روسيا اليوم - قصة مروعة في مصر.. شاب يخفي جثمان والدته لأشهر لسبب صادم وكالة الأناضول - الشيباني وباراك يبحثان في إسطنبول تعزيز العلاقات السورية الأمريكية إعلام العرب - «الجنرال فاناتشي» يهدد آمال ميلوني في الانتخابات الإيطالية إيلاف - بين الحركة والذاكرة الرياض تحتضن فصلًا جديدًا من الفنّ العام روسيا اليوم - بوشيلين: الجيش الروسي يسيطر على طريق الإمداد الرئيسي للقوات الأوكرانية في كونستانتينوفكا العربي الجديد - وارش في اختبار.. ضغوط ترامب ورهانات الأسواق على رفع الفائدة روسيا اليوم - مجلس إدارة الزمالك يحسم مصير جون إدوارد فرانس 24 - ترامب يعلن توقيع اتفاق "بعد ساعات" وطهران تتوعد بالرد على قصف إسرائيل ضاحية بيروت روسيا اليوم - وزير المالية الإسرائيلي يدعو إلى ضم الضفة الغربية قبل انتخابات الخريف العربي الجديد - لبنان | غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مع استمرار قصف الجنوب
عامة

المغرب يكشف عن نواياه في كأس العالم ويستهدف تحسين نتيجة 2022

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

كشف المنتخب المغربي لكرة القدم عن نواياه مبكرا في كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا عزمه الذهاب إلى أبعد مما حققه في نسخة قطر 2022 عندما بلغ دور الاربعة، وذلك بإحراجه البرازيل بطلة العالم خمس مرات (1-1) ال...

كشف المنتخب المغربي لكرة القدم عن نواياه مبكرا في كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا عزمه الذهاب إلى أبعد مما حققه في نسخة قطر 2022 عندما بلغ دور الاربعة، وذلك بإحراجه البرازيل بطلة العالم خمس مرات (1-1) السبت في باكورة مبارياته.

" إذا سُئلت إن كنا سنسلك المسار نفسه، فأعتقد أن الجواب لا" هذا ما قاله مدرب المغرب محمد وهبي بثقة كبيرة عقب المباراة في معرض رده عن سؤال حول البداية المشابهة لأسود الاطلس في نسخة قطر 2022 عقب التعادل السلبي مع كرواتيا في المباراة الافتتاحية.

وأضاف" أريد أن نسلك مسارا مختلفا نصل فيه إلى أبعد حد.

سنتحسن.

نلتزم بمبادئ لعبنا، وقد فعلنا الشيء نفسه أمام النروج.

أظهرنا أسلوبنا، قمنا بعمل جيد ونحن راضون" ملمحا الى تحقيق أفضل من إنجاز قطر عندما أنهاه سلفه وليد الركراكي في المركز الرابع.

في إيست راذفورد بولاية نيوجيرزي، قدم رجال المدرب المتوج باللقب العالمي لفئة تحت 20 عاما الخريف الماضي في تشيلي، أداء بطوليا خصوصا في الشوط الأول عندما فرض أفضليته واستحواذه على الكرة من خلال شل حركة خط الوسط البرازيلي بقيادة المخضرم كازيميرو وبرونو جيمارايس ولوكاس باكيتا، وعزل المهاجمين فينيسيوس جونيور ورافينيا.

كان وهبي وفيا لاسلوبه المعتمد على لعب استباقي من خلال التحكم بالكرة والمبادرة وصناعة" التحركات الإيجابية" ما خلق مشاكل كثيرة للدفاع البرازيلي وتسبب في هجمات كثيرة وتحديدا في الشوط الاول لو استغلها مهاجمو اسود الاطلس لخرجوا غانمين بالنقاط الثلاث.

كشر أسود الاطلس عن أنيابهم مبكرا موجهين رسائل عدة الى المنافسين ومؤكدين عزمهم على التأكيد بأن إنجازهم في قطر كان بتخطيط ونتيجة عمل لسنوات طويلة وليس صدفة وضربة حظ.

سدد المنتخب المغربي 12 كرة في الشوط الأول، بينها خمس مرات في أول 10 دقائق وبات ثاني منتخب فقط منذ عام 1966 ينجح في ذلك بعد البرتغال في مونديال 1966.

رقم آخر أوردته أوبتا للاحصائيات حول السيطرة الكبيرة للمغرب وهو 123 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، رقم قياسي في مباراة له في تاريخ مشاركاته في المونديال، مقابل 69 فقط للبرازيل في أقل نسبة لها منذ مونديال 2014 وتحديدا ضد كولومبيا (52 تمريرة).

قال وهبي" لدينا ثقة في أنفسنا للمستقبل، ولست محبطا من التعادل.

قبل النزول إلى أرض الملعب، قلت للاعبين إن لدينا لاعبين يبدأون المباراة ولاعبين ينهونها، خصوصا في مباراة كهذه ذات إيقاع مرتفع جدا".

وتابع" لقد واجهنا منتخبا من مستوى عال، وكنا جميعا ندرك ما كان على المحك، والآن علينا تصحيح ما قمنا به بشكل خاطئ".

وشاطر لاعب وسط روما الايطالي نائل العيناوي رأي مدربه وهبي بقوله" قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، كان اختبارا حقيقيا أول ويجب أن نبقى ايجابيين، ولكن هناك العديد من الامور التي يجب تحسينها في المباراة المقبلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك