العربية نت - إيرانيو "طهرانجلوس" يستعدون لمهاجمة منتخبهم في كأس العالم وكالة سبوتنيك - الذهب يتجه إلى كسر هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي العربية نت - باكيتا يستعيد ذكريات كأس العالم: السعودية كانت تستحق الفوز على تونس وإسبانيا القدس العربي - المغرب: مشاركون في منتدى طنجة الدولي يؤكدون أهمية حوار الحضارات في بناء اقتصاد عالمي أكثر إنسانية الجزيرة نت - قصف بيروت والاتفاق مع إيران.. 7 أسئلة ترسم ملامح المرحلة المقبلة وكالة سبوتنيك - عراقجي: أمن المنطقة لا يمكن تحقيقه دون إشراك إيران في معادلاته روسيا اليوم - هيغسيث: إيران يمكنها استئناف تصدير النفط فور توقيع اتفاق مع واشنطن القدس العربي - موريتانيا أمام مطالبات علنية بتعديل دستوري يفتح ولايات الرئاسة روسيا اليوم - زلزال الفلبين المدمر يرفع قاع البحر مترين ويقضي على الحياة البحرية في سوكسكسارخين الجزيرة نت - وثيقة استسلام أم مخرج من مستنقع؟.. قراءة أمريكية لاتفاق إيران
عامة

بعد التطورات المتسارعة على الأرض في عدن.. هل دخل جنوب اليمن مرحلة "الفوضى الأمنية"؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

بعد التطورات المتسارعة على الأرض في عدن. . هل دخل جنوب اليمن مرحلة" الفوضى الأمنية"؟تشهد محافظات الجنوب اليمني تطورات متسارعة تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتضع صورة قاتمة للمرحلة المقبلة إذ...

بعد التطورات المتسارعة على الأرض في عدن.

هل دخل جنوب اليمن مرحلة" الفوضى الأمنية"؟تشهد محافظات الجنوب اليمني تطورات متسارعة تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتضع صورة قاتمة للمرحلة المقبلة إذا استمرت الأوضاع بتلك الصورة دون حلول، حيث.

14.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/102501/80/1025018079_0: 101: 1080: 709_1920x0_80_0_0_95d819478cdd60b25728a033a63d9057.

jpg.

webpويرى مراقبون أن تقارب توقيتات عدد من الانفجارات وحالات القتل، وإن لم تمثل ظاهرة اليوم، إلا أنها مؤشر خطير على ما يمكن حدوثه في مقبل الأيام.

فقبل أيام كان هناك انفجار عنيف داخل معسكر تابع لقوات العمالقة في منطقة الممدارة شرقي عدن، أعقبه حريق وانفجارات متتالية داخل مخزن للذخيرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الجنود في حادث لا تزال ملابساته محل نقاش وتساؤلات في الأوساط المحلية.

ويرون أن" تزامن الحوادث يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها عدن في مرحلة تشهد إعادة تشكيل للخريطة العسكرية والأمنية في الجنوب بعد التدخل العسكري السعودي في يناير/كانون الثاني الماضي".

تمر عدن وعدد من المحافظات الجنوبية اليوم بمرحلة حساسة تتداخل فيها التحديات الأمنية مع الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية، في ظل استمرار تعدد القوى العسكرية والأمنية وتباين مراكز النفوذ على الأرض، ما يعني أن أي فراغات أمنية قد تخلق بيئة مواتية لعودة الجماعات المتطرفة أو تنامي أنشطة الشبكات المسلحة غير النظامية.

وبينما كانت عدن تُقدَّم لسنوات باعتبارها إحدى أكثر المناطق استقرارًا في اليمن مقارنة بالمناطق الأخرى، فإن الحوادث الأخيرة تعكس حجم التحديات التي لا تزال تواجهها المدينة في سعيها للحفاظ على الأمن والاستقرار وسط بيئة سياسية وأمنية معقدة.

بعد تكرار حوادث القتل والاستهداف للمعسكرات والاشتباكات وتصاعد الاحتجاجات ومناطق العصيان.

إلى أين يتجه الجنوب اليمني؟ مؤشر خطيربداية يقول المحلل السياسي اليمني، صلاح بن لغبر، إن ما يجري اليوم في عدن وحضرموت وبقية مناطق الجنوب لم يعد مجرد أزمة خدمات أو احتجاجات شعبية عابرة، بل أصبح مؤشرًا على انهيار متسارع لمنظومة الاستقرار التي تشكلت خلال السنوات الماضية.

وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك": " الناس تواجه ظروفًا معيشية قاسية مع انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في ظل درجات حرارة مرتفعة، وتراجع القدرة الشرائية، وانقطاع صرف الرواتب، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، بينما تتوسع دائرة الاحتجاجات والغضب الشعبي يومًا بعد آخر".

وأشار المحلل السياسي إلى أن" المحافظات الجنوبية تبدو اليوم أكثر عرضة للمخاطر الأمنية من أي وقت مضى، سواء من جانب الحوثيين (أنصار الله) أو التنظيمات الإرهابية المتشددة أو الشبكات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من إعادة إنتاج البيئة التي سمحت سابقًا بنمو الإرهاب والعنف".

صراع طويل الأمدواستطرد المحلل السياسي: " التعيينات العسكرية والمدنية الأخيرة، والتي شملت شخصيات من التيارات الدينية المتشددة، تشي بمستقبل مظلم وعنيف، والناس يرون أن الجنوب يُدار حاليًا من خلال سلطة تهيمن عليها جهة خارجية بشكل كامل لا تعكس تطلعات الناس ولا أولوياتهم".

ولفت بن لغبر: " الأخطر من ذلك أن المشهد الحالي يوحي بوجود مسار يُدار من دولة مهيمنة يقود نحو صراع طويل الأمد يستنزف الجميع، فبدلًا من بناء مؤسسات مستقرة ومعالجة الأزمات الاقتصادية والخدمية، يجري الدفع نحو بيئة مشحونة بالاستقطاب والانقسامات الأيديولوجية والمناطقية في مسعى لتحويل اليمن إلى ساحة صراع دائم بين مشاريع دينية وطائفية متناحرة، بما يضمن استمرار حالة الضعف والانقسام لعقود قادمة".

وختم بالقول: " في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الملفات العسكرية والسياسية، تتفاقم المأساة الإنسانية بصمت؛ فالفقر يتسع، والجوع يزداد، ومؤشرات انعدام الأمن الغذائي ترتفع في العديد من المناطق، بينما يشعر المواطن العادي بأنه تُرك وحيدًا في مواجهة أزمات متراكمة تهدد حياته اليومية ومستقبل أبنائه".

تداعيات خطيرةمن جانبه، يقول القيادي في الحراك الجنوبي باليمن، عبد العزيز قاسم: " يعيش الجنوب واقعًا مريرًا ونزيفًا مستمرًا في كل شيء، هذا واقع تحدثنا كثيرًا عن خطورته وأبعاده وتداعياته الخطيرة على مستقبل البلاد في جوانب الحياة المختلفة، وهذا الواقع بطبيعة الحال نعيشه منذ سنوات، وإن خفت حدته أحيانًا قليلة، لكنه سرعان ما يبرز وينفجر في أي لحظة أو من أبسط شرارة".

وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك": " الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها من قبل أي قوى داخلية أو إقليمية ودولية، هي أن الوضع المأساوي الذي يعيشه الجنوب لا يخلو من يد فاعلة وتوظيف سياسي ممنهج ممتد إلى أطراف إقليمية تعبث بالجنوب ولا ترغب في إحداث أي نقلة على صعيد الأمن والخدمات وانتشال البلاد من الفوضى.

نجزم أن الجنوب يُراد إدخاله في أتون صراع وفوضى واقتتال وأزمات وصراعات مناطقية وجهوية حتى يصبح الجنوب وثرواته وبحاره وموقعه الاستراتيجي لقمة سائغة لتحكم مراكز النفوذ العالمي".

وفي الختام يقول قاسم: " الوضع مأساوي في الجنوب ويتجه إلى أبعد من الصراع الداخلي الضيق، بل يتداخل فيه لاعبون كثر، ولا تمتد حرائقه إلى الداخل اليمني جنوبًا وشمالًا فحسب، بل إلى المحيط الإقليمي والدولي.

ولا بد من البحث بجدية عن حلول مستدامة للخدمات وبصورة مستقلة، ولا يمكن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة إلا بحلول للجانب الخدمي والمعيشي.

ومهما كانت القوة كبيرة فلن تُحل المشكلة السياسية بالقوة ودون حل للخدمات والأوضاع المعيشية".

أبعاد إقليمية ودوليةبدوره، يؤكد القيادي الجنوبي منصور صالح أن الأوضاع المؤسفة التي تشهدها العاصمة عدن لا ينبغي النظر إليها باعتبارها شأنًا محليًا فحسب، بل بوصفها قضية ذات أبعاد إقليمية ودولية ترتبط بأمن واستقرار واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وقال في حديث سابق لـ" سبوتنيك"، إن استمرار تدهور الأوضاع الخدمية والاقتصادية في عدن، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية، يفرض على الجميع تحمل مسؤولياتهم والعمل بصورة عاجلة لمعالجة أسباب الأزمة والاستجابة لمطالب المواطنين المشروعة، وليس مواجهتهم بالعنف المفرط كما شاهدنا خلال الأيام الماضية.

وشدد صالح على أن استقرار الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه في استعادة دولته لا يخدم أبناءه وحدهم، بل يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، الأمر الذي يتطلب دعمًا حقيقيًا أولًا لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية وتعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بواجباتها تجاه المواطنين، بالتزامن مع دعم صادق وحقيقي لقضية شعب الجنوب.

واختتم صالح تصريحه بالتأكيد على أن تلبية احتياجات الناس وتحسين مستوى الخدمات وحماية حقهم في التعبير السلمي عن مطالبهم تمثل الطريق الأمثل للحفاظ على الاستقرار وتجنيب المنطقة أي تداعيات قد تمس أمنها وأمن الممرات البحرية الدولية الحيوية.

وتشكل أزمة الكهرباء الأزمة الأكبر في محافظات الجنوب اليمني، خاصة مع دخول فصل الصيف، وبشكل خاص في عدن والمكلا، حيث تتجاوز فترات الانقطاع 10 إلى 18 ساعة يوميًا، مما أدى إلى خروج الأهالي في احتجاجات غاضبة للمطالبة بحلول عاجلة ومستدامة تنهي معاناتهم في ظل درجات الحرارة والرطوبة العالية، الأمر الذي تعاملت معه القوات الأمنية بنوع من القسوة، وأطلقت الرصاص على المحتجين، ما أدخل الجنوب في أزمات جديدة قد تؤدي إلى انزلاق تلك المناطق في سيناريو الفوضى الذي لا يُحمد عقباه.

ويشهد اليمن منذ أعوام عديدة معارك عنيفة بين جماعة" أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليًا، مدعومًا بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية من جهة أخرى.

وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة مئات الآلاف.

https: //sarabic.

ae/20260611/ما-تداعيات-الاحتجاجات-والعصيان-المدني-والفوضى-في-جنوب-اليمن-على-الملاحة-الدولية-في-البحر-الأحمر؟ -1114270410.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260611/الداخلية-اليمنية-لـسبوتنيك-الأوضاع-الأمنية-مستقرة-في-عدن-رغم-الاحتجاجات-1114274458.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260608/محلل-سياسي-لـسبوتنيك-اليمن-يعيش-أسوأ-أزمة-خدمات-وعلى-رأسها-الكهرباء-في-عدن-1114176254.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260222/اليمن-المجلس-الانتقالي-الجنوبي-يعتبر-إغلاق-مقراته-في-عدن-لا-يخدم-جهود-السلام-1110638980.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/102501/80/1025018079_0: 0: 1080: 810_1920x0_80_0_0_0c53ac27ee9965a46f9ebcd4627ccbe7.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار اليمن الأن, السعودية, العالم العربي, أنصار اللهتشهد محافظات الجنوب اليمني تطورات متسارعة تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتضع صورة قاتمة للمرحلة المقبلة إذا استمرت الأوضاع بتلك الصورة دون حلول، حيث قُتل طبيب سوري وزوجته بحادثة إطلاق نار في عدن، إلى جانب انفجار دموي في أحد المعسكرات، ما أثار مخاوف متزايدة من عودة مظاهر الانفلات الأمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك