أجرى نادي برشلونة الإسباني، تحركات مالية ورياضية بارزة في سوق الانتقالات، رغم استمرار الجدل حول أوضاعه المالية وآلية عمل قواعد اللعب المالي النظيف، في الدوري الإسباني" الليغا".
وضم النادي الكتالوني، الإنكليزي أنتوني جوردون من نيوكاسل، مقابل 70 مليون يورو، وهو مبلغ ضخم بالنظر إلى إنفاق النادي على التعاقدات في السنوات الأخيرة.
ولطالما عانى برشلونة من قيود لوائح اللعب المالي النظيف وواجه صعوبات جمة في تسجيل اللاعبين الجدد.
وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، السبت، فيعتزم برشلونة إنفاق 100 مليون يورو على ضم جوليان ألفاريز من صفوف أتلتيكو مدريد، ومن المرجح أن ترتفع الفاتورة مع وصول ظهير، وربما قلب دفاع.
الإنفاق في المواسم السابقةيتجاوز هذا المبلغ (170 مليون يورو) بكثير، ما أنفقه برشلونة على التعزيزات في المواسم الثلاثة الماضية، وتحديداً منذ تولي البرتغالي ديكو منصب المدير الرياضي.
وخلال تلك الفترة، بلغ إجمالي الإنفاق 114.
5 مليون يورو على صفقات فيتور روكي (30 مليون يورو)، وأوريول روميو (3 ملايين يورو)، وداني أولمو (48 مليون يورو)، وباو فيكتور (5 ملايين يورو)، وخوان غارسيا (25 مليون يورو)، وروني (3.
5 ملايين يورو).
ما الذي يجعل الصفقات ممكنة؟بحسب التقرير ذاته، فإن السبب الأول الذي جعل الصفقات ممكنة، هو زيادة الإيرادات، بعد أن بذل النادي جهداً كبيراً في جذب رعاة جدد.
ومن العوامل الرئيسية الأخرى عودة الفريق إلى ملعب كامب نو، كونه ساهم في زيادة الإيرادات، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في المواسم القادمة.
وتتجاوز ميزانية النادي حالياً مليار يورو، وقد تصل إلى 1.
2 مليار يورو في الموسم المقبل.
رحيل اللاعبين ودور" الليغا"كان لزيادة المساحة المتاحة في سقف الرواتب، نتيجة رحيل لاعبين أساسيين ذوي رواتب عالية، مثل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وكليمنت لينغليه، وأنسو فاتي، وإيلكاي غوندوغان، وسيرجي روبرتو، دور حاسم أيضاً، فقد أتاح ذلك مجالاً لوصول لاعبين جدد.
ولا ننسى دور رابطة الدوري الإسباني" الليغا"، التي حالت ضوابطها الصارمة، والمفرطة أحياناً على الرواتب، دون تراكم المزيد من الديون على برشلونة.
السؤال الثاني هو كيف يمكن للنادي إبرام صفقات جديدة، مع الحصول في الوقت نفسه على قرض بقيمة 400 مليون يورو لإتمام مشروع" إسباي بارسا" (مشروع لتطوير النادي وبنيته التحتية)؟ الجواب هو أن هذا المبلغ لا يُستخدم لسداد الديون، كون النادي الكتالوني سيسدد هذا القرض بعد تحصيل الإيرادات الناتجة عن تسويق ملعب كامب نو، وهذا الأمر لا يؤثر بلوائح الانتقالات التي يتحكم بها الدوري الإسباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك