روسيا اليوم - آخر عمليات حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان قبل الإعلان عن الاتفاق بين طهران وواشنطن روسيا اليوم - فاينانشال تايمز: تخفيف العقوبات على إيران مرهون بالتقدم في المفاوضات النووية روسيا اليوم - "سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة العربية نت - تراجع النفط بنحو 5% بعد توصل أميركا وإيران لاتفاق سلام العربية نت - "إشارة عنصرية".. حكم أسترالي يتورط في لقطة مثيرة للجدل بكأس العالم الجزيرة نت - مستوطنون يهاجمون قرى في رام الله ويحاولون إحراق مسجد فرانس 24 - مونديال 2026: بلجيكا بقيادة غارسيا تصل بزخم كبير القدس العربي - إيران: الاتفاق مع أمريكا تم إنجازه نهائيا تحت قيادة مجتبى خامنئي العربي الجديد - تونس تستهل رحلتها في المونديال بخسارة ثقيلة أمام السويد الجزيرة نت - بين "فوتبول" و"سوكر".. ما سر اختلاف تسمية كرة القدم في هذه الدول؟
عامة

ما بعد الحرب.. معركة "النووي الإيراني" تبدأ

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ومع توقف العمليات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من الاتصالات السياسية، تتجه الأنظار إلى التحدي الأصعب: هل يمكن تحويل وقف الحرب إلى تسوية دائمة تنهي أزمة البرنامج النووي الإيراني وتمنع عودة المواجهة مستقبل...

ومع توقف العمليات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من الاتصالات السياسية، تتجه الأنظار إلى التحدي الأصعب: هل يمكن تحويل وقف الحرب إلى تسوية دائمة تنهي أزمة البرنامج النووي الإيراني وتمنع عودة المواجهة مستقبلا؟ويرى محللون أميركيون تحدثوا لموقع" سكاي نيوز عربية" أن نجاح اتفاق إنهاء الحرب لن يقاس فقط بوقف إطلاق النار أو استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، بل بمدى قدرة الأطراف على التوصل إلى اتفاق نووي شامل يغلق أحد أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة.

يفتح الاتفاق الباب أمام جولة تفاوض تمتد 60 يوما بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتطلع فيه طهران إلى رفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة، بينما تسعى واشنطن إلى الحصول على ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحا نوويا.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق يقوم على مبدأ أساسي يتمثل في أن إيران" لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، ولن تسعى إلى تطويره أو الحصول عليه بأي وسيلة".

وجاءت هذه المفاوضات بعد أضرار واسعة لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان خلال المواجهات الأخيرة، من دون القضاء الكامل على البرنامج النووي.

وخلال السنوات الماضية، وبعد انهيار الاتفاق النووي السابق، رفعت إيران مستويات التخصيب بصورة متسارعة.

وبحلول اندلاع المواجهة الأخيرة، كانت تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي كمية تقترب من المستوى المطلوب للاستخدام العسكري.

ولّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرا إلى أن النقاشات تشمل احتمال تعليق عمليات التخصيب لفترات طويلة، مع الإبقاء على القيود الدائمة للمستويات المسموح بها للأغراض السلمية فقط.

كما جددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا تأكيدها أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا، مع إبداء الاستعداد للعمل مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان تنفيذ أي اتفاق جديد.

ويرى المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية والزميل البارز في معهد" أميركان إنتربرايز"، مايكل روبين، أن أي اتفاق لن يكون قابلا للحياة ما لم تحسم قضية مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لدى إيران.

وقال روبين لـ" سكاي نيوز عربية" إن واشنطن ستتمسك بإخراج اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض، معتبرا أن التراجع عن هذه المطالب سيكون صعبا سياسيا واستراتيجيا.

من جانبها، اعتبرت الخبيرة الأميركية في الشؤون الاستراتيجية، إيرينا تسوكرمان، أن إغلاق الملف النووي الإيراني قد يشكل أحد أهم التحولات الأمنية في الشرق الأوسط خلال جيل كامل.

وقالت لـ" سكاي نيوز عربية" إن إنهاء الأزمة لا يتحقق عبر تفاهمات سياسية عامة، بل من خلال إزالة القدرات التي تسمح لإيران بإعادة إنتاج الأزمة مستقبلا، بما يشمل التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، وتفكيك المنشآت الحساسة، ومنح المفتشين الدوليين صلاحيات واسعة وغير مقيدة.

وأضافت أن الاحتفاظ بالبنية التحتية والخبرات والقدرات المؤسسية اللازمة لإعادة بناء برنامج عسكري محتمل يعني أن الأزمة لم تحل، بل جرى تأجيلها فقط.

وترى تسوكرمان أن نجاح أي اتفاق مستدام سيظل مرتبطا أيضا بملفات أخرى لا تقل حساسية، أبرزها برنامج الصواريخ الإيراني، ودور طهران الإقليمي، وشبكة حلفائها في المنطقة، وهي قضايا تعتبرها واشنطن وحلفاؤها جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب.

وبينما نجحت الدبلوماسية في وقف المواجهة العسكرية، يبقى الملف النووي الإيراني الاختبار الأكثر صعوبة.

فإما أن تنجح المفاوضات في إغلاق أحد أخطر ملفات الشرق الأوسط، أو تعود الأزمة مجدداً بصيغة أكثر تعقيداً وخطورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك