قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الأحد إن الرد «وشيك» على ضربة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء في بيان للمجلس على منصة «إكس» أن «ردّ مقاتلي الإسلام وشيك»، وتابع «لبنان هو حياتنا، ولن يُسمح بتجاوز الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني باقر ذو القدر قوله إن «ردّ مجاهدي الإسلام قادم.
وحدة الجبهات أنشأت سلسلة أمنية للدفاع عن المنطقة»وحذر مسؤول عسكري إيراني رفيع، في وقت سابق الأحد، من أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على ضاحية بيروت الجنوبية «لن تبقى بلا رد»، وفق ما ذكر الإعلام المحلي.
- مسؤول عسكري إيراني: الغارة الإسرائيلية في بيروت «لن تبقى بلا رد»- قاليباف بعد قصف ضاحية بيروت: «واشنطن لا تحترم التزاماتها» ومسار التفاوض «مهدد»وصرح معاون قائد مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، محمد جعفر أسدي، لموقع «دفاع برس»، بأنه «بلا شك إن هذه الجرائم لن تبقى بلا رد»، وذلك في إشارة إلى غارة الأحد التي أسفرت عن سقوط 3 شهداء.
وقالت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران، الأحد، إن أصابعها على الزناد، ومستعدة لإطلاق النار على «قلب العدو»، وأضافت القيادة العسكرية أن قدراتها تعززت في ظل قيادة المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرة إلى أنها تنتظر أدنى خطأ من «العدو» لتلقينه درسا لا يُنسى.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن اتفاق السلام مع إيران ما زال على مساره، وسيتم توقيعه خلال ساعات، رغم الضربة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية التي قال إنها أخّرته.
الاحتلال يستعد لهجوم محتمل «خلال الساعات القريبة»في المقابل قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه يستعد لهجوم محتمل «خلال الساعات القريبة»، وذلك بعد وقت قصير من تنفيذه غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وأضاف جيش الاحتلال في بيان: «في أعقاب غارة جيش الدفاع في بيروت.
يستعد الجيش لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي إسرائيل خلال الساعات القريبة»، ولم يحدد الجيش الجهة أو الموقع الذي قد يُنفَّذ منه الهجوم المرتقب.
وشن الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق الأحد، هجوماً على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الحصيلة الأولية المحدثة للغارة الإسرائيلية هي 3 شهداء و15 جريحاً، بالإضافة إلى دمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك