أكد قداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، دعمه الثابت للدور التاريخي الذي يضطلع به الأردن في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأشاد بأهمية هذه الوصاية في حماية المقدسات وصون هويتها وتعزيز الحوار بين الأديان، مشيرا إلى أنه لمس أهمية هذا الدور التاريخي عند زيارته الأولى للقدس قبل 50 عاما.
وأكد أن الوصاية الهاشمية تعد ركيزة أساسية في حماية المقدسات وتعزيز قيم التعايش والحوار بين أتباع الديانات المختلفة ووصف الأردن بأنه" أرض مباركة"، متمنيا له دوام المجد والبركة.
جاء ذلك خلال حفل عشاء أقامه القنصل الفخري لجمهورية سان مارينو سامر غازي قعوار، مساء أمس في دارة قعوار، بحضور قداسة البابا ثيودوروس الثاني ونائب البطريرك المطران ذمسكينوس الأزرعي، ورئيس دير المغطس المطران الميتروبوليت فينذكتوس وعدد من رجال الدين والأعيان والنواب والسفراء والقناصل الفخريين للدول الصديقة إلى جانب ممثلي هيئات المجتمع المدني.
ورحب قعوار بقداسة البابا في الأردن، مثمنا مواقف قداسته الداعمة للأردن، لا سيما دعمه لدور جلالة الملك الوصي الهاشمي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد الدور البارز الذي يضطلع به المطران ذمسكينوس الأزرعي في تعزيز العلاقات بين بطريركية الإسكندرية والأردن، موطنه ومسقط رأسه بما يعكس عمق الارتباط والتعاون القائم مع المطرانية في الأردن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك