك" ضغوطاً ومساعي" لاستكمال التشكيلة الحكومية قبل زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وقال كمال آغا، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد، 14 حزيران 2026، إن البرلمان العراقي في عطلة تشريعية ولن يجتمع حتى بداية شهر تموز للتصويت على استكمال التشكيلة الوزارية لحكومة علي الزيدي.
ويعتقد رئيس كتلة الاتحاد الوطني أنه لا تزال هناك مشاكل وخلافات داخل المكونين السني والشيعي حول بعض الحقائب الوزارية والمرشحين، ومنها الخلافات داخل المكون السني بشأن مرشح وزارة الدفاع العراقية.
في 14 أيار 2026، جرى التصويت في البرلمان العراقي على مرشحي الوزارات في حكومة علي الزيدي الجديدة، وإلى جانب المصادقة على المنهاج الحكومي، حصل 14 مرشحاً على الأصوات اللازمة ليصبحوا وزراء، بينما تم رفض خمسة مرشحين، ولم يُطرح الآخرون للتصويت.
ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه نوري المالكي، من المقرر أن يحصل على وزارتي الداخلية والتعليم العالي والبحث العلمي في التشكيلة الحكومية الجديدة، لكن تم رفض مرشحيه في جلسة البرلمان.
كما رُفض مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لوزارة الإعمار والإسكان، ومرشحا تحالف عزم لوزارتي التخطيط والثقافة.
فيما لا يزال هناك تسع وزارات شاغرة بانتظار التصويت عليها.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر أبو ميثاق المساري، لشبكة رووداو الإعلامية، الأحد، إن البرلمان العراقي في عطلة تشريعية حالياً ولن يجتمع، إلا إذا توصلت الأطراف السياسية إلى اتفاق، حينها يمكن عقد جلسة استثنائية.
وأشار عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر إلى عدم وجود اتفاق حتى الآن، وأن بعض الأطراف السياسية لديها خلافات حول الحقائب الوزارية، مما أدى إلى تأخير عملية استكمال التشكيلة الحكومية.
وبحسب المساري، " من المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي الولايات المتحدة الأميركية، لذا هناك ضغوط ومساعٍ لاستكمال التشكيلة الوزارية قبل هذه الزيارة".
حول مسألة استكمال التشكيلة الحكومية، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، لشبكة رووداو الإعلامية يوم السبت، 13 حزيران 2026، إن" الحكومة العراقية تنظر بمسؤولية عالية إلى استكمال هذه الكابينة، لتتمكن من تنفيذ برنامجها الذي صوت عليه البرلمان بشكل جيد".
كما أشار إلى أن استكمال التشكيلة الوزارية يتطلب توافقاً بين الأطراف السياسية، قائلاً: " جزء من هذه الكابينة يحتاج إلى اتفاق سياسي بين القوى السياسية لإنهاء هذا الموضوع".
بشأن موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن، أوضح المتحدث باسم الحكومة أن زيارة علي الزيدي إلى الولايات المتحدة ستكون في النصف الثاني من شهر تموز المقبل، مضيفاً أن" ملف العلاقات الاستراتيجية بين البلدين سيُناقش خلال الزيارة، وستكون القضايا الاقتصادية في مقدمة الملفات، لأن رؤية الحكومة العراقية الحالية هي أن الاقتصاد هو محرك الدولة".
وأضاف العبودي: " نحن نبدأ من المجال الاقتصادي لتحديد مصالحنا المشتركة مع دول المنطقة والعالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك