هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لنواله درجة الأسقفية الجليلة، والتي توافق 15 يونيو من كل عام.
ونشرت الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية تهنئة خاصة لقداسة البابا بهذه المناسبة، مؤكدة اعتزاز الكنيسة بهذه الذكرى التي تمثل محطة مهمة في مسيرة خدمته الكنسية، والتي بدأت برسامته أسقفًا عامًا في 15 يونيو 1997، قبل أن يتولى لاحقًا الكرسي المرقسي بصفته البابا الـ118 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وتُعد رسامة قداسة البابا تواضروس الثاني أسقفًا إحدى المحطات البارزة في حياته الكنسية، حيث خدم في العديد من المجالات الرعوية والإدارية، واكتسب خبرات واسعة أسهمت في تطوير الخدمة الكنسية خلال السنوات التالية.
ومنذ جلوسه على الكرسي البابوي في عام 2012، واصل قداسته قيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، واضعًا ضمن أولوياته العمل الرعوي، وتنمية الخدمات الكنسية، وتعزيز التواصل مع أبناء الكنيسة داخل مصر وخارجها.
وتحمل ذكرى الرسامة الأسقفية معاني روحية خاصة داخل الكنيسة، إذ تمثل بداية مرحلة جديدة من التكريس والخدمة والرعاية، وهي مناسبة يستعيد خلالها أبناء الكنيسة مسيرة العطاء التي قدمها البابا تواضروس الثاني على مدار عقود من الخدمة الكنسية.
ويحرص العديد من أبناء الكنيسة والكهنة والخدام على تقديم التهنئة لقداسته في هذه المناسبة، تقديرًا لجهوده في خدمة الكنيسة والوطن، ودوره في دعم مسيرة العمل الكنسي خلال السنوات الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك