وتشير المصادر إلى أن العميد استقر على توليفة دفاعية صلبة لضمان التأمين الكامل أمام خطورة الهجوم البلجيكي؛ حيث من المقرر أن يشارك في الخط الخلفي كل من: محمد هاني، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، بالإضافة إلى الاستعانة بنجم الارتكاز حمدي فتحي لتقديم الأدوار المركبة كقلب دفاع ثالث أو لاعب دائرة متأخر لفرض الكثافة العددية داخل منطقة العمليات.
أما على مستوى خط الوسط، فقد استقر الجهاز الفني على الدفع بالثنائي مروان عطية ومهند لاشين لتشكيل حائط صد قوي في منطقة المناورات وإجهاض مفاتيح لعب الشياطين الحمر، على أن يتواجد أمامهما النجم إمام عاشور، والذي منحه حسام حسن مهاما هجومية حرة وقوية للربط مع ثنائي الهجوم، والزيادة العددية في الثلث الأخير من الملعب مستغلا مهارته في التوغل والتسديد بعيد المدى.
وفي سياق متصل، يكثف حسام حسن في المران الختامي من جلسات" التحفيظ" الخططي والتكتيكي لعناصر خطي الدفاع والوسط؛ حيث يسعى المدير الفني لضمان أعلى درجات الانسجام والوقوف التكتيكي السليم، من أجل تطبيق تلك المهام الفنية بدقة متناهية خلال اللقاء، والحد تماما من خطورة صانع الألعاب كيفين دي بروين ورفاقه لتأمين أولى نقاط المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك