القدس العربي - رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال يصل إسرائيل في أول زيارة- (تدوينة) Euronews عــربي - فيديو. فانكوفر تتلون بالأخضر والذهبي بعد انتصار أستراليا في المونديال قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية Euronews عــربي - غارات إسرائيلية تستهدف بيروت مع اقتراب اكتمال محادثات أميركا وإيران قناة التليفزيون العربي - مشاهد توثق حجم الدمار في المبنى المستهدف بالهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت وكالة سبوتنيك - مناورة التفاف روسية تكشف سر التقدم في كونستانتينوفكا العربية نت - طهران تتوعد بالرد.. وإسرائيل "مستعدون على كل الجبهات" وكالة الأناضول - عراقجي: أمن المنطقة لا يمكن أن يتشكل على أساس تجاهل إيران قناه الحدث - قاليباف يلمح لتأثيرقصف بيروت على المسار الدبلوماسي مع أميركا العربي الجديد - إكس يمنح حصانة لخطاب الكراهية والعنصرية
عامة

تدفّق "العائدين" من السودان إلى تشاد وسط نقص التمويل الإنساني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

وسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي، حيث يتواصل تدفّق التشاديين" العائدين" الفارّين من النزاع في السودان، وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب الع...

وسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي، حيث يتواصل تدفّق التشاديين" العائدين" الفارّين من النزاع في السودان، وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب العربات المتهالكة في بعض الأحيان تحت وطأة حمولة مفرطة، تاركة الخيول الهزيلة مقلوبة على ظهرها.

تنطلق هذه العربات محمّلة بصفائح الوقود أو الغذاء نحو السودان، الذي تشترك تشاد معه بحدود يبلغ طولها 1400 كيلومتر، وتعود حاملة في أحيان كثيرة أشخاصاً فارّين من الحرب.

حيث أدّت الحرب الأهلية الدائرة منذ إبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، لجأ حوالى مليون منهم إلى تشاد، وفقاً للأمم المتحدة.

لكن الدعم الحيوي الذي تقدّمه وكالات تابعة للأمم المتحدة كالمنظمة الدولية للهجرة قد يتوقف في أي لحظة بسبب نقص التمويل.

خلال زيارة إلى أدري الاثنين، توقفت نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة سونغ آه لي عند المعبر الحدودي.

أتاحت لها هذه الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام إلى مقاطعة أسونغا فرصة لقاء" العائدين"، وهم تشاديون عادوا من السودان بسبب الحرب.

وقالت المسؤولة الأممية لـ" فرانس برس": " لا يحظى ما يحدث في السودان بالاهتمام الدولي الكافي، وهدفي هو إيصال صوت الأشخاص الذين التقيتهم هنا للحصول على المزيد من المساعدة لهم".

وتأتي هذه الزيارة في وقت تجاوز فيه عدد العائدين من السودان في تشاد 400 ألف شخص في مايو/أيار.

وأوضحت سونغ آه لي: " كنا نتوقع تجاوز هذا العدد في نهاية يونيو/حزيران، لكن هناك تسارعاً في حركة العودة".

وهذا ما لاحظه أيضاً محمد عيسى أبابكر، الأمين العام لإقليم أسونغا.

ويقول أبابكر: " هناك أكثر من 5 آلاف تشادي يستعدون للعودة إلى تشاد من السودان في الأيام القادمة"، مضيفاً: " جاء ممثلوهم ليسألوني عن كيفية رعايتهم هنا، لكنني لا أعرف ماذا أقول لهم.

من جانبنا، الموارد شحيحة"، محدقاً من خلف نظارتيه في وفد المنظمة الدولية للهجرة المصطفّ إلى يساره، مؤكداً بهدوء أن" للتشاديين العائدين إلى تشاد من السودان احتياجات اللاجئين نفسها، وهم يتلقون دعماً أقل".

وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين، لجأ أكثر من 900 ألف سوداني إلى تشاد منذ بداية النزاع، ويمثلون ثلث سكان المحافظات الشرقية في تشاد.

ويتكدس في مخيم تونغوري أكثر من 13 ألف شخص وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، بينما يسود شعور بالتخلي في كل شهادة من شهادات العائدين التشاديين.

إذ يصرخ أحمد محمد حسين (59 عاماً) قائلاً: " نفد طعامنا! لم يُوزّع منذ ستة أشهر! "، مخاطباً ممثلي الوكالة الأممية المتجمّعين تحت أسقف من الصفيح وسط أكثر من 300 عائد، قائلاً إن" المنظمة الدولية للهجرة هي التي جاءت بنا إلى هنا، وعليها أن تتحمل مسؤوليتنا.

لم يبقَ لدينا أي شيء".

ويشير آخرون إلى غياب فرص العمل والشعور بالعجز داخل هذا المخيم، من دون أي أنشطة أو فرص.

وقالت سعيدة يحيى عبد الرحمن (30 عاماً)، وقد غطت وجهها بحجاب أسود وأبيض: " لدينا العديد من النساء الماهرات هنا، لكننا لا نستطيع الاستفادة من قدراتهن"، مضيفة: " كان لدى أغلبنا عمل في السودان.

بعضنا كان يصنع الحلي والعطور والأحذية.

".

وقالت سونغ آه لي: " في موازاة تقديم المساعدة العاجلة، يجب إيجاد وسيلة للاستفادة من كفاءاتهنّ وخلق فرص عمل".

مؤكدة أن" تقديم المساعدة الإنسانية بشكل متواصل لهؤلاء الأشخاص ليس حلاً مستداماً.

وهذا أصعب ما يمكن القيام به، لكنه ما تركّز عليه المنظمة الدولية للهجرة".

ورغم ذلك، أقرّت بصعوبات متزايدة في رعاية السكان العائدين، موضحة أن" خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة لشرق تشاد لا تحظى بتمويل يتجاوز 19% من أصل 21 مليون دولار مطلوبة للعام 2026".

وحذّرت قائلة" بعد أكتوبر/ تشرين الأول 2026، لن نتمكن من تقديم أي مساعدات إنسانية إذا لم يصل التمويل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك