أكد بيان سوري أردني مشترك نشرته وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأحد، التزام البلدين بتعزيز التعاون الاقتصادي والخدمي والسياسي، وتطوير التنسيق المشترك في عدد من الملفات الثنائية والإقليمية.
وجاء البيان عقب مباحثات أجراها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في دمشق، ضمن إطار متابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية للمجلس الأعلى للتنسيق السوري الأردني، التي عُقدت في عمّان، نيسان الماضي، بمشاركة وزراء ومسؤولين من الجانبين في قطاعات الاقتصاد والنقل والمياه والجمارك والطيران المدني.
وعبّر الوزيران عن ارتياحهما للتقدم، الذي تشهده العلاقات السورية الأردنية، مؤكّدين حرص البلدين على مواصلة التنسيق والتعاون القطاعي بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعزيز التجارة والنقل وتفعيل مشاريع المياهورحب الجانبان بقرار الأردن فتح باب الاستيراد من سوريا وتطبيق آلية المبادلات التجارية الجديدة منذ مطلع أيار الماضي، كما بحثا سبل تطوير التعاون في مجالات النقل البري والبحري والجوي والسككي، وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع بين البلدين وعبر أراضيهما.
وفي ملف المياه، استعرض الطرفان مخرجات اللجنة السورية الأردنية المشتركة للمياه، مؤكدين أهمية تنفيذها وضمان التوزيع العادل للموارد المائية بين البلدين.
كذلك، رحبا بإطلاق المنصة السورية الأردنية التشغيلية المشتركة للمياه، وبدء إعداد دراسة لتطوير وتنمية حوض اليرموك بريف درعا، في خطوة تهدف إلى تعزيز إدارة الموارد المائية المشتركة.
وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية للخدمات الجوية، وقعها عن الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، وعن الجانب الأردني رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني هيثم أبو الفرجات.
دعم استقرار سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيليةوأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي استمرار دعم بلاده لسوريا في جهود إعادة البناء والتعافي، بما يحفظ وحدة البلاد وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدّد الجانبان على أهمية تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوبي سوريا، والتي أُعلنت بدعم من سوريا والأردن والولايات المتحدة، مؤكدين رفض أي مشاريع أو مخططات تقسيمية أو انفصالية.
وفي الشأن الإقليمي، دان الوزيران التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، واعتبرا أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، مطالبين إسرائيل بالانسحاب الفوري من المناطق التي تقدمت إليها ووقف انتهاكاتها.
وأكد الجانبان أن الاعتداءات الإسرائيلية تهدد استقرار سوريا والمنطقة، واتفقا على عقد الدورة الثالثة للمجلس الأعلى للتنسيق السوري الأردني في دمشق خلال تشرين الأول المقبل.
يأتي هذا البيان في ختام زيارة أجراها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى دمشق، اليوم، على رأس وفد وزاري ضم وزراء المياه والنقل والصناعة والتجارة، ورئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك