بيروت 14 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية اليوم (الأحد) أنها قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها إسرائيل برش مبيدات أعشاب فوق قرى حدودية جنوبية في مطلع فبراير الماضي، ونددت في رسالة ثانية بهجوم على آلية للجيش اللبناني.
وقالت الوزارة في بيان إنها أرسلت بتاريخ 10 يونيو الجاري رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة تضمنت شكوى ضد قيام الجيش الإسرائيلي في مطلع فبراير برش مادة غليفوسات فوق عدد من القرى اللبنانية الجنوبية الحدودية.
وتابعت" أن الفحوصات المخبرية والتحاليل الكيميائية، التي أُجرِيتْ على عينات التربة المأخوذة من عيتا الشعب، رأس الناقورة، والضهيرة، خلصت إلى تأكيد استعمال الغليفوسات بنسب تركيز عالية.
تفوق بكثير المعدلات" المستخدمة من قبل المزارعين.
وأكدت" أن اتفاقيّة حظر الأسلحة الكيميائية تحظر استعمال مبيدات الحشائش كوسيلة للحرب".
وفي الرابع من فبراير الماضي، ندد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، برش إسرائيل" مبيدات سامة" على قرى جنوبية، معتبرا ذلك" جريمة بيئية وصحية".
فيما باشرت الخارجية اللبنانية حينها إعداد ملف علمي وقانوني متكامل يوثق هذه" الانتهاكات الخطيرة".
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قد أعلنت في الثاني من فبراير أن الجيش الإسرائيلي أبلغها نيته القيام بنشاط جوي لرش" مادة كيميائية غير سامة" على مناطق لبنانية حدودية، معتبرة أن هذا العمل غير مقبول.
وأوضحت اليونيفيل أن الجيش الإسرائيلي طلب منها" الابتعاد والبقاء داخل أماكن مسقوفة".
وذكرت الخارجية اللبنانية في بيانها اليوم أنها" وجهت في 11 يونيو الجاري رسالة ثانية إلى مجلس الأمن وأمين عام الأمم المتحدة بشأن استهداف آلية عسكرية للجيش اللبناني.
بتاريخ 6 يونيو، ما أدى إلى مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب وجندي" في جنوب لبنان.
وطالبت الوزارة الأمم المتحدة بـ" إدانة هذا الاستهداف، واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لوضع حد للاعتداءات المتكررة".
وحذرت من أن استهداف الجيش اللبناني" يقوض بصورة مباشرة الجهود الدبلوماسية، ويهدد المساعي الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصرا"، مشيرة إلى المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية.
وتنفذ قوات الجيش الإسرائيلي غارات جوية وعمليات توغل برية في بلدات الجنوب اللبناني، وتصدر بشكل شبه يومي إنذارات إخلاء واسعة لسكان قرى وبلدات حدودية رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أبريل الماضي تم تمديده أكثر من مرة.
ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارة على" مقر قيادة" لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الدفاع المدني اللبناني في بيان إن الغارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت أوقعت ثلاثة قتلى وستة جرحى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك