قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية الإيراني يؤكد تحقيق مكاسب استراتيجية من الحرب ويكشف رؤية طهران لترسيخ الأمن قناة الجزيرة مباشر - Civil Defense announces 3 martyrs killed in an Israeli strike targeting a residential building in... تكتيكات كرة القدم - كوكوريا الى ريال مدريد .. لماذا اختاره مورينهو في ظل وجود كاريراس ؟ قناة القاهرة الإخبارية - ردًا على استهداف بيروت.. وعيد إيراني شديد اللهجة لإسرائيل الجزيرة نت - مباشر مباراة هولندا ضد اليابان في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تعديلات إيرانية على مذكرة التفاهم وتطورات جديدة بشأن توقيع الاتفاق.. آخر تحركات طهران تتكشف رويترز العربية - وزير: تركيا والسعودية تهدفان لإنشاء خط حديدي يربطهما بالأردن وسوريا قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء يتخذ قراره وترقب للرد على قصف إسرائيل لبيروت.. صواريخ إيران تعود من جديد قناة العالم الإيرانية - اللواء عبداللهي: نترقب أصغر خطأ من العدو لنلقنه درساً لا يُنسى قناة القاهرة الإخبارية - توبيخ من واشنطن.. كواليس غضب ترامب من مغامرات نتنياهو في لبنان
عامة

الطفل ليس ساحة لتصفية الحسابات.. 5 نصائح ذهبية للأم الحاضنة بعد الطلاق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
2

لا تقتصر مسؤولية الأم الحاضنة للأبناء بعد الطلاق على توفير الاحتياجات المادية من مأكل وملبس وتعليم فحسب، بل أيضا بالمسؤولية النفسية والاجتماعية الكبيرة تجاه الأبناء، حتى لو كان الأب محاطاً بالأخطاء، أ...

لا تقتصر مسؤولية الأم الحاضنة للأبناء بعد الطلاق على توفير الاحتياجات المادية من مأكل وملبس وتعليم فحسب، بل أيضا بالمسؤولية النفسية والاجتماعية الكبيرة تجاه الأبناء، حتى لو كان الأب محاطاً بالأخطاء، أو تسبب في أذى مباشر للأم، فإن النضج يقتضي الفصل التام بين الخلاف مع الزوج السابق، وحق الأبناء في نمو نفسي سليم ولمتابعة خطوات المتابعة النفسية والاجتماعية الضرورية للأبناء تواصلنا مصطفى الزريقي استشاري الصحة النفسية والتخاطب، وقال إن لضمان سلامة البناء النفسي للأبناء بعد الطلاق فمن من مسؤوليات الأم الحاضنة الاهتمام بالتعاملات الآتية:أولاً: حماية الأبناء من صراعات الكبارمن الضروري تحييد الأطفال تماماً عن تفاصيل النزاعات القانونية أو المالية، وعدم وضعهم في زاوية الانحياز لطرف ضد الآخر، يُعد تشويه صورة الأب أمام أبنائه خطأً تربوياً فادحاً؛ فرغم مشروعية تقويم السلوكيات الخاطئة، يجب أن يتم ذلك دون سب أو تحقير.

فالطفل يرى نفسه امتداداً لأبيه وأمه معاً، وإهانة أي منهما هي طعنة مباشرة في تقدير الطفل لذاته.

ثانياً: دعم العلاقة الآمنة مع الأب وتوفير الاستقرارما دام لا يوجد خطر حقيقي أو تهديد مباشر على سلامة الطفل، فمن مصلحته النفسية الحفاظ على قنوات اتصال صحية ومستمرة مع والده.

ويتزامن ذلك مع دور الأم في توفير بيئة مستقرة، من خلال الحفاظ على الروتين اليومي المعتاد، وبث شعور دائم بالأمان لتجاوز التغيرات المفاجئة التي أحدثها الانفصال.

ثالثاً: مساحة حرة للتعبير عن مشاعرهميجب إدراك أن للأبناء الحق الكامل في حب والدهم، حتى وإن كانت الأم تحمل مشاعر غضب تجاهه.

ومن حقهم أيضاً التعبير بحرية عن مشاعر الحزن، الفقد، أو الارتباك دون أن يواجهوا اللوم أو التأنيب العاطفي من قِبل الأم.

رابعا: تقديم نموذج للنضج الانفعالييتشرب الأبناء سلوكيات أمهاتهم وأفعالهن أكثر بكثير مما يستمعون إلى النصائح القولية.

لذا، فإن قدرة الأم على إدارة غضبها وانفعالاتها بحكمة أمام أبنائها، تُعد درساً عملياً بالغ الأهمية يعلمهم كيفية مواجهة مشكلاتهم المستقبلية بصلابة واتزان.

خامسا: حماية الأبناء من العقاب النفسيإن دفع الأطفال لكراهية آبائهم، أو استخدامهم كأداة للضغط، أو معاقبتهم نفسياً بسبب ملامحهم أو تصرفاتهم التي تشبه الأب، يضعهم في صراع داخلي مميت.

هذا الصراع يترك ندوباً نفسية غائرة طويلة المدى في نفوس الأبناء، تفوق بمراحل أي أذى قد يلحق بالأب نفسه.

ويُشدد استشاري الصحة النفسية على أنه حتى في الحالات التي يكون فيها الأب مسيئاً، ليس من دور الأم تحويل أبنائها إلى قضاة أو خصوم في معاركها.

رسالتها الأسمى تكمن في حمايتهم ومساعدتهم على النمو بعيداً عن ساحات تصفية الحسابات.

فنجاح الأم الحاضنة لا يُقاس بمدى انتصارها على طليقها، بل بقدرتها على العبور بأبنائها إلى بر الأمان، ليصبحوا أشخاصاً متزنين، قادرين على الحب والثقة رغم قسوة التجربة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك