سيتقاضى الحكم الصومالي عمر عبدالقادر عرتن (34 عاماً)، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات كأس العالم 2026، أجره كاملاً بعد نهاية هذه النسخة، رغم أنّه لن يتمكن من الوجود فعلياً في أرضية الميدان، بعد القرار المثير للجدل، رغم كونه واحداً من حكام النخبة الأفارقة الذين جرى اختيارهم من قبل الاتحاد الدولي للعبة" فيفا".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" اليوم الأحد نقلاً عن مصدر في" فيفا" أنّه على الرغم من عدم مشاركة عرتن في كأس العالم، فقد التزم الاتحاد الدولي للعبة بدفع راتبه، لكن في الوقت الحالي لا يعلم بعد كم ستكون قيمته، بحكم أن الحكام سيتقاضون المستحقات مع نهاية البطولة التي انطلقت الخميس بفوز المكسيك على جنوب أفريقيا، وتُختم يوم 19 يوليو/ تموز المقبل.
وخضع عرتن للاستجواب لمدة 11 ساعة من قبل سلطات الهجرة الأميركية في مطار ميامي الدولي يوم الاثنين الماضي، قبل أن يُبلغ بمنعه من دخول البلاد بعد رفض جواز سفره الدبلوماسي وتأشيرة دخوله الأميركية لمرة واحدة التي كانت بحوزته، ليأتي التبرير بعدها بأنّ هذا القرار اتخذ بسبب مزاعم" ارتباطه بأعضاء مشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية".
وصرّح عرتن بدوره لاحقاً لوسائل الإعلام عقب مغادرته وعودته إلى إسطنبول ثم إلى العاصمة مقديشو، أنّه استُجوب من قبل مسؤولي الحدود بشأن صلاته بجماعة الشباب الصومالية المسلحة، وأنّه نفى معرفته بأي شيء عن هذه الجماعة، مضيفاً: " كانت أوراقي كاملة وسليمة، وكانت تأشيرتي سارية، أنا مجرد حكم يسعى لتحقيق حلمه، وهو أكبر حلم في حياتي، أي المشاركة في كأس العالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك