قناة الشرق للأخبار - البعد الرابع - شروط إيران لتوقيع الاتفاق مع ترمب - مع زينة يازجي بتاريخ 14/6/2026 العربية نت - القبة الحرارية ورياح البوارح.. أسرار طقس الأحساء الأشد حرارة في السعودية وكالة الأناضول - إسرائيل تواصل استهداف جنوبي لبنان متجاهلة اتفاق واشنطن وطهران CNN بالعربية - تلقى عروض زواج بسبب "وسامته الشديدة".. بائع ذرة وكستناء في تركيا يجذب حشودًا من السياح الجزيرة نت - الرئيس ترمب يهدد فرنسا برسوم 100% بسبب الضريبة الرقمية قناة الجزيرة مباشر - شاهد.. قوارب التضامن مع غزة تبحر في بحيرة جنيف قناة القاهرة الإخبارية - برعاية إسلام آباد وترحيب القاهرة.. كواليس الخطة الباكستانية السرية التي أنقذت طهران من وعيد ترامب قناة التليفزيون العربي - واشنطن لم تتعهد بانسحاب شامل للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.. هل يتم الأمر بعد توقيع الاتفاق؟ العربي الجديد - هل تعرض نجم تونس إلى مخالفة في هدف السويد الثالث؟ الشريف يُجيب وكالة شينخوا الصينية - شينخوا تصدر تقريرا بشأن الشباب الصينيين كسعاة ومساهمين عالميين في العصر الجديد
عامة

من معلم تاريخي إلى ركام.. تفاصيل اختفاء البوستة الفرنسية ببورسعيد (صور

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

لم يكن، صباح السبت قبل أمس، عاديًا بالنسبة لأهالي بورسعيد، فمع بزوغ أشعة الشمس استيقظ أبناء المدينة على مشهد لم يكن يتوقعه أحد، إذ اختفى مبنى" البوستة الفرنسية"، أحد أقدم المعالم التاريخية والتراثية، ...

لم يكن، صباح السبت قبل أمس، عاديًا بالنسبة لأهالي بورسعيد، فمع بزوغ أشعة الشمس استيقظ أبناء المدينة على مشهد لم يكن يتوقعه أحد، إذ اختفى مبنى" البوستة الفرنسية"، أحد أقدم المعالم التاريخية والتراثية، بعدما تحول إلى أنقاض في مشهد أثار حالة من الدهشة والتساؤلات بين المواطنين.

ذلك المبنى الذي ظل قائمًا لأكثر من قرن ونصف، وشاهدًا على مراحل مهمة من تاريخ بورسعيد، لم يعد موجودًا.

وبمجرد انتشار الصور، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة لاستعادة الذكريات والحكايات المرتبطة بالمكان، فيما تساءل كثيرون عن مصير أحد المباني التي ارتبطت بتاريخ المدينة العالمية.

تشييد مبنى" البوستة الفرنسية"في قلب الحي الإفرنجي، المعروف حاليًا بحي الشرق، وعند تقاطع شارعي صفية زغلول (أوجيني سابقًا) وممفيس، بالقرب من باب الجمرك رقم 8، شُيد المبنى عام 1867 على يد الفرنسي جان باتست بيير، ليصبح مقرًا للبريد الفرنسي الذي كان يربط الجاليات الأجنبية والبحارة الوافدين إلى ميناء بورسعيد بذويهم في أوروبا.

وكان المبنى قائمًا قبل عامين من افتتاح قناة السويس، ليصبح واحدًا من الشواهد النادرة على البدايات الأولى للمدينة التي وُلدت مع المشروع العالمي الأكبر في القرن التاسع عشر.

احتفالات بمناسبة افتتاح قناة السويسوبحسب ما أورده المؤرخ اليوناني ديمتريوس جالادبيس في كتابه" ذكريات وأحداث في بورسعيد"، فقد شهد مبنى" البوستة الفرنسية" احتفالًا كبيرًا بمناسبة افتتاح قناة السويس، وكان مدير البريد الفرنسي آنذاك أنطوان جريما يقيم بالمبنى، واستمرت البوستة في أداء دورها حتى عام 1899.

ولم يكن المبنى مجرد مقر لتبادل الرسائل، بل كان ملتقى للجاليات الأجنبية التي عاشت في بورسعيد، وأحد أبرز رموز الطابع الكوزموبوليتاني الذي ميّز المدينة منذ نشأتها.

وعلى مدار سنوات، ظهرت علامات التدهور على المبنى الذي لم يعد مستخدمًا، حيث سيطرت عليه الشروخ والتصدعات، مع تساقط أجزاء من واجهاته، إلا أن كثيرين لم يتوقعوا أن تكون نهايته بهذه الصورة المفاجئة.

اختفاء مبنى البوستة الفرنسيةومع اختفاء" البوستة الفرنسية"، خسرت بورسعيد جزءًا من ذاكرتها المعمارية والتاريخية، وسقط شاهد ظل حاضرًا منذ ما قبل افتتاح قناة السويس، وحمل بين جدرانه قصصًا وحكايات امتدت عبر 159 عامًا.

ويبقى المشهد الذي استيقظ عليه أهالي بورسعيد صباح اليوم واحدًا من أكثر المشاهد التي أثارت الحزن والتساؤلات، خاصة في ظل عدم صدور أي بيان رسمي يوضح أسباب هدم المبنى أو الملابسات التي صاحبت عملية الإزالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك