وأكدت الحكومة الأسترالية أهمية اغتنام جميع الأطراف لهذه الفرصة من أجل السعي إلى تحقيق سلام دائم من خلال الحوار والدبلوماسية، داعية إلى مواصلة جهود خفض التصعيد وإنهاء الصراعات في المنطقة، بما في ذلك في لبنان.
كما شددت أستراليا على ضرورة معالجة إيران للمخاوف الدولية المستمرة بشأن برنامجها النووي، معتبرة أن ذلك يمثل عنصرًا أساسيًا في أي تسوية طويلة الأمد.
وأوضحت أن استعادة حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز من شأنها أن تسهم في تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة ودعم استقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأكدت أستراليا أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لدعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل التطورات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك