قرر رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، إلغاء مشروع تطوير مطار بغداد الدولي الذي أثيرت بشأنه شبهات فساد خلال الفترة الماضية، بحسب وكالة أنباء العراق.
وقال مصدران حكوميان لرويترز، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الموضوع، إن المسؤولين عبروا عن مخاوفهم بشأن احتمال وجود مخالفات في عملية المناقصة وشروط العقد.
ويوم الثلاثاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، قال مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن العراق أرسى عقدًا استثماريًّا لتطوير مطار بغداد الدولي وتشغيله إلى ائتلاف تقوده شركة كوربوراسيون أميركا للمطارات.
وذكر بيان مكتب رئيس الوزراء العراقي أنَّ من المتوقع أن ينفق الائتلاف 764 مليون دولار على تطوير المطار.
وجاء في البيان أنه بسبب الحاجة إلى تطوير الخدمات في مطار بغداد الدولي، وضرورة المواءمة مع المعايير الدولية من حيث سلامة وأمن الطيران، وتراجع وجود شركات الطيران الدولية، ولأن تأمين تلك المعايير بحاجة إلى إدارة ومشغل مختص وفعَّال، فإن تحقيق كل ذلك يتطلب نفقات عالية، وبهدف الارتقاء بوضع المطار الحالي وصولًا إلى العمل بمستويات تليق بسمعة العراق، فقد أقر مجلس الوزراء مشروع تأهيل وتطوير وتشغيل مطار بغداد الدولي، من خلال المشاركة مع مشغِّل عالمي من القطاع الخاص.
وسبق التعاقد مع مؤسسة التمويل الدولية/IFC أواخر عام 2023، للعمل كاستشاري للحكومة، ومن أجل ضمان استقطاب شركات عالمية متخصصة.
وكان قد تقدم 14 ائتلافا من مختلف الجنسيات في العالم لتأهيل وتشغيل المطار، وبعد تحليل العطاءت المُقدَّمة، استبعد الاستشاري أربعة ائتلافات لعدم توافقها مع المتطلبات من حيث الخبرة والكفاءة المالية.
وبعد تحليل العطاءات جرى اختيار ائتلاف CAAP كونه قدم عرضًا ماليًّا أفضل حيث ينص على أن تكون حصة الخزينة المركزية بنسبة 43.
05% من الايراد الكلّي للمطار سنويًّا وطيلة فترة الامتياز، وهو أعلى من العرض المالي المقدم من قبل ائتلاف ASAYD الذي تضمن حصة للخزينة المركزية بنسبة 38.
05% من الإيراد الكلي للمطار سنويًّا.
وتم تحديد الالتزامات على المستثمر الفائز بالعطاء بما يأتي:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك