ناقشت هيئة المناطق الحرة- قطر، الفرص الاستثمارية وآفاق التعاون مع شركتي جي ال بي (GLP) وهيدن هيل كابيتال (Hidden Hill Capital) في الصين، وذلك في إطار جولتها الترويجية الإستراتيجية الحالية في جمهورية الصين الشعبية.
وأشار بيان للهيئة اليوم، إلى أن سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، اجتمع مع السيد مينغ مي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جي ال بي ( GLP)، إحدى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والاستثمار، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك في قطاعات الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية الرقمية، والطاقة المتجددة.
وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا عددا من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على الفرص الواعدة لتعزيز الشراكة بين الجانبين بما يسهم في دفع عجلة الابتكار، ودعم التنمية الصناعية، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
كما أشار البيان إلى أن الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة اجتمع أيضا مع ممثلي شركة هيدن هيل كابيتال (Hidden Hill Capital)، الذراع الاستثمارية لشركة جي ال بي (GLP)، لاستكشاف فرص استثمارية نوعية ضمن شركات محفظتها الاستثمارية، وبحث آفاق التعاون المستقبلي بما يخدم المصالح المشتركة.
ولفت البيان إلى أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن برنامج الهيئة الأوسع لتعزيز التواصل والتعاون مع مجتمع الأعمال والاستثمار في الصين، بما يسهم في دفع العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية إلى آفاق أبعد، ويبرز المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المناطق الحرة في قطر للمستثمرين والشركات العالمية، مشيرا إلى أنه وخلال هذه الجولة الترويجية، يواصل وفد الهيئة اجتماعاته مع نخبة من المستثمرين الحاليين والمرتقبين، للتعريف بدولة قطر كبوابة إستراتيجية للانطلاق نحو الأسواق الإقليمية والعالمية ومركز رائد للأعمال والاستثمار.
وتعد جمهورية الصين الشعبية من أبرز الشركاء الاقتصاديين الإستراتيجيين لدولة قطر، وتواصل هيئة المناطق الحرة- قطر، من جانبها، البناء على هذا الزخم المتنامي على مستوى القطاعات الحيوية، بما في ذلك الخدمات اللوجستية، والتصنيع المتقدم، والتكنولوجيا الحديثة، وعلوم الحياة.
وتؤكد هذه الجولة على التزام الهيئة الراسخ باستقطاب الاستثمارات النوعية عالية القيمة، وتمكين الشركات العالمية من تأسيس عملياتها، وتوسيع نطاق أعمالها، وتعزيز حضورها الإقليمي والعالمي انطلاقا من دولة قطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك