ثمّن بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، مار بولس الثالث نونا، جهود حكومة إقليم كوردستان في استقبال وإيواء المسيحيين النازحين من مختلف مناطق العراق، مؤكداً أن الإقليم لعب دوراً أساسياً في توفير الأمان والاستقرار لهم خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال زيارته الأولى إلى إقليم كوردستان اليوم الأحد (14 حزيران 2026)، التي استهلها بمدينة عنكاوة، حيث قال في تصريح له خلال زيارة إبارشية أربيل الكلدانية: " هذه أول زيارة لإقليم كوردستان ونبدأها بمدينة عنكاوة، وأحب أن أشكر من كل القلب وباسم الكنيسة الكلدانية حكومة الإقليم على كل الجهود الكبيرة والعظيمة التي بذلتها خلال السنوات الماضية، ولا تزال تبذلها، من أجل إيواء النازحين المسيحيين الذين نزحوا من مختلف مناطق العراق".
وأضاف: " نشكرهم ونحن نصلي دائماً من أجل الحكومة لكي يزدهر الإقليم ويستمر في تقدمه بمعونة الله".
يأتي تصريح البطريرك في ظل ما مثّله إقليم كوردستان من ملاذ آمن لعشرات الآلاف من المسيحيين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم، ولا سيما بعد اجتياح تنظيم داعش للموصل وسهل نينوى عام 2014، إذ استقبل الإقليم أعداداً كبيرة من العائلات النازحة، ووفرت لها الحكومة بالتعاون مع الكنائس والمنظمات الإنسانية مراكز إيواء وخدمات سكنية وتعليمية وصحية.
وتعد مدينة عنكاوة في أربيل إحدى أبرز المناطق التي احتضنت المسيحيين النازحين، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى مركز رئيس لإقامتهم، قبل أن يعود قسم منهم إلى مناطقهم الأصلية عقب تحسن الأوضاع الأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك