روسيا اليوم - تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن مقتل قيادي بحزب الله.. متهم بقتل جنود أميركيين العربي الجديد - كفاح لاحتواء تفشّي إيبولا في مخيم نازحين بالكونغو الديمقراطية روسيا اليوم - فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع الجزيرة نت - نجم البرازيل يكشف سر البداية السيئة بالمونديال أمام المغرب وأنشيلوتي يتعهد بالرد روسيا اليوم - بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه فرانس 24 - لندن وطوكيو توقّعان اتفاق شراكة استثمارية بقيمة 24 مليار دولار روسيا اليوم - أوشاكوف: ترامب ذكّر بوتين بتحالف البلدين خلال الحرب العالمية الثانية سويس إنفو - الشعب السويسري يرفض مبادرة شعبية للحد من الهجرة قناة الغد - شرطة سويسرا تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين في جنيف
عامة

دمى تقطر دما ومصارف مغطاة بالأخشاب.. شوارع جنيف تتحول إلى ساحة احتجاجات عشية القمة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

تحولت شوارع مدينة جنيف السويسرية إلى ساحة احتجاج عشية انطلاق قمة مجموعة الدول السبع الكبرى (G7)، حيث شهدت المدينة مسيرة حاشدة للتنديد بالسياسات الغربية ودعم القضية الفلسطينية، وسط أجواء من الشحن السيا...

تحولت شوارع مدينة جنيف السويسرية إلى ساحة احتجاج عشية انطلاق قمة مجموعة الدول السبع الكبرى (G7)، حيث شهدت المدينة مسيرة حاشدة للتنديد بالسياسات الغربية ودعم القضية الفلسطينية، وسط أجواء من الشحن السياسي والمخاوف الأمنية التي دفعت السلطات المحلية إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى.

ونظمت هذا الحراك قوة تحالف" لا لمجموعة السبع" (No G7)، وهو ائتلاف عريض يضم ما بين 40 و60 منظمة وجماعة ناشطة ونقابة يسارية ومناهضة للعولمة، تجمعت للتنديد بالقمة المقررة في مدينة" إيفيان" الفرنسية الحدودية في الفترة الممتدة بين 15 و17 يونيو/حزيران الجاري.

تكتسب قمة مجموعة السبع في" إيفيان" حساسية سياسية استثنائية في الوقت الحالي، لكونها أول تجمع دولي رفيع المستوى منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، وهي الحرب التي قلبت موازين منطقة الشرق الأوسط وزادت من حدة التوترات عبر ضفتي الأطلسي.

ويواجه قادة الدول السبع (بريطانيا، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، والولايات المتحدة) أجندة مثقلة بملفات حارقة، على رأسها تبني جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق استراتيجي يمثل عنق زجاجة لحركة الشحن البحري العالمي.

" أوقفوا نتنياهو" وشعارات مناهضةورغم أن المنظمين ركزوا في أدبياتهم المكتوبة على مناهضة العولمة والسياسات الرأسمالية، فإن المشاهد الحية أظهرت بوضوح طغيان ملف الشرق الأوسط على الهتافات؛ حيث سار المتظاهرون حاملين علما فلسطينيا ضخما امتد لعدة أمتار، إلى جانب حضور لأعلام لبنان وكوبا وإيران وغيرها من البلدان لإعلان التضامن ورفض الهجمات العسكرية في المنطقة.

ومن أبرز الشعارات والرموز التي رصدت في المسيرة التي بثت على شاشة الجزيرة مباشر:شعار" أوقفوا نتنياهو": لافتات رفعت في مقدمة المسيرة تطالب بوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

مجسم ترمب الدموي: مجسم ضخم للرئيس الأميركي دونالد ترمب ظهر على سقف إحدى السيارات وعيناه تقطران دما، وهو يمسك كوبا كبيرا كتب عليه" كوبا"، في إشارة رمزية لرفض سياسات الهيمنة.

حظر المسيرات الإسرائيلية: لافتات بالفرنسية كتب عليها" لا لتجريب الطائرات المسيرة الإسرائيلية على الفلسطينيين في سمائنا".

رفض الحروب: شعارات تطالب بوقف الآلة العسكرية في الحال عبر عبارة" أخرسوا مدافعكم.

الآن وفي كل مكان".

ولم تغب الهوية الأصلية للتحالف المناهض للمجموعة؛ إذ حمل المحتجون لافتات كبرى تعلن المواجهة المباشرة مع قادة الدول السبع الكبرى، من بينها لافتة عريضة كتب عليها: " ضد إمبرياليي مجموعة السبع.

لِنبْنِ النضال الشعبي الموحد"، بالإضافة إلى توجيه سهام الانتقاد إلى الشركات الرأسمالية العابرة للقارات واتهامها بانتهاك حقوق العمال.

استنفار عسكري وتنسيق حدوديتسبب التحول المفاجئ لثقل الاحتجاجات من فرنسا إلى سويسرا في إرباك السلطات المحلية في جنيف؛ إذ نشرت السلطات الفرنسية تعزيزات أمنية ضخمة تتألف من نحو 16 ألف عنصر من الشرطة والدرك والإطفاء.

وفي المقابل، وافقت سويسرا على نشر نحو 4 آلاف جندي على الأرض وفي الجو وعلى مياه بحيرة جنيف لدعم شرطة المقاطعة والتنسيق مع الجيش الفرنسي.

وقامت المصارف والمحلات التجارية الكبرى بتغطية واجهاتها الزجاجية بألواح خشبية سميكة تحسبا لأي انفلات، في حين بثّ على شاشة الجزيرة مباشر مقطعا يظهر احتراق سيارة في إحدى مناطق جنيف.

وتسبب هذا الحصار الأمني في أزمة مرورية خانقة وشلل تام بين البلدين بعدما أغلق الجانب السويسري 25 معبرا بريا من أصل 35، مما أثر مباشرة في حركة أكثر من 115 ألف شخص يقطنون في فرنسا ويعبرون يوميا للعمل في جنيف.

ولم تخل التحضيرات في الكواليس من توتر سياسي صامت بين الجارتين؛ فقد أجبرت الشروط الأمنية القاسية التي فرضتها السلطات الفرنسية تحالف" لا لمجموعة السبع" على التخلي عن فكرة إقامة" قمة مضادة" ومخيمات احتجاجية على أراضيها ونقلها كاملا إلى سويسرا.

هذا القرار أثار حفيظة وزيرة الأمن في جنيف، كارول آن كاست، التي انتقدت الموقف الفرنسي علنا أمام الصحفيين قائلة: " ما نأسف عليه أساسا هو أن فرنسا لم تهيئ الظروف المواتية لإقامة هذا النوع من القمم المضادة أو المنتديات الحوارية على جانبها من الحدود".

وفي المقابل، تحاول الناطقة باسم التحالف الاحتجاجي، أليس لفرانسوا، إضفاء طابع إيجابي برغم التوتر، مشيرة إلى أن التظاهرات ستتضمن مناطق مخصصة للعائلات وفرقا أمنية لحماية المشاركين لضمان تجربة سلمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك