روسيا اليوم - الدفاع الجوي يدمر 104 مسيرات جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 7 ساعات فرانس 24 - مونديال 2026: نقطة غير مسبوقة قد تمهد لإنجاز قطري روسيا اليوم - "سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل العربي الجديد - مسيرات أوكرانية تستهدف روسيا وكالة الأناضول - مونديال 2026.. المنتخب الألماني يقسو على كوراساو بنتيجة 7-1 فرانس 24 - مونديال 2026: ألمانيا تكسر عقدة المباراة الافتتاحية وتسحق كوراساو بسباعية روسيا اليوم - الجيش السوداني يعلن تدمير 141 عربة قتالية لقوات الدعم السريع في عدة محاور العربي الجديد - ألمانيا تكتسح كوراساو في ليلة نوير.. ودموع أدفوكات تصنع الحدث فرانس 24 - كأس العالم 2026: ألمانيا تمطر شباك كوراساو بسباعية وتكسر عقدة المباريات الافتتاحية إعلام العرب - ألمانيا تكرم وفادة كوراساو إلى المونديال بسباعية
عامة

حواس يكشف محطات استرداد رأس نفرتيتي منذ حكومة نظيف وحتى حملة المليون توقيع

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

قال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق: إن معركة استرداد رأس نفرتيتي، تمتد لسنوات طويلة، وأن خطواته الرسمية لاستعادتها كانت خلال فترة توليه رئاسة المجلس الأعلى للآثار، في حكومة الدكتور أحمد نظيف....

قال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق: إن معركة استرداد رأس نفرتيتي، تمتد لسنوات طويلة، وأن خطواته الرسمية لاستعادتها كانت خلال فترة توليه رئاسة المجلس الأعلى للآثار، في حكومة الدكتور أحمد نظيف.

وأضاف «حواس» خلال الندوة التي تنظمها شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، مساء الأحد: إنه خاطب الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة في ذلك الوقت، مطالبًا بإرسال خطاب رسمي لاستعادة الرأس، وهو ما تم بالفعل، حيث رفع الوزير الطلب إلى رئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، وبالفعل صدر القرار وطلب نظيف توقيع «حواس» على الخطاب.

وأضاف أن الخطاب أُرسل إلى الجهات الدولية المعنية، إلا أن الرد جاء بطلب توقيع «الوزير المختص»، وكان ذلك يتزامن مع أحداث 28 يناير 2011، قبل أن يتولى في اليوم التالي تقريبًا منصب وزير الدولة للآثار، لافتًا إلى أن التطورات السياسية التي شهدتها البلاد في تلك الفترة حالت دون استكمال إجراءات استرداد الرأس.

وأكد حواس أنه بعد مغادرته الوزارة استأنف جهوده لاستعادة رأس نفرتيتي، موضحًا أنه دشن حملة لجمع مليون توقيع، دعمًا للمطلب المصري، كما نسق مع ثلاثة محامين، أحدهم مصري أمريكي، والثاني فرنسي، والثالث المحامي المصري خالد أبو بكر، لإعداد الوثائق القانونية اللازمة.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوات لم يكن رفع دعاوى قضائية، نظرًا لارتفاع تكلفتها، وإنما إعداد ملف قانوني متكامل يدعم حق مصر في استرداد القطعة الأثرية.

ولفت وزير الآثار الأسبق إلى وجود ما وصفه بـ«صحوة عالمية» في ملف استعادة الآثار، مستشهدًا بإقرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطارًا تشريعيًا أكثر مرونة لتسهيل إعادة الأعمال الفنية والآثار المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، رغم أن القانون لا يستهدف الآثار المصرية الموجودة في فرنسا بشكل مباشر، وإنما يركز بصورة أساسية على آثار بعض الدول الأفريقية الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك