قناة الجزيرة مباشر - مسار تطبيق اتفاق غزة.. حماس تسلم ملادينوف رد الفصائل الفلسطينية.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - إيران تلغي الرحلات في المطارات الغربية.. نذر هجوم صاروخي يقترب على إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - باراك يقرع جرس الإنذار.. نتنياهو قد يخرب الانتخابات وسنطرده بالعصي والحجارة الجزيرة نت - جرّاح بريطاني يروي كيف صمدت "الإنسانية" في غزة بمواجهة "الشر المطلق" الجزيرة نت - بين مرونة الفصائل وتعنت نتنياهو.. من يفخخ خارطة طريق ملادينوف؟ الجزيرة نت - صحف: العمر يلاحق ترمب فهل ارتد السلاح على صاحبه؟ CNN بالعربية - كأس العالم: ألمانيا تقسو على كوراساو في مباراة شهدت هدف تاريخي لصاحب الظهور الأول الجزيرة نت - الشركات السويسرية ترحب برفض استفتاء يقيد عدد السكان عند 10 ملايين العربية نت - ألمانيا تعاقب "جرأة" كوراساو بنتيجة البرازيل التاريخية
عامة

الحب بعد الجواز.. استشاري: الملل في العلاقات طبيعي ومش علامة فشل|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين
1

أكد إبراهيم خطاب، استشاري العلاقات الأسرية، أن ما يُعرف بـ" الجفاف العاطفي" هو حالة نفسية يشعر فيها الإنسان بعدم إشباع احتياجاته العاطفية بشكل مستمر، وكأنه يعيش حالة من الجوع الداخلي للمشاعر والاهتمام...

أكد إبراهيم خطاب، استشاري العلاقات الأسرية، أن ما يُعرف بـ" الجفاف العاطفي" هو حالة نفسية يشعر فيها الإنسان بعدم إشباع احتياجاته العاطفية بشكل مستمر، وكأنه يعيش حالة من الجوع الداخلي للمشاعر والاهتمام والاحتواء، وأن الشخص الذي يعاني من هذا النوع من الفراغ لا يبحث فقط عن علاقة عاطفية أو زواج، بل يعتقد أن وجود الطرف الآخر وحده كفيل بملء هذا النقص الداخلي، وهو ما يخلق توقعات غير واقعية منذ البداية.

العلاقة العاطفية.

للفراغ الداخليوأشار إبراهيم خطاب، خلال حلقة برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، المذاع عبر قناة سي بي سي، إلى أن خطورة هذه الحالة تكمن في أن من يدخل العلاقة بهدف تعويض النقص النفسي، غالبًا ما يزداد لديه الإحساس بالجوع العاطفي، وأن السبب يعود إلى تحميل الطرف الآخر مسؤولية كاملة عن الإشباع النفسي، في حين أن هذا الفراغ لا يمكن أن يملأه شخص واحد مهما كانت درجة حبه أو اهتمامه.

وأوضح استشاري العلاقات الأسرية، أن الجفاف العاطفي يختلف تمامًا عن الملل الطبيعي الذي قد يظهر في العلاقات مع مرور الوقت، فالجفاف العاطفي يرتبط بإحساس داخلي دائم بعدم الحب أو عدم الفهم أو الشعور بعدم الوجود في حياة الآخرين، حتى في حال وجود علاقات اجتماعية أو عاطفية قائمة، وأن هذه الحالة تجعل الشخص يشعر بنوع من الاغتراب النفسي، ويبدأ في مقارنة حياته بالآخرين بشكل مستمر، ما يزيد الإحساس بالنقص.

وتطرق إبراهيم خطاب، إلى تأثير النشأة الأسرية على تكوين هذا الاحتياج، إذ أن بعض الأشخاص الذين نشأوا في بيئات تفتقر إلى الدعم العاطفي والاحتواء يكونون أكثر عرضة لهذا النوع من الفراغ، وأن هذه الحالة قد تدفع صاحبها إلى الدخول في علاقات عاطفية وهو يحمل احتياجًا كبيرًا وغير مُشبع، ما يجعله أكثر عرضة للتعلق المرضي أو الاعتماد الزائد على الطرف الآخر.

وشدد استشاري العلاقات الأسرية، على أن المشكلة لا تكمن دائمًا في الشريك، بل في الشخص نفسه الذي يحمل هذا الفراغ الداخلي، وأن التعامل مع هذا النوع من الجفاف العاطفي يتطلب وعيًا ذاتيًا، يبدأ بفهم الاحتياجات النفسية الحقيقية مثل الحب والاحتواء والاحترام، والعمل على إدارتها بشكل صحي قبل الدخول في أي علاقة.

علاقة صحية مع الذات أولًاوأكد استشاري العلاقات الأسرية، أن الإنسان لا يمكنه الاعتماد على الآخرين بشكل كامل لإشباع احتياجاته العاطفية، لأن الطبيعة البشرية قائمة على التفاعل المتبادل وليس الاعتماد الكامل، مشيرًا إلى أهمية بناء علاقة صحية مع الذات، من خلال تقبل النفس وفهمها والعمل على تطويرها، لأن الدخول في علاقة دون هذا الوعي يجعل الشخص أكثر عرضة للتعلق الزائد والضغط العاطفي.

وتطرق استشاري العلاقات الأسرية، إلى فكرة أن الحب يقل بعد الزواج أو مع مرور الوقت، موضحًا أن المشكلة ليست في توقف المشاعر، وإنما في التوقعات غير الواقعية التي تتكون خلال فترة البدايات، وأن مرحلة الخطوبة عادة ما تشهد أعلى درجات الشغف والتعبير العاطفي، ما يجعل البعض يعتقد أن هذه الحالة ستستمر بنفس القوة طوال الحياة الزوجية، وهو تصور غير دقيق.

واختتم الاستشاري إبراهيم خطاب، بالتأكيد على أن الحب لا ينتهي مع الوقت، بل يتحول إلى شكل أكثر نضجًا واستقرارًا يُعرف بـ" الألفة"، وأن العلاقة الناجحة تمر بتحولات طبيعية من الشغف إلى المودة والاحترام والشعور بالأمان، وهو تطور صحي يعكس عمق العلاقة وليس ضعفها، إذ أن استمرار العلاقات لا يعتمد على قوة المشاعر فقط، بل على الوعي المشترك بضرورة تجديد العلاقة والتعامل مع مراحل الفتور بشكل متوازن وناضج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك