روسيا اليوم - آخر عمليات حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان قبل الإعلان عن الاتفاق بين طهران وواشنطن روسيا اليوم - فاينانشال تايمز: تخفيف العقوبات على إيران مرهون بالتقدم في المفاوضات النووية روسيا اليوم - "سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة العربية نت - تراجع النفط بنحو 5% بعد توصل أميركا وإيران لاتفاق سلام العربية نت - "إشارة عنصرية".. حكم أسترالي يتورط في لقطة مثيرة للجدل بكأس العالم الجزيرة نت - مستوطنون يهاجمون قرى في رام الله ويحاولون إحراق مسجد فرانس 24 - مونديال 2026: بلجيكا بقيادة غارسيا تصل بزخم كبير القدس العربي - إيران: الاتفاق مع أمريكا تم إنجازه نهائيا تحت قيادة مجتبى خامنئي العربي الجديد - تونس تستهل رحلتها في المونديال بخسارة ثقيلة أمام السويد الجزيرة نت - بين "فوتبول" و"سوكر".. ما سر اختلاف تسمية كرة القدم في هذه الدول؟
عامة

من طهران إلى قم ومشهد.. خريطة وداع علي خامنئي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

طهران – أعلنت لجنة إحياء ذكرى رحيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي تفاصيل مراسم الوداع والتشييع والدفن، في برنامج يمتد على عدة أيام ويشمل طهران وقم ومشهد، وينتهي بدفنه في العتبة الرضوية في مدينة مشه...

طهران – أعلنت لجنة إحياء ذكرى رحيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي تفاصيل مراسم الوداع والتشييع والدفن، في برنامج يمتد على عدة أيام ويشمل طهران وقم ومشهد، وينتهي بدفنه في العتبة الرضوية في مدينة مشهد شمال شرق إيران.

ووفق البيان رقم 3، تقام مراسم الوداع يومي السبت والأحد 4 و5 يوليو/تموز المقبل في مصلى الإمام الخميني بطهران، ثم يجري التشييع في العاصمة يوم الاثنين 6 يوليو/تموز، وفي قم يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز، قبل أن تختتم المراسم في مشهد يوم الخميس 9 يوليو/تموز بالتشييع والدفن في حرم الإمام الرضا.

ولا يبدو اختيار المدن الثلاث تفصيلا تنظيميا فقط، حيث تمثل طهران مركز الدولة والقرار السياسي، وتحضر قم بوصفها مركز الحوزة والشرعية الدينية، أما مشهد فتمنح الوداع بعده الروحي والشعبي، نظرا لمكانة حرم الإمام الرضا في الوجدان الإيراني.

وجاء البيان بتصميم يغلب عليه السواد، تتوسطه قبضة مرفوعة يتداخل فيها وجه خامنئي، في جمع بصري بين الحداد ورمزية الصمود.

كما حملت لغته توصيفات دينية وسياسية من قبيل" الإمام الشهيد" و" المجاهد"، بما يضع الوفاة ضمن سردية الثورة والشهادة لا في إطار الغياب السياسي وحده.

في طهران، ينتظر أن تتحول منطقة مصلى الإمام الخميني إلى مركز الوداع الرسمي والشعبي، مع حضور مؤسسات الدولة والحرس الثوري والجيش والهيئات الدينية.

وستسعى السلطات من خلال مشهد العاصمة إلى إظهار التماسك المؤسسي وقدرة النظام على إدارة لحظة انتقالية حساسة.

أما في قم، فمن المرجح أن تطغى الرمزية الدينية والحوزوية على المراسم، حيث تمثل المدينة أحد أهم مراكز الفقه والسياسة الدينية في إيران.

ومرور الجثمان بها يوجه رسالة إلى الداخل الحوزوي بأن موقع القيادة ما زال متصلا بالمؤسسة الدينية ومجالها الرمزي.

وفي مشهد، حيث المحطة الأخيرة، سيكتسب الحدث طابعا روحيا أوسع، حيث إن الدفن في العتبة الرضوية يمنح خامنئي موقعا دائما داخل أحد أبرز المزارات الدينية في البلاد، وقد يحول قبره لاحقا إلى نقطة زيارة ذات بعد سياسي وديني.

وتتجاوز مراسم التشييع بعدها الجنائزي، إذ تأتي في لحظة يترقب فيها الداخل والخارج ملامح مرحلة ما بعد خامنئي، حيث كان صاحب الكلمة الفصل في ملفات كبرى، من البرنامج النووي والعلاقة مع واشنطن إلى دور الحرس الثوري وسياسات إيران الإقليمية.

لذلك، ستُقرأ أيام الوداع المقبلة من زاويتين متداخلتين: حجم الحضور الشعبي والرسمي من جهة، وطريقة ظهور مؤسسات الحكم وترتيب الصفوف الأولى من جهة أخرى.

وستعطي هذه التفاصيل مؤشرات أولية على كيفية إدارة النظام لمرحلة الانتقال.

وبين طهران وقم ومشهد، تحاول الجمهورية الإسلامية رسم مسار يقول إن الغياب لن يكون لحظة فراغ، بل مناسبة لإظهار الاستمرارية: من مركز السلطة، إلى مركز الشرعية الدينية، وصولا إلى الذاكرة الروحية للبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك