يبقى التتويج بلقب كأس العالم هو القمة التي لا يصل إليها إلا العظماء، حيث تتحول الأسماء إلى أساطير خالدة في تاريخ كرة القدم، وبينما رحل الكثير من نجوم الأجيال الذهبية، لا يزال هناك عدد قليل من الفائزين بالبطولة الأغلى على قيد الحياة، يحملون ذكريات لا تُقدر بثمن.
أقدم 10 أبطال لكأس العالم ما زالوا بينناووفقًا لتقرير شبكة" Planet Football" العالمية، نستعرض هنا قائمة أقدم عشرة لاعبين فازوا بكأس العالم وما زالوا على قيد الحياة حتى اليوم.
لمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هناوتكشف هذه القائمة عن جيل ذهبي من لاعبي كرة القدم الذين صنعوا تاريخ كأس العالم وكتبوا أسماءهم بحروف من ذهب، ومع مرور الزمن يصبح هؤلاء اللاعبون آخر الشهود الأحياء على لحظات كروية لا تُنسى، حيث يمتزج التاريخ بالأسطورة، وتبقى ذكراهم جزءًا خالدًا من هوية اللعبة.
البرازيلي دينو ساني هو أكبر الفائزين بكأس العالم سنًا على قيد الحياة، فقد كان ضمن تشكيلة البرازيل في كأس العالم 1958، رغم أنه لم يكن أساسيًا.
ولعب دينو ساني مع أندية كبرى مثل ساو باولو وبوكا جونيورز وميلان، وحقق نجاحًا لافتًا في أوروبا، حيث فاز بكأس أوروبا عام 1963.
بعد اعتزال دينو ساني، اتجه إلى التدريب وترك بصمة كبيرة، إذ أشرف على أكثر من 12 فريقًا في ثلاث قارات، وامتدت مسيرته التدريبية لما يقارب 800 مباراة، وعمل في أندية برازيلية كبرى مثل كورينثيانز وبالميراس وفلامنجو، كما خاض تجارب دولية في بوكا جونيورز وبينارول وحتى مع منتخب قطر.
الأسطورة البرازيلية بيبي هو أحد أبرز الأسماء في تاريخ سانتوس، فقد سجل 405 أهداف في 750 مباراة، وشارك في حقبة ذهبية رفقة بيليه، حيث شكّلا ثنائيًا تاريخيًا لا يُنسى.
فاز بيبي بكأس العالم مع البرازيل عامي 1958 و1962، وقدم 22 هدفًا دوليًا خلال مسيرته.
يُعد بيبي من اللاعبين الذين عاصروا واحدة من أعظم مراحل كرة القدم البرازيلية، وبعد وفاة بيليه، عبّر عن حزنه العميق مؤكدًا عمق العلاقة التي جمعته بالأسطورة الراحل.
البرازيلي مواتسير كان ضمن تشكيلة البرازيل في كأس العالم 1958، لكنه لم يشارك فعليًا في المباريات، ورغم ذلك يُحسب له كجزء من الجيل الذهبي الذي بدأ هيمنة البرازيل على المونديال.
خاض مواتسير مسيرة هادئة نسبيًا، ولعب في أندية بأمريكا الجنوبية، وحقق ألقابًا محلية في أوروغواي والإكوادور، قبل أن يختفي تدريجيًا عن الأضواء.
خوسيه ألتافيني – 87 عامًايُعد البرازيلي–الإيطالي خوسيه ألتافيني من الأسماء الفريدة في تاريخ كرة القدم، إذ لعب لمنتخبي البرازيل وإيطاليا.
بدأ خوسيه ألتافيني مسيرته مع البرازيل وفاز بكأس العالم 1958، قبل أن يمثل إيطاليا لاحقًا.
اشتهر خوسيه ألتافيني بلقب" مازولا" في إيطاليا، وكان هدافًا بارعًا يتمتع بقدرة تهديفية استثنائية.
بعد اعتزاله، أصبح معلقًا رياضيًا وابتكر مصطلح" جولاتسو" الذي اشتهر في التعليق الإيطالي.
المدافع البرازيلي بريتو كان عنصرًا أساسيًا في منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم 1970، ولعب دورًا دفاعيًا محوريًا في فريق يُعد من أعظم المنتخبات في التاريخ.
شارك بريتو في 45 مباراة دولية، وكان قائدًا لخط الدفاع الذي وفر الدعم لنجوم مثل بيليه وجيرزينيو وريفيلينو، وساهم في بناء واحدة من أكثر الفرق الهجومية إبهارًا في تاريخ المونديال.
البرازيلي مينجالفيو كان جزءًا من فريق البرازيل في كأس العالم 1962، ورغم أنه لم يشارك أساسيًا في البطولة، إلا أنه كان ضمن الجيل الذي دعم إنجازات المنتخب.
لعب مينجالفيو في أندية بارزة في البرازيل وأمريكا الجنوبية، وتميز بأسلوب لعب متوازن في خط الوسط، لكنه لم يحظَ بشهرة واسعة مقارنة بزملائه.
المهاجم البرازيلي أماريلدو لعب دورًا حاسمًا في كأس العالم 1962 بعد إصابة بيليه.
سجل هدفًا مهمًا في النهائي أمام تشيكوسلوفاكيا، وساهم في تتويج البرازيل باللقب.
اشتهر أماريلدو بقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وترك بصمة واضحة رغم أنه جاء كبديل لأحد أعظم لاعبي التاريخ.
الإنجليزي جيف هيرست هو صاحب الهاتريك التاريخي في نهائي كأس العالم 1966، وبعد وفاة بوبي تشارلتون أصبح آخر عضو حي من المنتخب الإنجليزي الفائز باللقب.
سجل جيف هيرست هدفًا لا يُنسى في ويمبلي ليقود إنجلترا إلى لقبها الوحيد في المونديال، كما عبّر لاحقًا عن شعور عميق بالوحدة بعد رحيل زملائه من ذلك الجيل.
البرازيلي جيرسون كان عقل خط الوسط في منتخب البرازيل 1970، ولعب دورًا محوريًا في صناعة اللعب، وسجل هدفًا في النهائي أمام إيطاليا.
يُعتبر جيرسون من أفضل صانعي اللعب في تاريخ البرازيل، واشتهر بتمريراته الدقيقة ورؤيته الاستثنائية داخل الملعب، وكان أحد أعمدة" السيلساو" الذهبي.
الإنجليزي تيري باين كان جزءًا من تشكيلة إنجلترا الفائزة بكأس العالم 1966، ورغم أنه لم يكن نجمًا أساسيًا، إلا أنه لعب دورًا داعمًا مهمًا في الفريق.
يُعد تيري باين من أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ نادي ساوثهامبتون، وخاض 19 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، وكان ضمن المجموعة التي صنعت الإنجاز التاريخي.
كأس العالم 2026.
من يحمل اللقب؟وانطلقت بطولة كأس العالم 2026 مساء الخميس 11 يونيو، على أن تستمر حتى 19 يوليو المقبل، في نسخة تاريخية تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يجعلها الأضخم في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات.
وتشهد البطولة 104 مباريات تُلعب على مدار 40 يومًا، حيث يتم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل إلى الدور التالي صاحبا المركزين الأول والثاني، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتنطلق الأدوار الإقصائية بدءًا من 28 يونيو بنظام جديد يشمل دور الـ32، وصولًا إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 19 يوليو 2026، في ختام نسخة تُعد من الأكثر توسعًا وإثارة في تاريخ المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك