الجزيرة نت - هل يعود البريطانيون للاتحاد الأوروبي؟ وماذا أحدث الرضيع سام في ضمير الإسرائيليين؟ CNN بالعربية - تحركات رسمية بسبب طائر "دخيل" أثار مخاوف بيئية في مصر قناة التليفزيون العربي - معارضة في طهران واحتجاجات ضد مذكرة التفاهم مع أميركا.. ما الذي أغضب الإيرانيين؟ روسيا اليوم - ترامب: سيتم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في غضون 3 ساعات قناة الجزيرة مباشر - Beyond the Straits of Tension: Duqm Port in Oman Expands Global Trade Options سكاي نيوز عربية - في شباك ألمانيا.. كوراساو تسجل أول هدف في تاريخها بالمونديال قناة الغد - خوفا من الرد الإيراني.. الكابينيت الأمني الإسرائيلي يجتمع في مكان سري العربي الجديد - اتحادات إفريقية وعربية ترد على رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قناة التليفزيون العربي - المغرب يحرج راقصي السامبا ونقطة ثمينة لقطر في المونديال روسيا اليوم - تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط
عامة

الأصبحي: الأطفال الضحية الصامتة في قضايا الأحوال الشخصية والنزاعات الأسرية

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة
2

أكد المحامي الدكتور أسامة عبدالإله سلام الأصبحي، رئيس شبكة محامون ضد الفساد، أن الأطفال يمثلون الوجه الخفي الأكثر إيلاماً في قضايا الأحوال الشخصية، حيث يتحولون في كثير من الأحيان إلى ضحايا مباشرين للخ...

أكد المحامي الدكتور أسامة عبدالإله سلام الأصبحي، رئيس شبكة محامون ضد الفساد، أن الأطفال يمثلون الوجه الخفي الأكثر إيلاماً في قضايا الأحوال الشخصية، حيث يتحولون في كثير من الأحيان إلى ضحايا مباشرين للخلافات والنزاعات التي تنشب بين الوالدين بعد انهيار العلاقة الزوجية.

وأوضح الأصبحي أن أروقة محاكم الأحوال الشخصية تشهد يومياً قصصاً إنسانية مؤثرة، لا يكون أبطالها الحقيقيون الزوج أو الزوجة، بل أطفالاً صغاراً وجدوا أنفسهم وسط معارك لم يختاروها ولم يكونوا سبباً فيها، مشيراً إلى أن بعض الآباء أو الأمهات يلجأون إلى استخدام الأبناء كوسيلة للضغط أو الانتقام، ما ينعكس سلباً على صحتهم النفسية واستقرارهم الاجتماعي.

وأضاف أن حرمان الأطفال من رؤية أحد والديهم، أو الزج بهم في صراعات وخلافات تفوق أعمارهم وقدرتهم على الاستيعاب، يترك آثاراً نفسية عميقة قد تستمر معهم لسنوات طويلة، لافتاً إلى أن الطفولة غالباً ما تضيع بين جلسات المحاكم وأوراق الدعاوى والنزاعات المستمرة.

وشدد الأصبحي على أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني انتهاء المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الأبناء، مؤكداً أن الخلافات بين الكبار يجب أن تبقى في إطارها الطبيعي بعيداً عن الأطفال، الذين من حقهم التمتع بالحب والرعاية والاستقرار النفسي والاجتماعي.

وأشار إلى أن الأطفال لا يحتاجون إلى أبوين يحققان الانتصار في أروقة المحاكم بقدر حاجتهم إلى أبوين يضعان مصلحتهم فوق كل اعتبار، محذراً من أن كلمات الكراهية والحرمان والعناد التي تُمارس باسم الأبناء تترك جروحاً عميقة في نفوسهم وقد تؤثر على مستقبلهم وحياتهم.

واختتم الأصبحي تصريحه بالتساؤل عن الذنب الذي اقترفه الأطفال ليجدوا أنفسهم مجبرين على دفع ثمن خلافات لم يشاركوا في صناعتها، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب مصلحة الأبناء وحمايتهم من تداعيات الصراعات الأسرية، باعتبارهم الحلقة الأضعف والأكثر تضرراً في هذه النزاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك