قصفت الضاحية الجنوبية ووجهت إنذاراً بإخلاء 29 بلدة.
إسرائيل تنسف أجواء التفاؤل في لبنانأطاحت إسرائيل بموجة التفاؤل التي كان يترقبها اللبنانيون مع اقتراب التوقيع على اتفاق واشنطن وطهران، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعتبر من المحظورات حيث اشترطت إيران أن قصف الضاحية يترتب عليه قصف شمال إسرائيل.
وقد نُفذت الغارة بصاروخين من دون إنذار مسبق، واستهدفت شقة في منطقة الغبيري.
وأعلنت إسرائيل أن طائرتين حربيتين شاركتا في الضربة.
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في المكان المستهدف بغارة معادية في منطقة الغبيري والحصيلة الأولية هي 3 شهداء و15 جريحًا، بالإضافة إلى دمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية.
وصدر بيان مشترك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس جاء فيه: «بناءً على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي للتوّ غارات على أهداف تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، ردًا على إطلاق النار من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنّ «المبنى المستهدف في ضاحية بيروت الجنوبية هو مقرّ لحزب الله»، وادعت بأنّ «المستهدف في الغارة على ضاحية بيروت الجنوبية هو مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله».
وفي المقابل، هدد مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء في إيران بالرد على إسرائيل وقال «الجرائم على الضاحية لن تبقى دون رد».
كذلك قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران لن توقّع الاتفاق مع أمريكا أمس الأحد.
وفي إطار تصاعد المواقف التي تنذر بالتصعيد قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: «أظهر توغل الصهاينة في الضاحية مرة أخرى أن أمريكا إما تفتقر إلى الإرادة اللازمة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.
إن إعطاء الضوء الأخضر للنظام الإسرائيلي لن يُحقق أي تنازلات.
لقد عفا الزمن على لعبة الشرطي السيئ والشرطي الجيد.
إذا كنت تفتقر إلى الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتك، فإن الحديث عن مواصلة هذا المسار غير ممكن».
وشهدت المواجهة العسكرية في جنوب لبنان تصعيدا واسعا، وكثفت إسرائيل ضغطها الناري بهدف السيطرة العملياتية على تضاريس حاكمة ومفاصل حيوية ووجهت إنذارات لـ29 بلدة وقرية جنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك