فرانس 24 - الضفة الغربية: مستوطنون يشعلون النار في مركبات ويهاجمون مسجدا قرب رام الله الجزيرة نت - مباراة السعودية ضد أوروغواي في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - مسؤول إيراني: طهران وواشنطن تتوصلان لاتفاق وقف إطلاق نار على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل أميركيًا والتعليقات على إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع إيران وتوقيعه المرتقب في جنيف؟ قناة الجزيرة مباشر - Hamas emphasizes the necessity of implementing the first phase of the Gaza ceasefire agreement وكالة سبوتنيك - أردوغان يرحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران ويدعو إلى تجنب أي خطوات قد تعرقل مسار السلام روسيا اليوم - مواجهات نارية اليوم الاثنين في مونديال 2026.. وقمم عربية مرتقبة في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - يورغن كلوب يعتذر لمدرب ألمانيا على الهواء مباشرة قناة الشرق للأخبار - أشهر من نار على علم.. قصة سوسن شعبان في سوق الحويطة قناة التليفزيون العربي - غوتيريش يرحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران.. فأي دور أممي ممكن لتثبيت هذه المفاهمات؟
عامة

نسور قرطاج على موعد مع التاريخ لكسر “عقدة” دور المجموعات في المونديال

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

تونس- “القدس العربي”: رغم “نتائجهم المتواضعة” خلال المباريات التحضيرية (الودية) للمونديال، يأمل التونسيون أن يتمكن “نسور قرطاج” من كسر “عقدة” دور المجموعات، وهو حلم لطالما راود النسور خلال مشاركاتهم ا...

تونس- “القدس العربي”: رغم “نتائجهم المتواضعة” خلال المباريات التحضيرية (الودية) للمونديال، يأمل التونسيون أن يتمكن “نسور قرطاج” من كسر “عقدة” دور المجموعات، وهو حلم لطالما راود النسور خلال مشاركاتهم الست السابقة في كأس العالم.

ويستهل نسور قرطاج مشاركتهم السابعة في المونديال بلقاء منتخب السويد (الأزرق والأصفر)، الساعة الثانية فجر الإثنين، في مجموعة صعبة تضمّ أيضا منتخبي اليابان وهولندا.

غير أن النسور يدخلون المونديال متسلحين بـ”القرينتا التونسية” (الروح القتالية) والنتائج الإيجابية التي حققوها خلال التصفيات الأفريقية لكأس العالم، حيث فاز المنتخب التونسي بأغلب المباريات ولم تستقبل شباكه أي هدف.

وقبل ساعات من المواجهة الهامة، يتسمّر التونسيون أمام شاشة التلفزيون لتشجيع النسور في مهمتهم الشاقة، في انتظار المفاجآت التي لطالما حققها النسور في مشاركاتهم المونديالية السابقة، وخاصة أن المدرب صبري اللموشي وضع هدفا واضحا هو بلوغ الدور الثاني، ولن يكون هذا الهدف صعب المنال في حال نفّذ المنتخب خطة المدرب وأحكم سيطرته على الملعب.

ويرى هشام العجبوني الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي وأحد أبرز المتابعين لكرة القدم التونسية أن المجموعة السادسة التي تضمّ تونس رفقة السويد وهولندا واليابان هي “مجموعة صعبة موضوعياً، لكنها ليست مستحيلة ويمكن أن تترشح تونس ضمن أفضل المراكز الثالثة”.

ويوضح بقوله: “لا ننسى أن تونس كانت أول منتخب عربي وأفريقي يحقق فوزا في كأس العالم وقدّم مردودا باهرا، وكان ذلك في سنة 1978 في الأرجنتين، وهو ما جعل الفيفا يقرّر إضافة ممثّل آخر للقارة الأفريقية”.

ويضيف العجبوني لـ”القدس العربي”: “أعتقد أن “نسور قرطاج” يدخلون البطولة بزخم إيجابي بعد تصدرهم لتصفياتهم الأفريقية دون هزيمة.

التحدي الأكبر هو كسر “عقدة دور المجموعات” التي لازمت المنتخب في ست مشاركات سابقة.

مباراة السويد (الأقرب مستوى) ستكون مفتاحاً حاسماً لبناء حصيلة نقاط تتيح المنافسة على بطاقة العبور”.

ويختم بقوله: “نرجو التألق لتونس ولكل المنتخبات العربية والأفريقية”.

ودوّنت البرلمانية فاطمة المسدي على موقع فيسبوك: “اليوم لا معارضة ولا موالاة.

لا يمين ولا يسار.

لا حكومة ولا برلمان.

اليوم هناك تونس فقط”.

وأضافت المسدي: “عندما يدخل المنتخب التونسي أرضية الميدان في كأس العالم، لا يحمل معه كرة قدم فقط، بل يحمل أحلام شعب كامل تعب من الأزمات والانتظار والخيبات، ويبحث عن لحظة فرح تجمعه تحت راية واحدة”.

واستدركت بالقول: “قد نختلف في السياسة، وفي الرؤى والبرامج، لكن عندما يرتفع العلم التونسي بين أعلام العالم، يصبح الانتماء لتونس هو الموقف الوحيد الممكن”.

وخاطبت لاعبي المنتخب التونسي بالقول: “لا أحد يطلب منكم المستحيل، لكن نطلب منكم شيئا واحدا: أن تقاتلوا حتى آخر دقيقة كما يقاتل التونسي كل يوم من أجل لقمة عيشه وكرامته ومستقبل أبنائه.

فالتاريخ لا يتذكر من كان الأقوى على الورق، بل من امتلك الشجاعة والإرادة والإيمان”.

ونشر الفنان محمد صالح بلطي فيديو لأغنية جديدة بعنوان “توانسة الرخ لا (لا تراجع)” لتشجيع نسور قرطاج، تستحضر المحطات الذهبية في التاريخ التونسي بدءا بالقائد القرطاجي العظيم هنيبعل وانتهاء بأبطال تونس في المحافل الرياضية.

وقال النائب السابق مجدي الكرباعي لـ”القدس العربي”: “أتمنى بالطبع أن يحقق المنتخب التونسي نتائج إيجابية وأن ينجح في تشريف الراية الوطنية، لكن من الصعب الحديث عن طموحات رياضية كبيرة دون التوقف عند واقع كرة القدم التونسية نفسها”.

وأوضح بقوله: “المشكلة اليوم ليست فقط في مستوى اللاعبين أو الخيارات الفنية، بل في طبيعة إدارة الشأن الرياضي.

فالجامعة التونسية لكرة القدم أصبحت خلال السنوات الماضية محل جدل واسع بسبب تداخل النفوذ الرياضي بالسياسي والمالي.

ويكفي التذكير بأن الرئيس السابق للجامعة، وديع الجريء، يقبع اليوم في السجن على خلفية قضايا مرتبطة بالتسيير، في مشهد يعكس حجم الإشكاليات التي عرفتها المنظومة الكروية في تونس”.

وأضاف الكرباعي: “كما أن مسألة الجمع بين المسؤوليات السياسية والرياضية ظلت تطرح العديد من علامات الاستفهام.

فعلى سبيل المثال، كان حسين جنيح نائبًا في البرلمان وعضوًا بارزًا في الجامعة التونسية لكرة القدم في الوقت نفسه، واستمر في ممارسة مهامه الرياضية والسفر مع المنتخب، رغم السياقات السياسية التي كانت تمر بها البلاد، وصدور قرار يقضي بمنع سفر النواب إبان انقلاب 25 يوليو/ تموز 2021”.

واعتبر الكرباعي أنه “رغم الإخفاقات المتكررة للمنتخب في العديد من المشاركات القارية والعالمية، لا تزال أسماء بعينها حاضرة في دوائر القرار داخل الجامعة، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول آليات المحاسبة والتجديد.

لكن أزمة كرة القدم التونسية هي في الحقيقة جزء من أزمة أعمق تعيشها البلاد”.

وأوضح بقوله: “فالواقع السياسي المتأزم، وغياب الرؤى الاستراتيجية طويلة المدى، وتغليب منطق الولاءات على الكفاءة في بعض المواقع، كلها عوامل تنعكس بشكل مباشر على القطاع الرياضي.

فالمنتخب الوطني لا يعمل في فراغ، بل هو مرآة للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة”.

كما تحدث الكرباعي عن “أزمة بنية تحتية” تعاني منها الرياضة التونسية.

فـ”الكثير من الملاعب ومراكز التكوين (التدريب) والتجهيزات الرياضية لا تواكب المعايير الدولية، في حين تستثمر دول أخرى بشكل مكثف في الأكاديميات الرياضية وتطوير المواهب الشابة.

وعندما تغيب الاستثمارات الجدية في الرياضة القاعدية، يصبح من الصعب بناء منتخب قادر على المنافسة المستدامة في المحافل الدولية”.

واعتبر أيضا أن الكرة التونسية شهدت خلال السنوات الأخيرة “تخبطًا في الخيارات الفنية والإدارية، وتغييرات متكررة في السياسات الرياضية دون وجود مشروع وطني واضح لتطوير اللعبة.

لذلك فإن الحديث عن نتائج المنتخب لا يمكن فصله عن واقع المنظومة بأكملها”.

وأضاف: “عندما تتحول كرة القدم إلى مجال لتبادل النفوذ والمصالح السياسية والمالية، وعندما تتراكم أزمات الحوكمة والبنية التحتية وسوء التخطيط، فإن الرياضة تفقد جزءًا من قيمتها التنافسية”.

وأكد الكرباعي أن إصلاح كرة القدم التونسية “يبدأ من إصلاح منظومة الإدارة الرياضية، وإرساء الشفافية والمحاسبة، والاستثمار في الشباب والبنية التحتية، وإبعاد الرياضة عن التجاذبات السياسية”.

وأضاف: “المنتخب الوطني هو انعكاس للمنظومة التي تديره، وعندما تكون الإدارة أسيرة الحسابات السياسية والشخصية، يصبح من الصعب انتظار نتائج رياضية مستقرة وقادرة على المنافسة في أعلى المستويات”.

واستدرك بالقول: “ورغم ذلك، يبقى الأمل قائمًا في أن ينجح اللاعبون بتجاوز هذه الصعوبات، وأن يقدّموا صورة مشرّفة عن تونس في المونديال”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك