وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادية والغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، والتي تساهم في رسم سردية المواجهة والمقاومة.
أثناء كتابة الأحرف الأخيرة من الاتفاق، جاء قصف الضاحية، ليُحدث شدّ حبال بين مختلف الأطراف حول من يرسم قواعد اللعبة في المنطقة.
فالمسألة باتت مرتبطة بمن يمتلك القوة والقدرة على الحسم ووضع الخطوط الحمراء.
الولايات المتحدة تستعين بـ«إسرائيل»، في حين تحسم إيران بالقوة خطوط الاشتباك والقواعد… حتى في لبنان.
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نفّذت المقاومة 26 عملية في الجنوب، كان أبرزها تدمير رتل عسكري في مجدل زون، إضافة إلى 6 عمليات في الشمال.
وقد اعترف العدو بسقوط ما لا يقل عن 10 إصابات بين قتيل وجريح في صفوف ضباطه وجنوده.
طهران تطالب بانسحاب كامل، في حين ترفض «إسرائيل» الانسحاب كلياً من جميع المناطق التي احتلتها.
صواريخ الدفاعات الجوية التابعة لحزب الله تلاحق الطائرات المسيّرة والمقاتلة «الإسرائيلية» في أجواء الشمال.
يستعد جيش العدو لاحتمال إصدار المستوى السياسي تعليمات بوقف العملية البرية في جنوب لبنان.
بدأت تتشكل هجمات جديدة داخل الأراضي المحتلة، ولن ننتظر سقوط ألف قتيل في صفوف الجيش هناك للمطالبة بإنهاء الحرب العبثية الجارية في جنوب لبنان.
التقدير في «إسرائيل»: عملية الاستهداف في الضاحية قد فشلت.
تم تدمير رادار الإنذار المبكر ASR-1000 في قاعدة «علي السالم» الجوية في الكويت، بواسطة صاروخ إيراني خلال المواجهة الأخيرة.
(صور أقمار صناعية – 13/6)تأثير نتنياهو على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران شبه معدوم.
البعد الأيديولوجي في الاتفاق يمنح إيران تقدّماً ضاغطاً، يُجبر الغرب على إعادة النظر في مطالب إيران إقليمياً ودولياً.
من نتائج الحرب أنها أجبرت عدداً من الدول الأوروبية على مطالبة روسيا ببدء مباحثات سلام بشأن أوكرانيا.
الجبهة السياسية اللبنانية:تفعيل إجراءات قانونية ضد مؤسسات تابعة لحزب الله، ضمن برنامج وضعته السفارة الأميركية وبدعم عربي، بهدف تقويض نفوذ الحزب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك