العربي الجديد - "الدعم السريع" تقتل 5 مدنيين وتحرق 8 قرى في شمال دارفور CNN بالعربية - أول تعليق من إيران بعد التوصل لاتفاق مع أمريكا: هذه البنود تنفذ فورًا العربي الجديد - الشركات البريطانية هدف لموجة استحواذ واندماج من منافستها الأميركية BBC عربي - سم الفئران يقتل طفلا بدلاً من القوارض في غزة العربي الجديد - 3 أسباب وراء تراجع الأسهم الأوروبية أمام مكاسب الأسواق العالمية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: قطر ستبقى داعما لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين العربي الجديد - باكستان تعلن عن اتفاق سلام.. وترامب يأمر برفع الحصار عن إيران العربي الجديد - اليابان تنتزع التعادل من هولندا وآسيا تواصل فرض حضورها في المونديال إيلاف - إيران تتخلى عن طموحها النووي BBC عربي - "هكذا بدأ الحلم الفنلندي يراودني": تحقيق لبي بي سي يكشف استغلال وكالات تعليمية وسيطة لأحلام الشباب الطامحين إلى حياة أفضل
عامة

مشاهد الافتتاح تضع مونديال 2026 في قلب عاصفة إعلامية

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في اللحظات التي كان العالم ينتظر فيها انطلاق كأس العالم، كانت مشاهد أخرى تتصدر الواجهة؛ جماهير تحاول اقتحام الملعب، قوات أمن تتدخل بالعصي والغاز المسيل للدموع، ووسائل إعلام تلتقط التفاصيل الدقيقة كما ...

في اللحظات التي كان العالم ينتظر فيها انطلاق كأس العالم، كانت مشاهد أخرى تتصدر الواجهة؛ جماهير تحاول اقتحام الملعب، قوات أمن تتدخل بالعصي والغاز المسيل للدموع، ووسائل إعلام تلتقط التفاصيل الدقيقة كما لو أنها جزء من الحدث نفسه.

بدا الافتتاح وكأنه اختبار مُبكِّر لقدرة البطولة على الصمود أمام موجة من الانتقادات التي لم تنتظر حتى صافرة البداية.

شهدت مباراة الافتتاح محاولات اقتحام للملعب قبل انطلاقها؛ ما استدعى تدخل القوات الأمنية لاحتواء الموقف، وتحوّلت هذه المشاهد إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام التي ربطت ما حدث بمطالب اجتماعية دفعت المُحتجين إلى التصعيد، لتصبح هذه الأحداث جزءًا من الصورة العامة لليوم الأول من البطولة.

لم تتوقف الملاحظات عند حدود ما جرى في الملعب؛ إذ اشتعلت موجة من الانتقادات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، قادها محللون ورياضيون بارزون وصفوا النسخة الحالية بأنها «بدايةً، أفشل نسخة كأس عالم»، مستشهدين بسلسلة من الإخفاقات؛ غياب حكام، مشاكل ملاعب، ظروف طقس، وتأشيرات وتذاكر.

في خضم هذا الجدل، برزت مقارنات لافتة قادها محللون وجماهير، وُجّهت خصوصًا إلى الأصوات التي انتقدت سابقًا تنظيم قطر لكأس العالم وتنظيم المغرب لكأس أفريقيا.

واعتبر المحللون أن من بالغوا في انتقاد تنظيم البطولات العربية «صمتوا اليوم» رغم وجود اختلالات واضحة في النسخة الحالية، متسائلين عن سبب غياب الحدَّة التي ظهرت سابقًا في تقييم بطولات أخرى.

وذهب بعضهم إلى القول إن «من ضخَّموا تفاصيل هامشية في بطولات سابقة، يتجاهلون اليوم مشاكل أكبر وأكثر وضوحًا».

وسلّطت تقارير صحفية الضوء على ما وصفته بـ«الفلتات الحقوقية» في التعامل مع بعض الوفود؛ ومنها خضوع لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين لاستجواب دام سبع ساعات عند دخوله البلاد، إضافة إلى منع مصور الفريق من العبور عبر الحدود.

كما أُعيد الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلده رغم امتلاكه تأشيرة سارية، وكان من المفترض أن يكون أول حكم صومالي يُدير مباريات في كأس العالم.

الإعلامي المغربي عبد الحق الصنايبي اعتبر أن ما حدث «أنصف المغرب»، بعدما وجد كثيرون أنفسهم يقارنون بين التنظيم المونديالي الحالي والتنظيم القاري الذي قدمه المغرب سابقًا، مؤكدًا أن «الاحترافية التي ظهرت في كأس أفريقيا لا تقل عمّا يُقدَّم اليوم».

وأضاف أن البطولة الحالية «كشفت ازدواجية المعايير لدى بعض الأصوات التي ضخّمت تفاصيل صغيرة في بطولات أخرى، بينما التزمت الصمت أمام اختلالات واضحة».

ورغم موجة الانتقادات، صدرت تصريحات مدافعة عن البطولة؛ أبرزها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفها بأنها «أنجح بطولة كأس عالم من حيث بيع التذاكر وسرعة الإقبال».

كما قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن «الفيفا لا تتحكم في كل التفاصيل»، داعيًا إلى التهدئة وعدم تضخيم الأحداث.

وبين مشاهد الافتتاح المضطربة، والانتقادات التنظيمية، والمقارنات الحادة، والدفاعات الرسمية، تبدو البطولة وكأنها دخلت دائرة الجدل قبل أن تدخل دائرة المنافسة؛ بطولة بدأت تحت ضغط الأسئلة، قبل أن تبدأ تحت ضغط النتائج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك