لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم إثر تصادم مروع في الجو بين مروحيتين غرب مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في كارثة جوية هزت الأوساط الفنية العالمية بعد الأنباء الكارثية عن وجود المغني الأمريكي الشهير «أوليفر تري» ضمن قوائم الركاب.
وأكدت مصادر في الشرطة البرازيلية وفرق الإطفاء أن الاصطدام العنيف أدى إلى سقوط الحطام مباشرة فوق موقف سيارات تابع لمعرض مركبات كهربائية في ضاحية «ريكريو دوس بانديرانتس»، ما أسفر عن اندلاع حريق هائل التهم ما لا يقل عن 20 سيارة، وصعود أعمدة دخان سوداء كثيفة غطت سماء المنطقة، وفقاً لصور ومقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام محلية ونقلتها وكالة «فرانس برس».
وفي تفاصيل مأساوية أوردتها السلطات الأمنية، فإن التعرف الرسمي على هويات الضحايا الستة لا يزال متعذراً حتى الساعة، جراء تفحم الجثامين وتعرضها لحروق بالغة، إلا أن اسم النجم الأمريكي أوليفر تري ورد بشكل قطعي في قائمة ركاب إحدى الطائرتين التي أصدرتها الشرطة.
ويعيد هذا الحادث الصادم إلى الأذهان أزمة سلامة الطيران الصغير في البرازيل، خامس أكبر دولة في العالم، حيث باتت هذه الحوادث تتكرر بشكل مقلق، إذ شهدت البلاد الشهر الماضي فقط تحطم طائرة صغيرة فوق مبنى سكوني في مدينة بيلو هوريزونتي، ما أودى بحياة الطيار ومساعده، لتأتي فاجعة ريو دي جانيرو اليوم وتفتح مجدداً ملف أمن الأجواء والرحلات الخاصة في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك