Euronews عــربي - كل ما تحتاج معرفته قبل عرض يو إف سي 250 المثير للجدل في البيت الأبيض سكاي نيوز عربية - ترامب غاضب من نتنياهو: ضربة بيروت أخّرت الاتفاق مع إيران CNN بالعربية - بعد معارضة داخلية للاتفاق مع أمريكا.. بزشكيان: قرار الحرب والسلام بيد المرشد ومجلس الأمن القومي DW عربية - تسجيلات سرية.. زلزال أمني في البيت الأبيض وبحث عن "الجاسوس" قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تهدد اتفاق ترمب.. تطورات جديدة تخرج للعلن والملفات الكبرى تطفو على السطح قناة الجزيرة مباشر - Emergency and ambulance source: Injuries in an Israeli drone strike on Jabalia camp, northern Gaz... وكالة الأناضول - فورمولا 1.. البريطاني لويس هاميلتون يتوج بجائزة برشلونة الكبرى قناة التليفزيون العربي - ترمب يهاجم نتنياهو بعبارات نابية ردا على قصف إسرائيل لبيروت.. تقارير تكشف الخلاف الكبير قناة التليفزيون العربي - صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل.. ماذا يحدث بعد تهديد إيران بالرد على قصف بيروت؟ beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثامنة | الكلمة الأخيرة
عامة

وائل حمدي عن "ورد على فل وياسمين": أحب الشخصيات التي تحمل جروحاً صامتة

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

نجح مسلسل" ورد على فل وياسمين" في لفت الأنظار منذ حلقاته الأولى بفضل اعتماده على شخصيات تبدو مألوفة وقريبة من الواقع، تحمل هموماً وأسئلة تشبه ما يعيشه كثيرون في حياتهم اليومية.وبين العلاقات الإنساني...

نجح مسلسل" ورد على فل وياسمين" في لفت الأنظار منذ حلقاته الأولى بفضل اعتماده على شخصيات تبدو مألوفة وقريبة من الواقع، تحمل هموماً وأسئلة تشبه ما يعيشه كثيرون في حياتهم اليومية.

وبين العلاقات الإنسانية المعقدة، والصراعات الصامتة التي تدور داخل الشخصيات أكثر مما تدور في الأحداث نفسها، استطاع العمل أن يخلق حالة من التفاعل والنقاش بين الجمهور، خصوصاً حول شخصية" طارق" ورحلته في البحث عن ذاته وحقه في اتخاذ قراراته بنفسه.

ويقف خلف هذا العالم الدرامي السيناريست وائل حمدي، الذي شارك في كتابة العمل مع عمرو سمير عاطف، حيث راهن الثنائي على تقديم دراما إنسانية هادئة تبتعد عن المبالغة والصدامات المفتعلة، وتقترب من التفاصيل الصغيرة التي تصنع حياة الناس اليومية.

وفي حواره مع" العربية.

نت"، تحدث وائل حمدي عن التشابه بين" طارق" وشخصيات أخرى سبق أن كتبها، ورؤيته لفكرة الحب في مواجهة الفوارق الاجتماعية، وكيف يمكن للشخصيات أن تفرض مساراتها الخاصة أثناء الكتابة.

كما كشف كواليس التعاون مع عمرو سمير عاطف، ورأيه في أداء أبطال العمل، وتفاعله مع ردود فعل الجمهور التي تابعها حلقة بعد أخرى، إضافة إلى حديثه عن فلسفته في كتابة شخصيات تحاول فهم العالم وفهم نفسها في الوقت ذاته.

*شخصية الدكتور" طارق" في" ورد على فل وياسمين" ذكّرتنا بالدكتور" يوسف" في فيلم" 6 أيام"، ليس في الأحداث، بل في طبيعة الشخصية التي تحمل مشاعر معقدة أكثر مما تعبّر عنها، وتعيش تحت تأثير سلطة الأب.

هل ترى هذا التشابه؟ وهل تنجذب ككاتب لهذا النوع من الشخصيات؟**نعم، كنت واعياً لهذا التشابه.

الشخصيتان تنتميان تقريباً إلى البيئة نفسها، لكن لكل منهما طريقته المختلفة في التعامل مع تأثير الأب وسيطرته.

هذا النوع من الشخصيات قريب مني إنسانياً لأنني أفهم جيداً الضغوط التي عاشتها أجيال كثيرة من أبناء الطبقة المتوسطة من مواليد الثمانينات والتسعينات، مع اختلافات فردية حيث كان الأهل يعتقدون أنهم يعرفون مصلحة أبنائهم أكثر منهم.

ربما لهذا السبب أستطيع أن أتفاعل مع هذه الشخصيات وأفهم دوافعها جيداً.

*المسلسل يطرح فكرة الفوارق الاجتماعية بين" إلهام" و" طارق".

هل تؤمن أن الحب قادر فعلاً على تجاوز الفوارق الطبقية أم أن الواقع أكثر تعقيداً؟**الفارق بين" إلهام" و" طارق" لم يكن طبقياً فقط، بل شمل العمر والتعليم والخلفية الاجتماعية وطريقة النظر إلى الحياة.

تعمدنا وضع أكبر قدر ممكن من الاختلافات بين الشخصيتين لنطرح سؤالاً واضحاً: هل يستطيع الحب الحقيقي تجاوز هذه الفوارق؟ أنا أؤمن بذلك، لكن بشرط أن تكون هناك رغبة حقيقية في التمسك بالعلاقة، لأن الحب وحده لا يلغي المشكلات، بل يمنح الطرفين الطاقة والصبر اللازمين للبحث عن حلول لها.

*ما أكثر قرار اتخذته إحدى الشخصيات ولم تكن تتفق معه شخصياً، رغم أنه بدا منطقياً درامياً؟**في الحقيقة لا أفكر في الشخصيات من وجهة نظري الشخصية، بل أحاول دائماً أن أضع نفسي مكانها وأفهم العالم من خلال عينيها.

لذلك تبدو تصرفاتها منطقية بالنسبة لي طالما أنها نابعة من طبيعتها وظروفها، حتى لو كنت سأتصرف بشكل مختلف لو كنت في الموقف نفسه.

*هل حدث أن بدأتما كتابة شخصية معينة بنية محددة، ثم قادتكما الشخصية نفسها إلى مسار مختلف تماماً؟**نعم، يحدث ذلك كثيراً.

فنحن نتعرّف على الشخصيات بشكل أعمق مع مرور الوقت، ومع كل حلقة وكل موقف جديد قد نعيد طرح الأسئلة الأساسية التي كنا نظن أننا أجبنا عنها فيما يتعلق بهذه الشخصيات.

وبالتالي، من الممكن ليس بالضرورة أن تصل إلى حد تغيّر مسار الشخصية بالكامل، وإن كان هذا قد حدث بالفعل مع إحدى الشخصيات الثانوية لدينا لكن على الأقل قد يحدث أن نكون قد تخيّلنا أن رد الفعل الطبيعي لشخصية ما في موقف معين سيكون على نحوٍ محدد، ثم نكتشف أن هذا غير صحيح، وأن الشخصية لم تصل بعد إلى النقطة التي تسمح بهذا الرد، فننتظر قليلاً حتى ينضج هذا التفاعل ويظهر في توقيته المناسب.

أو قد نتوقع أن الشخصية ستصل إلى قناعة معينة في الحلقة التاسعة أو العاشرة، ثم نفاجأ بأنها وصلت إليها بالفعل في الحلقة السادسة أو السابعة، أي أن هذه القناعة كانت يجب أن تتشكل بالفعل في وقت أبكر.

وفي هذه الحالة، لا يكون من المنطقي أن نظل نتعامل مع الشخصية وكأنها لم تدرك بعد ما يفترض أنها أدركته.

لذلك، نعم، الشخصيات قد تفرض علينا مسارات معينة مع تطورها ونموها، ومع ازدياد فهمنا لها، فتدفعنا إلى إعادة تشكيل خط الحركة والأحداث الخاصة بها.

*عندما تكتب شخصية ما، تكون لديك صورة ذهنية عنها.

بعد مشاهدة صبا مبارك وأحمد عبدالوهاب على الشاشة، إلى أي مدى شعرت أن ما قدماه اقترب من هذه الصورة؟ وكيف تنظر إلى المساحة التي يضيف بها الممثل للشخصية المكتوبة؟**من الطبيعي أن تكون لدى الكاتب تصورات معينة للشخصيات، لكن النتيجة النهائية دائماً تكون مزيجاً من رؤية الكاتب والمخرج والممثل.

أؤمن بأن للممثل دورًا أساسيًا في استكمال الشخصية وإضافة أبعاد جديدة إليها.

وفي النهاية، ما يهمني هو مدى تصديق الجمهور للشخصيات.

وأعتقد أن النجاح الذي حققته الشخصيات وردود فعل الجمهور تجاهها يؤكد أن هذا المزيج نجح بالفعل.

*ما رأيك في تفاعل الجمهور مع المسلسل؟ وهل فاجأك تعاطف المشاهدين مع شخصيات معينة؟**أنا سعيد جدًا بردود الفعل، خصوصاً أن الجمهور لمس الجانب الواقعي في العمل وفي مشاعر الشخصيات وعلاقاتها.

أكثر ما أسعدني هو شعور الناس بأن الشخصيات تشبههم وأن الأحداث قريبة من حياتهم، بعيدًا عن الافتعال سواء على المستوى التراجيدي أو الكوميدي.

كما أشعر أن الجمهور تعاطف مع معظم الشخصيات بدرجات مختلفة.

*هل تتابع ردود الفعل أثناء العرض أم تفضّل الانتظار حتى اكتمال التجربة؟**أتابعها أولًا بأول بعد كل حلقة، وأقرأ الآراء الإيجابية والسلبية على حد سواء.

يهمني أن أعرف كيف يرى الجمهور العمل، وكيف استقبل الشخصيات والمواقف المختلفة، لأن ذلك يساعدني على فهم تأثير ما كتبته بشكل أفضل.

*ما التعليق أو الرأي الذي أسعدك لأنه التقط تفصيلة كنت سعيدًا بانتباه الجمهور إليها؟**أسعدتني جدًا بعض التحليلات التي تناولت فكرة" الاختيار" لدى شخصية" طارق"، وكيف بدأ تدريجيًا يكتشف حقه في اتخاذ قراراته بنفسه بدلًا من الاكتفاء بما رُسم له مسبقًا.

كما أعجبتني القراءات التي تناولت شخصية" أم مجدي" وموقفها من نجوى، لأن الجمهور لم يكتفِ برفض موقفها أو قبوله، بل حاول فهم منطقه ودوافعه الإنسانية، وهو ما كنت أتمنى حدوثه بالفعل.

*عندما يكتب مؤلفان العمل نفسه، كيف يتم توزيع المسؤوليات بينكما؟ هل هناك شخصيات أو خطوط درامية يتولى كل منكما كتابتها، أم تكتبان العمل معًا مشهدًا بمشهد؟**نحن من النوع الذي يفضّل كتابة كل شيء معًا.

لا نوزع الشخصيات أو الخطوط الدرامية بيننا، بل نناقش كل تفصيلة في العمل سويًا، من الفكرة العامة وحتى الجمل والحوارات.

نكتب الحلقات معًا، وأحيانًا عبر" زووم" إذا كان أحدنا مسافرًا.

لذلك يصبح من الصعب جدًا أن نتذكر من كتب جملة بعينها أو مشهدًا محددًا، لأن كل شيء يمر بمراحل من النقاش والتعديل والإضافة من الطرفين طوال الوقت.

*هل كانت هناك قاعدة اتفقتما عليها منذ البداية للحفاظ على صوت موحد للمسلسل؟ وعندما يختلف كاتبان على مصير شخصية أو مشهد، كيف يُحسم القرار؟**منذ البداية، كان هناك اتفاق واضح بيني وبين عمرو سمير عاطف حول طبيعة العمل والاتجاه الذي نريد أن يسير فيه.

كنا نعرف جيدًا نوعية الدراما التي نسعى إلى تقديمها، وندرك ما الذي نحبه في هذا النوع من الأعمال.

اتفقنا على الابتعاد عن المبالغة والافتعال، سواء في المشاعر أو في الأحداث، وألا ننزلق إلى الميلودراما أو البكائيات حتى في أكثر اللحظات قسوة.

كما كنا حريصين على تقديم شخصيات قريبة من الواقع، يمكن للمشاهد أن يتعرف عليها ويشعر بأنها تشبه أشخاصًا يقابلهم في حياته اليومية، لا شخصيات مصطنعة أو بعيدة عن البيئة التي نعرفها.

كذلك نتشارك الذائقة نفسها فيما يخص الكوميديا، فنحن لا نميل إلى الاستظراف أو النكات اللفظية المباشرة، بل نفضل الكوميديا النابعة من طبيعة الشخصيات واختلافاتها وتفاعلها مع بعضها البعض.

هذا التوافق في الرؤية جعل الخلافات بيننا محدودة.

ومع ذلك، كان من الطبيعي أن نختلف أحيانًا حول جملة معينة أو تصرف محدد لإحدى الشخصيات.

وفي هذه الحالات، كنا نلجأ دائمًا إلى النقاش، أحيانًا يستمر النقاش أيامًا أو أسابيع، لكن في النهاية يكون الاحتكام دائمًا لمنطق الشخصيات والمعنى الذي نريد أن يصل إلى الجمهور.

*تعاونت مع عمرو سمير عاطف سابقًا في أعمال مثل" تامر وشوقية" و" عالم سمسم" و" العيادة"، كيف كانت تجربتكما الأولى في عمل درامي متصل يجمعكما؟**رغم مرور أكثر من خمسة عشر عامًا منذ آخر تعاون مباشر بيننا، لم يكن من الصعب استعادة طريقة العمل المشتركة.

الفارق الزمني كان في صالحنا لأننا أصبحنا أكثر خبرة ونضجًا.

كما أن التجربة نفسها كانت جديدة علينا، لأننا لم نقدم معًا من قبل مسلسلًا دراميًا متصل الأحداث، بل كانت معظم أعمالنا السابقة تعتمد على الحلقات المنفصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك