كشفت والدة بسمة ماهر علي زين الدين، ضحية الجريمة التي شهدتها مدينة منوف بمحافظة المنوفية، تفاصيل مؤثرة عن حياة ابنتها مع طليقها المتهم بإنهاء حياتها، مؤكدة أن ابنتها عاشت سنوات من المعاناة بسبب الخلافات المتكررة وسوء المعاملة.
وقالت والدة الضحية في تصريحات خاصة لموقع مصراوي إن المتهم سبق أن طلق ابنتها ثم أعادها إلى عصمته مرة أخرى، قبل أن تتجدد الخلافات بينهما وينتهي الأمر بالطلاق مجددًا.
وأضافت أن ابنتها تعرضت للاعتداء والضرب أكثر من مرة خلال فترة زواجهما، وكانت تتحمل من أجل أطفالها.
وأوضحت الأم أن المتهم كان يتعاطى المواد المخدرة، وباع أجزاء كبيرة من أثاث ومحتويات منزل الزوجية، مشيرة إلى أن ذلك تسبب في أزمات متكررة داخل الأسرة، وأكدت أن ابنتها كانت تحاول الحفاظ على بيتها وأطفالها رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.
وأضافت أن المتهم ظل يلاحق ابنتها حتى بعد الطلاق، وكان يرفض فكرة ارتباطها بأي شخص آخر، ويتدخل لمنع أي محاولة لبداية حياة جديدة.
وروت الأم موقفًا لا يزال عالقًا بذاكرتها، قائلة إن ابنتها أخبرتها قبل فترة بأنها لا تشعر بالراحة في حياتها معه، وأضافت: " قالت لي يا ماما أنا مش مرتاحة معاه.
هو غدار".
وأكدت والدة الضحية أنها كانت موجودة بالقرب من موقع الجريمة وقت وقوعها، وشاهدت ابنتها بعد تعرضها للطعن، وقالت إن المشهد كان قاسيًا وصادمًا، بعدما سقطت ابنتها متأثرة بإصابتها أمام المارة والجيران.
وأضافت الأم أن المتهم لم يُبدِ أي ندم عقب ارتكاب الجريمة، مؤكدة أنه أثناء القبض عليه قال: " أنا أخدت حقي"، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة قانونية عليه، مؤكدة أن أطفال ابنتها الأربعة أصبحوا محرومين من والدتهم بسبب الجريمة.
وكانت مدينة منوف بمحافظة المنوفية قد شهدت جريمة مأساوية، بعدما أقدم كريم ف.
ن على إنهاء حياة طليقته بسمة ماهر علي زين الدين بعدة طعنات.
وكشفت التحريات الأولية أن خلافات سابقة بين الطرفين أعقبت الطلاق، وأن المتهم حاول إعادة طليقته إلى عصمته، إلا أنها رفضت العودة إليه، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتمكنت من ضبط المتهم والتحفظ على السلاح المستخدم، فيما نُقل جثمان المجني عليها إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك