قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت «لم يكن يجب أن تحدث في هذا اليوم الخاص، ونحن قريبون جدًا من اتفاق سلام مع إيران».
وأضاف في تغريدة له على موقع «تروث سوشيال»: «لكن الاعتداء الذي كانت تردّ عليه إسرائيل كان صغيرًا جدًا ولا معنى له.
لم يُجرح أو يُقتل أحد.
ولا يجب بالتالي أن يعطّل هذا المسار المهم».
وقال ترامب: «نحن قريبون جدًا من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف أن تتراجع»، مشيرًا إلى أنه «يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من جانب إسرائيل في أي مكان داخل لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل».
وأوضح الرئيس الأميركي أنه «قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، دعونا لا نفسده! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
و استبق الاحتلال الإسرائيلي توقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية بشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت كان فيه العالم يترقب توقيع المذكرة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وأسفرت الغارة عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحسب الدفاع المدني اللبناني، فيما زعم الاحتلال الإسرائيلي إنه شن ضربات على أهداف تابعة لـ«حزب الله».
قاليباف: «يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن»فيما اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها عقب القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن ذلك «يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن».
- قاليباف بعد قصف ضاحية بيروت: «واشنطن لا تحترم التزاماتها» ومسار التفاوض «مهدد»- «إسرائيل» تستبق توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية بقصف الضاحية الجنوبية لبيروتوقال قاليباف: «أظهر العدوان الصهيوني على الضاحية مجدداً أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة لاحترام التزاماتها أو إلى القدرة على الوفاء بها»، في حين تشترط إيران أن يشمل أي اتفاق مع الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين، في منشور على منصة «إكس»: «إذا لم تكن لديكم الإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا جدوى من الحديث عن مواصلة هذا المسار التفاوضي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك