يستهل منتخبا كوت ديفوار والإكوادور مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026 في الثانية فجر اليوم الإثنين بمواجهة مرتقبة على ملعب مدينة فيلادلفيا الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأولى بمنافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم 2026، وتمتلك الدولتان إرثًا أدبيًا غنيًا، وقدمتا للعالم عددًا من أبرز الكتّاب الذين تركوا أثرًا كبيرًا في الأدب العالمي، نذكر منهم:ولد الكاتب الإيفوارى أحمدو كوروما في قرية صغيرة في ساحل العاج عام 1927، وكان في السابعة من عمره حين دخل إلى المدرسة الفرنسية في مدينة بونديالي، وبعد أن أكمل دراسته الجامعية في باماكو، خدم في الجيش الفرنسى فى الهند الصينية عقاباً له على نشاطاته السياسية المناهضة للاستعمار الفرنسي، وفي روايته الأولى التي حملت عنوان" شموس الاستقلالات" التى حققت له اعترافاً عالمياً بقدراته الفنية، ندد بالأنظمة الدكتاتورية في أفريقيا وبالمظالم التي سلطتها على الشعوب.
ومن أهم أعماله الأدبية رواية" لله الأمر" والتي تعد واحدة من الروايات الأفريقية التى تمت ترجمتها فى مصر، بعد أن حققت نجاحا كبيرا، والتى صدرت ترجمتها عن المجلس الاعلى للثقافة، وقد حصلت هذه الرواية الأفريقية على عدة جوائز أهمها" جائزة كونكور" لعام 2001.
وجميع الروايات التي أصدرها إلى حد هذه الساعة، ظلت دائماً مرتبطة بالمشاكل والقضايا السياسية والاجتماعية التي واجهتها القارة الأفريقية وشعوبها على مدى الخمسين سنة الماضية.
الإكوادورى خورخي إيكازا كورونيلخورخي إيكازا، كاتب من الإكوادور، اشتهر بروايته Huasipungo التي لفتت الانتباه إلى استغلال السكان الأصليين في الإكوادور من قبل البيض الإكوادوريين.
ولد في كيتو عام 1906 وتوفي بسبب السرطان في نفس المدينة عام 1978.
وأصبحت Huasipungo رواية حركة في أدب أمريكا اللاتينية سبقت الواقعية السحرية، وأكدت على الواقعية الوحشية، وغالبًا ما تتم مقارنة Huasipungo مع رواية عناقيد الغضب للكاتب جون شتاينبك، فكلاهما عمل احتجاجي اجتماعي، وقد اعتبرت أيضا رواية بروليتارية، حيث كان على أمريكا اللاتينية استبدال الهنود بالطبقة العاملة كنموذج أو شخصية للأدب البروليتاري.
وترجمت رواية Huasipungo إلى أكثر من 40 لغة، بما في ذلك الإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية والهولندية والبرتغالية والتشيكية والبولندية والروسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك