في الوقت الذي يتشبث فيه أهالي سقطرى بحقهم في التنقل والعلاج والتعليم، يجدون أنفسهم محاصرين بين أمواج بحر هائجة وأسعار تذاكر ملتهبة.
فمع دخول موسم الرياح وإغلاق البحر عملياً أمام المسافرين، أصبحت الرحلات الجوية شريان الحياة الوحيد، إلا أن ارتفاع الأسعار وقلة الرحلات حوّلا هذا الشريان إلى عبء يثقل كاهل المواطنين.
مرضى ينتظرون فرصة للعلاج، وطلاب يخشون ضياع مستقبلهم، وأسر تقطعت بها السبل، بينما تتزايد المعاناة يوماً بعد آخر.
فإلى متى ستظل سقطرى تدفع ثمن الإهمال وغياب الحلول؟ وإلى متى يبقى أبناؤها رهائن لواقع يضاعف معاناتهم ويعزلهم عن العالم؟إن سقطرى ليست جزيرة منسية على هامش الوطن، بل محافظة يمنية لها حقوقها المشروعة، وأبسط هذه الحقوق توفير وسيلة نقل آمنة ومنتظمة وبأسعار في متناول المواطنين.
فهل من مجيب لصرخة الأهالي قبل أن تتحول المعاناة إلى أزمة إنسانية أكبر؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك