وكالة سبوتنيك - ربع قرن من التعاون في أوراسيا...منظمة شنغهاي للتعاون تحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيسها وكالة الأناضول - إيران: واشنطن مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق ووقف هجمات إسرائيل على لبنان الجزيرة نت - بيت ياحون والشقيف.. إسرائيل تعود إلى جغرافيا الحزام الأمني CGTN العربية - الذكاء الاصطناعي: محرك جديد لنمو التجارة والاقتصاد الثنائي بين الصين والدول العربية قناة الجزيرة مباشر - What is the role of the far-right in the Northern Ireland protests? قناة القاهرة الإخبارية - بين كابوس الحـ ـ ـرب وحبر الورق.. هل يملك اتفاق ترامب وطهران مقومات الصمود؟ الليوان - سناب جنن الشباب 🤦‍♂️ قناة الشرق للأخبار - لحظة طال انتظرها.. ماذا بعد إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع إيران قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني: بند وقف العدوان الإسرائيلي لا يناقض استقلالية قرار لبنان الوطني CGTN العربية - صين المال والأعمال: تحفيز النمو الاقتصادي
عامة

خرج وقشم وهرمز.. 3 جزر إيرانية استهدفتها أمريكا خلال الحرب فما أهميتها؟.. مواقع استراتيجية تضم منشآت عسكرية وبنى تحتية.. "خرج" قلب إيران النفطى ومخرج أساسى لصادراتها.. وموقع استراتيجي لـ"قشم " يضم واد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تركزت استهدافات الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران على ثلاث جزر إيرانية تحتل أهمية كبيرة هى خرج وهرمز وقشم؛ التى بدأ اسمها يتردد مؤخرا ضمن نطاق الاستهدافات الأمريكية.وذلك ضمن 7 جزر مهمة تشمل: هنجام،...

تركزت استهدافات الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران على ثلاث جزر إيرانية تحتل أهمية كبيرة هى خرج وهرمز وقشم؛ التى بدأ اسمها يتردد مؤخرا ضمن نطاق الاستهدافات الأمريكية.

وذلك ضمن 7 جزر مهمة تشمل: هنجام، قشم، لارك، هرمز، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.

لكن لماذا التركيز الأمريكي على هذه الجزر؟بالنسبة لجزيرة قشم فهى تعد أكبر جزر الخليج العربي، تقع فى قلب مضيق هرمز وتتبع محافظة هرمزغان الإيرانية؛ وتمتد بمحاذاة الساحل الإيراني وتفصلها عن البر الرئيسي مضيق خوران (مضيق كلارنس).

ونظرا لموقعها الاستراتيجي تضم الجزيرة مواقع عسكرية استراتيجية مثل الأنفاق ومنشآت الصواريخ التي تديرها إيران.

وتبلغ مساحتها حوالي 1,500 كيلومتر مربع وتتميز بأهمية استراتيجية وسياحية واقتصادية.

" قشم".

وأهمية استراتيجية واقتصادية ومحميات طبيعيةوتعتبر الجزيرة" منطقة تجارة وصناعة حرة"، مما يمنحها استقلالية واسعة في السياسات الاقتصادية وحقوق استكشاف وتطوير موارد النفط والغاز.

موقع الجزيرة المهم يجعلها قاعدة متقدمة يتحكم منها الحرس الثوري في حركة الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة التى يمر عبرها نحو خُمس النفط العالمي.

و تعد قشم بمثابة حصن متقدم لإيران يمنحها ميزة" النار من البر على البحر" حيث تضم الجزيرة بطاريات صواريخ مضادة للسفن، ورادارات ساحلية، وقواعد للزوارق السريعة والطائرات المسيرة التي تستخدمها إيران للضغط على القوات الأمريكية وحركة الشحن التجاري.

كل هذا جعلها هدفًا ثمينا للهجمات الأمريكية مؤخرا وقد سمع بها دوي انفجارات وطلقات تحذيرية في مضيق هرمز.

بجانب أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية؛ تضم" قشم" محميات طبيعية ووجهات بيئية أبرزها كهف ناماكدان (أحد أطول الكهوف الملحية في العالم)، وغابات المانغروف، ووادي النجوم الذي يتكون من شبكة معقدة من التكوينات الصخرية.

جزيرة خرج.

قلب إيران النفطىأما بالنسبة إلى جزيرة خرج فهى تعد عصب الاقتصاد الإيراني، إذ تصدر نحو 90% من صادرات النفط الخام للبلاد.

وتقع الجزيرة في أقصى شمال الخليج العربي، بعيدًا عن مضيق هرمز، ولكن على مقربة من منشآت النفط الإيرانية.

كما أن أرصفتها الطويلة، الممتدة في مياه عميقة بما يكفي لاستيعاب ناقلات النفط العملاقة، من الجزيرة موقعًا حيويًا لتوزيع النفط.

وسعة التخزين في جزيرة خرج حوالى 30 مليون برميل، ووفقًا لشركة كيبلر لتحليل التجارة العالمية، يُخزّن فيها حاليًا حوالي 18 مليون برميل من النفط الخام، بحسب ما أفادت به رويترز.

وتتدفق ملايين البراميل من النفط الخام من حقول النفط الرئيسية في إيران - بما في ذلك الأهواز ومارون وجاشساران - يوميًا، عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، المعروفة بين الإيرانيين باسم" الجزيرة المحرمة" نظرًا للرقابة العسكرية المشددة عليها.

جزيرة خرج هي جزيرة تابعة لمحافظة بوشهر وتعد من أهم المراكز الاستراتيجية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، كما تُعد من أقدم جزر الخليج من حيث تاريخ الاستيطان البشري.

ورغم ما تتمتع به الجزيرة الإيرانية من إرث تاريخي، تُعرف خرج أحيانا بلقب «الجزيرة المحرّمة»، ليس بسبب أساطير غامضة، بل نتيجة القيود الأمنية الصارمة المفروضة على الدخول إليها بسبب وجود المنشآت النفطية الكبرى.

وتبلغ مساحة الجزيرة نحو 22 كيلومترا مربعا فقط، ويصل طولها إلى ما يقارب 8 كيلومترات، في حين يتراوح عرضها بين 4 و5 كيلومترات.

تحمل جزيرة خرج الإيرانية أهمية استراتيجية كبرى لإيران، جعلت منها هدفا أمريكيا ثمينا في الحرب، فهي بمثابة قلب إيران النفطي حيث تمثل مركزا لنحو 90 % من صادرات النفط الإيرانية، وتُعد أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم، إذ يمكنها تحميل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميا، بينما يمر عبرها ما بين 90-95% من صادرات إيران النفطية بسبب ضحالة معظم سواحل البلاد التي لا تستوعب الناقلات العملاقة.

كما تضم الجزيرة منشآت نفطية هائلة تشمل خزانات ضخمة لتخزين النفط ومرافئ متخصصة لتحميل الناقلات، إضافة إلى منشآت صناعية مرتبطة بقطاع الطاقة.

وبالتالي فإن الاستيلاء على هذه الجزيرة سيوقف صادرات النفط الإيرانية فورا، ويحرم طهران من إيرادات حيوية تصل لمليارات الدولارات.

ولهذا تضم الجزيرة بنية تحتية نفطية واسعة تشمل خزانات وصهاريج ضخمة لتخزين النفط، ومرافئ متخصصة بتحميل وشحن الناقلات، إضافة إلى منشآت صناعية متعددة مرتبطة بقطاع الطاقة، فضلا عن مطار وقاعدة عسكرية تدعم العمليات اللوجستية والأمنية في المنطقة.

ولا تقتصر وظيفة الجزيرة على تصدير النفط فحسب، فبحسب بيانات وزارة النفط الإيرانية تمثل منشآت الطاقة فيها العصب الحيوي لقطاع النفط الإيراني الذي تستقبله من 3 حقول بحرية رئيسية، هي: أبو زار وفورزان ودورود، ويُنقل الخام عبر شبكة من خطوط الأنابيب البحرية إلى مرافق المعالجة الموجودة على الجزيرة قبل تخزينه أو شحنه إلى الأسواق العالمية.

ونظرًا لهذه الأهمية فقد كانت محور استهدفتا الجيش الأمريكى فى هذا السياق؛ شن سلاح الجو الأمريكى ضربات واسعة على جزيرة" خرج" الإيرانية، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا مباشرًا في المواجهة مع طهران، ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات التي نُفذت على الجزيرة بـ" واحدة من أقوى عمليات القصف فى تاريخ الشرق الأوسط"؛ مهددًا بمهاجمة البنية التحتية النفطية في الجزيرة، التي تعتبر أهم المراكز الاستراتيجية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، كما تُعد من أقدم جزر الخليج من حيث تاريخ الاستيطان البشري.

تعد جزيرة هرمز بوابة الخليج حيث تقع في مضيق هرمز الحيوى، مما يجعلها نقطة تحكم رئيسية في الممر المائي الدولي لنقل النفط.

وتُستخدم كقاعدة مراقبة عسكرية متقدمة لتأمين وحماية الحدود البحرية الإيرانية وإدارة حركة الملاحة.

كما تحمل الجزيرة قيمة جيولوجية حيث تلقب ب" جزيرة قوس قزح" لتميزها بتربتها الملونة الفريدة وجبالها المغطاة بأكثر من 70 نوعاً من المعادن والأكاسيد وتحتوى التربة الحمراء على مناجم غنية بأكسيد الحديد الأحمر، وتُصنف تربتها كأحد أجود الأنواع المستخدمة في الصناعات التحويلية ومستحضرات التجميل.

وتستقطب الجزيرة آلاف السياح سنوياً بفضل معالمها الطبيعية مثل" وادي قوس قزح" و" قلعة البرتغاليين" التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك