روسيا اليوم - اختراق طبي روسي.. علاج جديد لتضخم البروستاتا يحافظ على الخصوبة ويقلل المضاعفات العربي الجديد - نيستوري إيراكوندا... بطل أستراليا اللاجئ الذي أحيا احتفالية كاهيل قناة الجزيرة مباشر - Why is Palestinian land being sold in London? What is the role of the British government? الجزيرة نت - شاهد.. رياضي أمريكي يشارك جماهير اليابان تنظيف المدرجات هالة سمير - اختاري الراجل الذي إن أحبك أكرمك و إن بغضك لا يظلمك ..سر اختيار الراجل اللي تتجوزيه !. قناة الشرق للأخبار - اليمن.. عدن تترقب افتتاح سينما -أروى- التاريخية العربية نت - عراقجي: واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان وكالة الأناضول - ترحيب أممي وأوروبي باتفاق الولايات المتحدة وإيران CNN بالعربية - بعد انتظار طويل.. موافقة أمريكية على مكوّن لواقي الشمس شائع في أوروبا وآسيا قناة التليفزيون العربي - اتفاق أميركا وإيران يغضب إسرائيل.. تصريحات هستيرية في تل أبيب وعلاقة ترمب ونتنياهو في أسوأ أحوالها
عامة

واشنطن وطهران... تفاهمات صعبة في ظروف معقّدة!

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

يستدعي إعلان إسلام آباد بلوغ واشنطن وطهران" نصاً نهائياً" لإنهاء الحرب قراءة نقدية جذرية تتجاوز القشرة الديبلوماسية لتفكيك بنية المشهد الإقليمي المأزوم، وهو مشهد تتضارب فيه سردية كل طرف، إذ تسعى كل دو...

يستدعي إعلان إسلام آباد بلوغ واشنطن وطهران" نصاً نهائياً" لإنهاء الحرب قراءة نقدية جذرية تتجاوز القشرة الديبلوماسية لتفكيك بنية المشهد الإقليمي المأزوم، وهو مشهد تتضارب فيه سردية كل طرف، إذ تسعى كل دولة إلى إعلاء شأن ما حققته، وإبراز الطرف الآخر في صورة الخاضع أو المنهزم؛ وهي مقاربة بعيدة عن السياسة بمعناها الكلاسيكي القائم على التسويات العملانية الممكنة، لجنوحها إلى ثنائية المنتصر والمهزوم، التي في عالم اليوم لا يمكن البناء عليها في حروب هجينة، لا تكون فيها الهزيمة ماحقة ولا النصر تاماً!المنطقة لا تعيش مجرد انسداد سياسي، بل أزمة بنيوية حقيقة تعمقها محاولات كل طرف فرض قواعد اشتباك جديدة، مستغلاً إغلاق مضيق" هرمز" والحصار الأميركي، سعياً لمراكمة المكاسب وتعديل موازين القوى التفاوضية.

ومن هذا المنطلق يمكن فهم التصلب الإسرائيلي المتوجس من أي تفاهم ممكن بين الولايات المتحدة وإيران قد يقيد العمليات الحربية لإسرائيل في المنطقة، وتحديداً في لبنان.

سيفٌ إيرانيٌ وصفقةٌ أميركيةٌ!الموقف الإيراني الذي لخصه تصريح وزير الخارجية عباس عراقجي بأن" السيف الإيراني سيبقى مسلطاً على هرمز" يجب تجريده من هالته الإيديولوجية؛ فهو في جوهره محاولة براغماتية لصياغة نصر سياسي يغطي على الخسائر العسكرية والمادية الفادحة.

طهران تسعى لإعادة إنتاج نفوذها عبر ثلاثة مسارات رئيسية: انتزاع اعتراف بهيمنتها على أمن المضيق، الحفاظ على نواتها النووية تحت غطاء" التفاوض الفني"، وتأمين ترتيب إقليمي يبقي" حزب الله" في لبنان فاعلاً ومقلقاً لإسرائيل.

من هنا، فإن ما يسميه النظام ب" المقاومة الديبلوماسية" ليس سوى إعادة تموضع تكتيكي يضمن مكتسباته.

في المقابل، تتحرك واشنطن بمنطق مختلف؛ فإدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث عن صفقة سريعة تفتح مضيق" هرمز" أمام التجارة الدولية، وتقلص تكلفة الحرب على الاقتصاد العالمي.

في الوقت ذاته، تقدم نصاً ملزماً يقيد البرنامج النووي الإيراني جذرياً، متجاوزة إرث الرئيس السابق باراك أوباما.

أميركا تشترط تفكيكاً للبرنامج يخضع لرقابة دولية طويلة المدى، رافضة أي التزامات شفهية يمكن لإيران التملص منها مستقبلاً.

هذا المسار السياسي رغم صعوبته وتشدد أميركا، يثير قلقاً عميقاً لدى إسرائيل التي ترفض بشدة أي تفاهمات أميركية - إيرانية تغلُّ يدها عن ضرب وتفكيك بنية" حزب الله" العسكرية، خصوصاً مع استمرار هجماته النوعية بالمسيّرات، والتي أوقعت خسائر بشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي!خليجياً، تبرز المقاربة السعودية بوصفها موقفاً عقلانياً يربط بين الأمن والسياسة بلا مواربة.

تدعم الرياض مسارات التهدئة التي تقودها باكستان وقطر، لكنها ترفض بشكل قاطع تحويل جغرافيا الخليج العربي وجواره إلى مساحة للرسائل العسكرية الإيرانية واعتداءاتها المستمرة على الكويت والبحرين والأردن.

الديبلوماسية السعودية لا ترفض الحوار من حيث المبدأ، لكنه مشروط بمعايير صارمة: احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، أمن الملاحة البحرية، ووقف دعم" الحرس الثوري" للوكلاء الإقليميين؛ وهو تفكيك واضح لآليات الابتزاز السياسي والأمني الإيراني.

في هذا السياق، الجهود الباكستانية - القطرية تكتسب أهميتها من قدرتها على التواصل مع طرفي النزاع، لكن الأزمة الحقيقية لا تكمن في سرعة توقيع" إطار التفاهم"، بل في طبيعة الضمانات التي سيفرزها.

فأي اتفاق لا يخضع القضايا الأمنية العميقة للمعالجة والحل الجذري - بدءاً من الفتح غير المشروط ل" هرمز" ومروراً بضبط المواد النووية، وصولاً إلى تحييد لبنان - سيبقى مجرد ترتيب هش قابل للانهيار.

السلام المستدام يتطلب إرادة وعملاً حقيقياً ينهي مصادر التهديد، وضمانات أممية صلبة تحمي أمن دول الخليج العربي، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي لا تستند إلى تدرج واضح ومدروس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك