بيرنيت دو غييه Pernette Du Guillet (حوالي 1520 -17 يوليو/تموز 1545) شاعرة فرنسية من عصر النهضة، ولدت في مدينة ليون الفرنسية لأسرة عريقة من النبلاء.
حصلت على تعليم جيد واشتهرت بثقافتها الأدبية والموسيقية الواسعة.
كانت دي غييه تلميذة الشاعر سيف (Maurice Scève) ومن ثم ملهمته.
نشأت بينها وبين أستاذها قصة حب مستحيلة لأنها كانت متزوجة، ومن أجلها كتب الشاعر سيف ديوانه الشهير «ديليا، كائن بأعلى درجات الفضيلة» (بالفرنسية Délie-Objet de plus Haute Vertu).
ألّفت ديوان «الأناشيد» Rymes (1545) [أو قواف، أو القوافي]، الذي يتألف في معظمه من قصائد غزلية قصيرة وأمثال وأغانٍ وبعض المراثي التي تعكس حس موسيقيا رفيعا.
نشر بفضل زوجها بعد وفاتها عام 1545 تحت عنوان «أناشيد السيدة اللطيفة والفاضلة» Rymes de Gentile Et Vertueuse Dame.
تشهد المجموعة على ثقافة راقية مستلهة من الفكر الإنسانيّ السائد، وقد اعتُبرت لفترة طويلة حوارا شعريا مع موريس سيف.
تركت بيرنيت دو غييه، وهي موسيقية ماهرة، بصمتها على الإنتاج الشعري في عصرها من خلال «الموسيقى الاستثنائية» لأشعارها التي ألهمت بنيتها الإيقاعية العديد من المؤلفين الموسيقيين المعاصرين.
ينحو عملها الذي يُعيد تفسير بعض القواعد البتراركية نحو شكل من أشكال التسامي الروحي، كواحد من أوائل وأبرز الأصوات النسائية في الأدب الفرنسي في القرن السادس عشر.
كانت ملهمة وتلميذة شاعر ليون المعروف فرنسيا موريس سيف.
ورغم زواجها من دو غييه، إلا أن علاقتها الأفلاطونية التي دامت 25 عاما مع سيف أثرت بشكل كبير في نتاجها الشعري.
توفيت صغيرة السن بسبب الطاعون غالبا في 17 يوليو 1545، عن عمر يناهز 25 عاما.
وبعيدا عن حقيقتها البيوغرافية، ترسّخت عن الشاعرة صورة ثابتة تميل إلى تمجيد فضيلتها الاستثنائية.
فإلى جانب رسالة أنطوان دو مولان، يحتفي كتاب «الحصن المنيع لشرف الجنس الأنثويّ» Le Fort inexpugnable de l›honneur du sexe féminin، وهو عمل كتبه فرانسوا دي بيلون عام 1555 François de Billon (كاتب فرنسي 1522 – 1566)، وأعيد نشره عام 1564 تحت عنوان «الدفاع والحصن المنيع لشرف وفضيلة السيدات» ونُشر عام 1555 بعد عشر سنوات من وفاتها، بـ «صدقها» وموهبتها الأدبية.
يبدو أن هذه الصورة المثالية قد ترسخت بشكل قاطع في كتاب غيوم بارادان «تاريخ ليون» عام 1573.
مع ذلك، يقدم كلود دي روبي Claude de Rubys (قانونيّ ومؤرخ 1533-1613) في كتابه «التاريخ الحقيقي لمدينة ليون» 1604، صورة فاضحة عنها، إذ يصوّر بيرنيت كعاهرة، وهو ادعاء لا يستند إلى أي دليل سوى كتابات روبي نفسه.
وربما يرتبط بنقده القاسي لشاعرة أخرى هي لويز لابيه، وكانت الهدف الحقيقي لهجماته، حيث سعى لتشويه سمعتها من خلال التنديد بأخلاق كاتبات ليون جميعهنّ في ذلك الوقت.
يتفق المؤرخون الفرنسيون أن بيرنيت دو غييه كانت موسيقية بارعة، لكنها لم تُلحّن الموسيقى بنفسها لقصائدها.
وقد أكّد ناشرها بعد وفاتها، أنطوان دو مولان، على مهاراتها الموسيقية الاستثنائية.
كانت تعزف ببراعة على العود والسبينيت (آلة هاربسكورد صغيرة)، وأذهلت الموسيقيين المحترفين لسرعة تعلّمها.
وكثيرا ما كانت تُغني أشعارها الخاصة مُستخدِمة آلاتها الموسيقية الشخصية.
على الرغم من أنها ألّفت قسما كاملا من الأغاني في مجموعتها «القوافي» Les Rymes (1545)، إلا أنها اتّبعت أسلوبا مُحددا: إيقاعا مُصمّما للغناء.
فقد صاغت بيرنيت نصوصها بإيقاع دقيق لتكون موسيقية بطبيعتها الداخلية.
وقام بتلحين نصوصها مُلحّنون مُعاصرون وفق التعدد الصوتيّ (البولوفوني).
نُشرت أربعة من أعمالها خلال حياتها في كتب خاصة بالأغاني [أي مكرّسة للشعر المُغّنى] طُبعت عامي 1540 و1541، قبل نشر أعمالها الشعرية الكاملة.
كانت بيرنيت دو غييه تستخدم، وهي موسيقية ماهرة بشهادة معاصريها وذات خبرة، الإيقاع المخصوص بفرقة موسيقية l›ensemble للتعبير عن مشاعرها.
وتتضح التكرارات العديدة التي تُشكل بنية القصيدة فور قراءتها الأولى.
يتألف ديوان بيرنيت دو غييه «أغانٍ Rymes [أو قوافٍ] بشكل أساسي من قصائد قصيرة، وستين بيتا شعريا، وعشر أغنيات، وعدد قليل من المراثي، وهي موجهة بمودة ضمن إطار قصة حب عفيفة، إلى الحبيب الذي تسميه «نهاري mon Jour».
يُنير الحبيب تدريجيا الظلام الذي تجد الشاعرة نفسها فيه، ويختتم العمل بخمسة نقوش Épigramme كتبها موريس سيف وجان دو فوزيل Jean de Vauzelles (والأخير كاهن حوالي 1495 – حوالي 1559) تكريما لها.
أما النقوش في الشعر الفرنسي فهي تدلّ على ما تُعرف اليوم بالقصيدة القصيرة جدا أو الومضة، المّتسمة بالإيجاز والذكاء، وغالبا بخاتمة لاذعة أو غير متوقّعة (الفكرة الرئيسية).
المصطلح مشتق من الكلمة اليونانية «إبيغراما» التي تعني «نقش» (مثل تلك المنقوشة على التماثيل أو النصب التذكارية).
وليس لها شكل ثابت (قد تكون رباعية أو مقطعا من عشرة أسطر أو سونيتة)، ولكن يجب أن تكون حيوية وسريعة.
وعادة ما تكون ساخرة أو ناقدة أو فكاهية، وغالبا ما تُستخدم للسخرية وذم عيبٍ أو شخصٍ أو موقف.
ظلت أعمال بيرنيت دو غييه طي النسيان حتى القرن التاسع عشر، ثم أُعيد نشرها مرة أخرى في القرن العشرين، حيث خُصصت لأشعارها دراسات، وُصفت فيها بأنها «مُتقنة بشكل فريد» بل إنها «من أندر إنجازات أدب المرأة لدينا».
ومع ذلك، لا يزال هذا العمل قابعا في ظل أعمال أخرى من الفترة النهضوية نفسها، ولاسيما أعمال الشاعرة لويز لابيه والشاعر موريس سيف.
ظهرت عام 1540 في ليون وباريس مقطوعتان لبيرنيت دو غييه، تم ضبطهما وفق موسيقى ملحنين من مدينة ليون، في كتاب «نموذج الأغاني [المثالية]» Le parangon des chansons، وهي مجموعة مشهورة من الموسيقى المدوّنة متعددة الأصوات، نشرها جاك مودرن Moderne, Jacques في ليون بين عامي 1538 و1543، وقدّمتْ مختارات موسيقية مهمة من عصر النهضة وأعمالا لكبار ملحنيه، مثل بيير ساندريان وكلودان دي سيرميسي وكليمان جانكين.
قدمت السلسلة أغاني فرنسية علمانية أي ليست دينية، تمزج بين الشعر الراقي والألحان المعبرة والمقطوعات الخفيفة أو الفكاهية.
على الرغم من أنه غالبا ما يُذكر 11 كتابا فحسب من أصل 18 كتابا كان مخططا لها في الأصل الظهور في السلسلة، إلا أن هذه النوتات الموسيقية لا تزال مصدرا لا يُقدر لفهم التدريبات الكورالية والصوتية خلال عصر النهضة.
ثمة قطعتان لشاعرتنا في الكتاب السادس لجاك مودرن وفي الكتاب الثاني المحتوي على الأغاني السابعة والعشرين الجديدة من أربعة أجزاء في مجلد واحد، نشره بيير أتينيينت (Pierre Attaingnant) وهوبير جوليه (Hubert Jullet) وهما من أبرز الشخصيات الفرنسية في مجال طباعة ونشر موسيقى عصر النهضة في القرن السادس عشر.
من المحتمل أن طبعة ليون تسبق طبعة باريس التي هي في الواقع إعادة طبع لمجموعة عام 1538، حيث تم استبدال قطعتين بأغنيتين مقتبستين من بيرنيت دو غييه:القطعة الأولى «بدلا من الخير، الذي اعتاد اثنان على ادعائه» [أو المطالبة به] En lieu du bien, que deux souloient pretendre.
القطعة الثانية «لا أجرؤ على تصديق ذلك» «Je n›oserois le penser veritable».
أدّيت هاتان الأغنيتان بشكلٍ مميّز حديثا في تسجيل مهم لموسيقى النهضة، من قِبل فرقة «دولسي ميموار» بقيادة دينيس ريزان دادري Denis Raisin Dadre، ضمن ألبوم جاك مودرن: فريكاسيه ليونيز Fricassées lyonnaises الذي سُجّل عام 1995 في كنيسة سان ريمي l›église Saint-Rémy في سيريني، مقاطعة أورن.
صدرت الطبعة الأصلية من كتاب «أغاني السيدة اللطيفة والفاضلة لبيرنيت دو غييه، الليونية»، في مدينة ليون، عام 1545 عند جان دي تورن.
تضمّنت الطبعة سبعين قطعة: 54 قصيدة قصيرة، و10 أغان، ورسالة واحدة، و5 مراثٍ.
وقد تميز المشروع التحريري الذي نفذه الطبّاع جان دي تورن بدقة متناهية، إذ كان جزءا من استراتيجية شاملة للترويج للإنتاج الشعري في ليون، وتعزيزه من خلال المقارنة الدائبة مع التراث الإيطالي.
ويتضح ذلك جليا من العنوان نفسه الذي سعى الناشر عبره إلى إبراز ثلاثة عناصر أساسية: الأول صفات السيدة التي يجب أن تكون، لكي تُنشر أعمالها، مثالا للفضيلة والجدارة؛ الثاني تشير كلمة «اللطيفة» إلى نُبل بيرنيت دو غييه الشخصيّ.
الثالث الصلة بين عملها والشعر الإيطالي من خلال كلمة «قواف» (في أول استخدام مُسجّل لها في الفرنسية).
يُنشئ هذا الاختيار إشارة مباشرة إلى»ديوان القوافي المتفرقة» لبيترارك، وبشكل أعمّ إلى قصائد كاتبات إيطاليات أخريات (مثل فيتوريا كولونا).
تعتمد الاستراتيجية التحريرية على العناصر النصية المُصاحبة التي أُعدّت خصيصا لهذه الطبعة: المقدمة، والمقطع الشعري المكوّن من ثمانية أسطر المُهدى إلى الناشر، والنقوش Épigramme.
بدلا عن تقديم معلومات عن حياة المؤلفة، تحاول مقدمة أنطوان دو مولان تبرير نشر المجموعة ضمن إطار أخلاقي (طلب الزوج نشرها) وآخر فكري (إتقان السيدة للغات اللاتينية واليونانية والإيطالية، فضلا عن براعتها في العزف على العود).
والنتيجة صورة مثالية وليست واقعية.
أما النقوش التي تختتم الطبعة بها (خمسة نقوش في المجموع، اثنان منها من تأليف موريس سيف) فتربط الشابة بسيف، وتُرسّخ صورة إنتاج شعري غنائيّ غزليّ من ليون، مستوحى من عمل بيترارك إل كانزونييري (Il Canzoniere) وهو كتاب الأغاني، المعروف أيضا باسم ريمي سبارسي (Rime Sparse = القوافي المتفرقة أو المتناثرة).
تكتسب النقوش Épigramme (التي تُشكّل الجزء الأكبر من مجموعتها الشعرية قواف «Rymes» أهمية جوهرية: فهي تُشكّل فضاء للحوار الغزلي، وتحدّيا للأعراف الذكورية، وتأكيدا على رغبة أنثوية عفيفة وعميقة.
كان هدف الناشر جان دو تورن هو الترويج لمجموعة ديليا لسيف كطليعة لإصلاح الذوق الأدبي، مع مقارنة الإنتاج الأدبي المكتوب باللغة العامية بالإنتاج اللاتيني الذي كان لا يزال سائدا في باريس، منافسته.
وهكذا رسّخت مدينة ليون شرعيتها بفضل علاقتها المتميزة بإيطاليا، وتجسّدت في سلطة موريس سيف وموهبة تلاميذه: بيرنيت دو غييه، ولويز لابيه، وأنطوان هيرويت Antoine HEROËT وغيوم ديسوتيل Guillaume Des Autels وهو شاعر بارز ولد عام 1529 وتوفي قرابة عام 1599، وبونتوس دي تيارد (1521 – 1605) Pontus de Tyard وهو شاعر وكاتب وفيلسوف.
وقد طبع «أغاني السيدة اللطيفة والفاضلة» مرة أخرى تحت عنوان «إيقاعات وقصائد بيرنيت دو غييه» لدى الناشرة جين دو مارنيف، 1546 في باريس.
كانت الناشرة جين دو مارنيف (حوالي 1509- 1548) طبّاعة وبائعة كتب باريسية بارزة في القرن السادس عشر.
ولدت في عائلة عريقة من بائعي الكتب، وأدارت إحدى أرقى ورش الطباعة في باريس بعد وفاة زوجها الأول، دينيس جانو عام 1545.
هذه الطبعة تستند إلى حد كبير على طبعة دو تورن، مستغِلة عدم وجود امتياز قانوني في عمل الأخير.
ومع ذلك، تُظهر النسخة الباريسية اختلافات شكلية وبنيوية تُعيد تفسير وظيفة ومعنى مجموعة بيرنيت دو غييه.
أولا، يُلاحظ تغيير جوهري في العنوان: «إيقاعات وقصائد السيدة اللطيفة والفاضلة بيرنيت دو غييه الليونية.
مع انتصار المُلهمات على الحب: ومؤلفات جديدة أخرى».
لم يكن استبدال كلمة «إيقاعات» العنوان السابق محض صدفة، فباستخدام كلمة «إيقاعات» يبدو أن الناشرة تُقارن بين ثقافة فرنسية نموذجية، وتحديدا ثقافة ماروتية marotique (وهو أسلوب أدبي أو شعري يُحاكي خصائص أعمال كليمنت مارو (1496-1544) ويتسم بشكل أساسي باستخدام عبارات قديمة، ونبرة مرحة، مألوفة وخفيفة الظل وبراءة مصطنعة)، وبين التأثير الإيطالي الذي أبرزته طبعة ليون.
علاوة على ذلك، يبدو أن تكرار مصطلح «إيقاعات وقصائد» يُشير إلى نوعين متميزين من التأليفات: أحدهما موسيقي تمثله الإيقاعات، والآخر مُعدّ للقراءة وتجسده القصائد.
يُعدّ اختيار ترتيب القصائد مثيرا للاهتمام بالقدر نفسه: فكما يُشير الناشر أنطوان دو مولان، فإنّ عدم وجود تعليمات من المؤلف أتاح للمحرر حرية كبيرة في ما يتعلق بتسلسل النصوص.
لكن، كما أضافت الناشرة جين دو مارنيف، مع الحفاظ على الترتيب المُعتمد في ليون، لعناوين خمس وعشرين مقطوعة، بدءا من القصيدة السادسة والعشرين.
تُشير هذه العناوين في الغالب إلى الشكل لا إلى المضمون.
فإلى جانب استخدام مصطلحي «الأغنية» أو «الترنيمة»، وهما نوعان موسيقيان تُوحي أسماؤهما بالعالم اللحني، يُشير وجود هياكل إيقاعية متطابقة إلى إمكانية تكييف الموسيقيين للنوتة الموسيقية نفسها لمقطوعتين مختلفتين.
ويبدو أن هذا الجانب يبرز من خلال التجميع المتتالي للمقطوعات ذات الشكل نفسه، كما هو مُبيّن في عبارة «أخرى».
أربع من القصائد العشر المختارة، مأخوذة من عمل آخر لجان دو تورن وأنطوان دو مولان، بعنوان «مديح آنسات باريس.
حول ربات الإلهام التسع».
شكّلت هذه المجموعة الأصلية نقدا لاذعا لسيدات باريس المُتَّهمات بالانحلال الأخلاقي؛ لذا فإن إعادة توظيفها من قِبَل الناشرة جين دو مارنيف، تُعدّ وسيلة لاستعادة هذه المادة السجالية من خلال تقديم تفسير جديد لها.
أما في ما يتعلق بأهمية هذا الاختيار، فلا يزال النقاش النقدي مفتوحا: فبينما تُؤكِّد ل.
تشانغ على بروز صوت أنثوي، يُعارضها ج.
لابادي، مُشيرا إلى أن النصوص المُدرجة جميعها تشترك في البُعد الأدائي للأداة الشعرية.
قصيدة «مديح آنسات باريس، في الثناء على ربات الإلهام التسع»، هي قصيدة من عصر النهضة، نُشرت في ليون على يد الطباع جان دو تورن عام 1545 ونُسبت إلى الكاتب والناشر أنطوان دو مولان، يحتفي النص بجمال وذكاء وفضائل نسا ء بارزات في المجتمع الباريسي، من خلال ربطهن بربات الإلهام التسع في الأساطير اليونانية.
يُعدّ العمل جزءا من نقاش شعري بين التقاليد الباريسية والليونية، ويرد تحديدا على نصوص ساخرة سابقة انتقدت أخلاق سيدات باريس أنفسهن.
ما زالت أعمال بيرنيت دو غييه الشعرية تُطبع بالفرنسية وتترجم لغيرها من اللغات.
مواقع موسيقية نهضوية قد تكون مفيدة للقارئ العربي:«بدلا من الخير»En lieu du bien هي «المقطوعة رقم 7 و8، والمقطوعة «لا أجرؤ على تصديق ذلك» Je n›oserois le penser veritable اللتان أدتهما فرقة «دولسي ميموار» بقيادة دينيس ريزان دادري، ضمن البوم جاك مودرن: فريكاسيه ليونيز Fricassées lyonnaises الذي سُجّل عام 1995 في كنيسة سان ريمي في سيريني Sérigny (أورن).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك