كشف نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، عن نياته إرجاء حسم مسألة ترشحه لسباق الرئاسة الأميركية لعام 2028، مؤكدًا أنه سيبحث هذا الأمر مع زوجته عقب الفراغ من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وأوضح نائب الرئيس الأميركي، خلال حوار أجراه مع برنامج «سي بي إس صنداي مورنينغ»، ملامح من ترتيبات اتخاذ قراره السياسي، وذلك على هامش حديثه عن مؤلفه الجديد الذي يحمل عنوان «التواصل، إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان»، ويسرد فيه تفاصيل مسيرته نحو اعتناق المذهب الكاثوليكي.
وصرح فانس قائلًا، «سأجلس أنا وأوشا بالتأكيد ونتحدث عما سيحدث لعائلتنا مستقبلاً، يفترض الناس أنني أقضي وقتي في التفكير فيما إذا كنت سأترشح للرئاسة أم لا، لكن طريقتي في اتخاذ القرارات هي أنني أحاول ألا أتخذها إلا عند الضرورة القصوى».
وأعرب نائب الرئيس عن قناعته بأن ترمب سيساند خياره النهائي بقوة، مستطردًا، «ليس لدي أدنى شك في أن رئيس الولايات المتحدة سيدعم أي قرار أتخذه في نهاية المطاف».
وبين فانس أنه يتجنب فتح أي نقاشات مع ترمب تتعلق بتطلعاته السياسية المقبلة، قائلًا، «أنا لا أثير هذا الموضوع أبدًا، لكن بالتأكيد، الرئيس يثيره كثيرًا، أحيانًا علنًا، وأحيانًا سرًا.
كما تعلمون، الرئيس شخصية سياسية.
إنه يعشق هذه الأمور.
إنه مفتون بها للغاية».
وحول ما إذا كان ترمب قد حثه بوضوح على خوض معركة نيل بطاقة الترشيح عن الحزب الجمهوري، أفاد بأن الرئيس «ليس إيجابياً ولا سلبياً»، قائلًا، «الأمر ببساطة هو يتحدث عن الأمر، مثلاً، 'ماذا سيحدث؟ '، كما تعلمون؟ 'كيف نضمن نجاحنا؟ ماذا يعني ذلك للمستقبل؟ ' إنه أشبه بحوار من هذا القبيل».
وفي سياق متصل، أوردت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق، نقلًا عن مصدر مقرب من فانس، أن الأخير ربما أرجأ حسم خطوته تجاه انتخابات 2028 نظرًا لترقب عائلته استقبال طفل رابع، والمُنتظر ولادته في شهر يوليو/تموز.
ويبرز فانس حاليًا كأحد المنافسين الأقوياء لتمثيل الحزب الجمهوري، في وقت تشمل فيه قائمة الأسماء المحتملة ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي والمرشح الرئاسي الأسبق، بجانب ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» حول إبداء دونالد ترمب الابن، نجل الرئيس ترمب الأكبر، تطلعه للمنافسة على منصب أرفع مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك