وأبرزت وزارة الخارجية الروسية أن اللقاءات المنتظمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تلعب دورا محوريا في التطوير المطرد للحوار السياسي بين البلدين.
لافروف: أهداف العملية الأمريكية في إيران هي السيطرة على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمزملفات إقليمية ودولية ساخنةعلى المستوى الدولي والإقليمي، يخطط الوزيران لافروف وفيدان لمناقشة الوضع المتوتر في الشرق الأوسط في سياق العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وآفاق تسوية القضية الفلسطينية.
كما سيتبادلان الآراء حول تطور الوضع في منطقة البحر الأسود، بما في ذلك قضايا ضمان سلامة الملاحة.
وستحضر الملفات الإقليمية الأخرى بقوة، حيث تساهم روسيا وتركيا بشكل كبير في تطبيع الأوضاع بسوريا، وسيتطرق اللقاء إلى قضايا تقديم المساعدة للسلطات السورية الجديدة لإقامة حوار سياسي شامل وإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية إلى مسارها السلمي، بالإضافة إلى مواصلة الاتصالات بشأن ليبيا.
وفي جنوب القوقاز، سيولي الوزيران تركيزا خاصا لآفاق توسيع التعاون وفتح حركة النقل والاتصالات وإعادة إعمار المنطقة بعد النزاع، مؤكدين اهتمامهما بجنوب قوقاز يسوده السلام والقدرة على التنبؤ عبر جهود مشتركة في إطار منصة" 3+3".
وفي هذا الإطار، ترحب روسيا بعملية التطبيع الأرمنية التركية، كما يهتم الجانب الروسي بمناقشة تطور عمليات الاندماج في آسيا الوسطى.
تعاون اقتصادي وطاقوي وسياحيوفي ظل الظروف الصعبة للضغط الغربي المستمر، سيحتل التعاون التجاري والاقتصادي مكانة خاصة، حيث سيركز الوزيران على تنويع التبادل التجاري وتهيئة بيئة مواتية لتحسين الخدمات المصرفية، ومناقشة المحتوى الموضوعي للاجتماع العشرين للجنة الحكومية الدولية المشتركة الروسية التركية للتعاون التجاري والاقتصادي.
كما من المتوقع تناول سير بناء محطة" أقويو" للطاقة النووية، وتشغيل خطي أنابيب الغاز" التيار الأزرق" و" التيار التركي".
أما على الصعيد السياحي، فستتم مناقشة ضمان سلامة السياح الروس في منتجعات تركيا، التي تظل واحدة من أكثر الوجهات جاذبية لمواطنيهم.
ووفقا لنتائج عام 2025، احتل الروس المرتبة الأولى بين السياح الأجانب بـ 6.
9 ملايين سائح، شكلوا نحو 13.
1% من إجمالي التدفق السياحي للبلاد.
وتعرب الخارجية الروسية عن أملها في أن يؤكد اللقاء المرتقب في موسكو المستوى الرفيع للحوار السياسي الروسي التركي، وأن يسهم في مواصلة تطوير التعاون حول مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك