وقالت هدير عبد الناصر، خلال لقائها ببرنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا"، على قناة" CBC"، إن شخصية" مروة" كانت محورية في أحداث المسلسل، وتطلبت منها جهدا كبيرا في الأداء؛ نظرا للتحولات التي مرت بها الشخصية على مدار الأحداث، حيث انتقلت من دور الصديقة المقربة إلى شخصية تدخل في صراعات ومواجهات مع البطلة، وهو ما استدعى تقديم أداء مقنع للجمهور في كل مراحل تطور الشخصية.
وأشادت هدير بالفنانة مي عمر، مؤكدة أنها قدمت لها دعما كبيرا خلال فترة التصوير، ووصفتها بأنها شخصية متعاونة وتحرص على مساندة زملائها، الأمر الذي ساعدها على تقديم الدور بالشكل الذي حقق تفاعلا واسعا لدى المشاهدين.
وفي حديثها عن بداياتها الفنية، أوضحت أن الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية كان لها دور محوري في صقل موهبتها وتطوير أدواتها الفنية، مؤكدة أن الدراسة الأكاديمية علمتها كيفية تحليل الشخصيات وفهم أبعادها النفسية والدرامية قبل تجسيدها على الشاشة، وهو ما انعكس على أدائها في الأعمال التي شاركت بها.
وكشفت الفنانة الشابة عن الدور الكبير الذي لعبته والدتها في مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها تمثل الداعم الأول لها في الحياة، كما تتولى إدارة أعمالها.
وأضافت أن والدتها كانت صاحبة فكرة الاتجاه إلى التمثيل بعد انتهاء المرحلة الثانوية، وهي التي شجعتها على الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية باعتباره الطريق الأمثل لصقل موهبتها وبناء مستقبل فني قائم على الدراسة والتأهيل الأكاديمي.
واستعادت هدير ذكريات اختبارات القبول بالمعهد، مشيرة إلى أنها شعرت بقدر كبير من التوتر والرهبة خلال الوقوف أمام لجنة الاختبارات التي ضمت نخبة من كبار الأساتذة والمتخصصين، إلا أن اجتيازها تلك المرحلة الصعبة وسط آلاف المتقدمين منحها ثقة كبيرة في نفسها، ودفعها إلى مواصلة الطريق بثبات وإصرار.
وأعربت هدير عبد الناصر عن سعادتها بالتجارب الفنية التي خاضتها حتى الآن، مؤكدة أنها تسعى دائما إلى اختيار الأدوار التي تضيف إلى رصيدها الفني وتتيح لها تقديم شخصيات متنوعة تبرز قدراتها التمثيلية، معربة عن تطلعها للمشاركة في أعمال جديدة تحقق من خلالها مزيدا من النجاح والتواصل مع الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك