انقاد منتخب تونس لكرة القدم إلى هزيمة عريضة أمام نظيره السويدي، الاثنين، في منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم 2026، بنتيجة (1ـ5)، وقد شهدت المباراة بعض اللقطات التي أثارت جدلاً واسعاً وخاصة في الهدفين الثالث والرابع لمنتخب السويد، حيث اعتبر منتخب تونس أن الحكم أساء التقدير في الحالتين باحتسابه الهدفين.
وفي هدف السويد الثالث، الذي كان حاسماً، ظهر وكأنه كان مسبوقاً بخطأ على قائد منتخب تونس إلياس السخيري في بداية العملية، وقال خبير التحكيم في" العربي الجديد"، جمال الشريف عن اللقطة: " في الدقيقة 60، وصلت الكرة إلى إلياس السخيري خارج منطقة الجزاء، وتعرض إلى ضغط من المهاجم ألكسندر إيزاك الذي استخلص الكرة من السخيري بمد قدمه اليسرى، وتقدم إلى حدود منطقة الجزاء ويُلاحقه السخيري بمحاولة زحلقة لقطع الكرة، التي اصطدمت بساقه اليمنى الممدودة وعادت إلى اللاعب السويدي الذي مررها إلى زميله فيكتور غيوكرس، ليحرز هدفاً، وقرار الحكم باحتساب الهدف كان صحيحاً لأن عملية استخلاص الكرة تمّت دون ارتكاب مخالفة".
وبعدما رفض هدف السويد الرابع، عاد الحكم الأرجنتيني فالكون بيريز، واحتسبه، وعلق الشريف عن القرار: " في الدقيقة 84، وصلت الكرة إلى ماتياس سفانبرغ الذي كان يوجد في موقف تسلل، متقدماً من علي العابدي، وذلك إذا وصلت إليه الكرة مباشرة دون لمسها.
ولكن تقنية" الفار" تأكدت من الحالة قبل استئناف اللعب، لتشير إلى أن المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك لامس الكرة وأصبحت هذه اللحظة التي نحكم من خلالها على تمركز اللاعبين، حيث اتضح أن سفانبرغ قد تراجع عن موقفه المتسلل وعاد لاعبو تونس للتغطية، ولهذا وعند لمس الكرة كان اللاعب في موقف سليم محرزاً الهدف، واعتمد على الذبذبات المستندة على شريحة إليكترونية موجودة في الكرة، أشارت إلى أن إيزاك لمس الكرة برأس قدمه وهنا أصبحت لعبة جديدة، ولهذا فإن اعتماد الهدف كان صحيحاً لعدم وجود تسلل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك