القدس العربي - تحركات دبلوماسية إيطالية جديدة بشأن محتجزي «قافلة الصمود» في شرق ليبيا روسيا اليوم - القناة 14 العبرية: إصابة جنديين إسرائيليين بنيران حزب الله في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - انقسام حاد وانتقادات لاذعة.. أزمة إنفاق دفاعي في بريطانيا وكالة الأناضول - فلسطين: هدم إسرائيل 8 منازل ومنشآت غرب جنين يهدد بتشريد 100 مواطن روسيا اليوم - "مقر خاتم الأنبياء": جاهزون والأيادي على الزناد قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera camera captures the aftermath of the Israeli strike on an apartment in the Southern Su... إيلاف - المغرب يحرج المنتخب البرازيلي وبوعدي يُبهر جمهور كأس العالم قناة الشرق للأخبار - تصريحات نارية من ترمب بعد ضرب إسرائيل لـ لبنان في اليوم الحاسم روسيا اليوم - إشكالات جائزة نوبل. الأخطاء والجوانب الأخلاقية والمواقف الشخصية. الجزء 2 من الحوار مع أليكسي بايفسكي القدس العربي - الغنوشي يؤكد «براءته» ويرفض استئناف أحكام السجن ضده
عامة

لا قرار بشأن عودتها إلى فرنسا.. حاملة الطائرات شارل ديغول باقية في المنطقة

التلفزيون العربي

أكد الجيش الفرنسي، اليوم الأحد، أن حاملة الطائرات" شارل ديغول"، المتمركزة منذ منتصف مايو/ أيار الفائت قبالة شبه الجزيرة العربية، ستبقى في المنطقة حتى إشعار آخر، فيما تشير واشنطن إلى اقتراب التوصل إلى ...

أكد الجيش الفرنسي، اليوم الأحد، أن حاملة الطائرات" شارل ديغول"، المتمركزة منذ منتصف مايو/ أيار الفائت قبالة شبه الجزيرة العربية، ستبقى في المنطقة حتى إشعار آخر، فيما تشير واشنطن إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت تقارير صحافية، السبت، بأن حاملة الطائرات ستغادر في الأيام المقبلة إلى مدينة تولون في جنوب فرنسا لإجراء عمليات صيانة تبدأ في يوليو/ تموز المقبل.

لا قرار بشأن عودة شارل ديغوللكن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، غيوم فيرنيه، قال لوكالة فرانس برس: " ستبقى حاملة الطائرات شارل ديغول في المنطقة حتى إشعار آخر، ولم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عودتها في هذا الوقت".

وأضاف أن الاعتبارات التقنية تُؤخذ في الحسبان، لكنها ليست العنصر الوحيد في التخطيط العملياتي، مشيرًا إلى أن فرنسا لا تزال ملتزمة بالحفاظ على حرية الملاحة.

ووصلت حاملة الطائرات في منتصف مايو/ أيار إلى منطقة الخليج، حيث وُضعت في جاهزية لمهمة" محايدة" محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنته حينها وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.

وتقترح فرنسا والمملكة المتحدة، اللتان تقودان تحالفًا بحريًا يضم نحو 40 دولة غير مشاركة في الحرب، تنفيذ مهمة متعددة الجنسيات لتأمين المضيق، عند التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن رفع القيود المفروضة، وبالتنسيق معهما.

ويُعيق الحصار المفروض على هذا الممر المائي الإستراتيجي تصدير المواد الهيدروكربونية من منطقة الخليج، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.

وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا في ظل تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما ينعكس على صادرات الطاقة من الخليج ويرفع أسعارها، ويؤثر على الاقتصاد العالمي.

في السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيتم توقيع اتفاق مع إيران، الأحد، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا.

من جانبها، دعت إيران الولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها، محذرة من أن التصعيد الإسرائيلي في ضاحية بيروت الجنوبية قد يهدد فرص التوصل إلى اتفاق.

وشكك كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الأحد، في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام بعد أن شنت إسرائيل هجمات جديدة على لبنان، مما قلل من احتمالات توقيع طهران وواشنطن على اتفاق إطاري اليوم الأحد لإنهاء حربهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك