العربي الجديد - حكومة الاحتلال تموّل مستوطني "فتية التلال" بذريعة "منع العنف" القدس العربي - ما نعرفه عن مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية الجزيرة نت - ستاربكس كوريا تغلق جميع متاجرها بعد حملة تسويق مثيرة للجدل العربي الجديد - عبور أول ناقلة غاز عبر هرمز بعد الاتفاق الأميركي العربية نت - براك: سأبلغ الزيدي في بغداد دعم ترامب لحكومته قناه الحدث - براك: سألتقي الزيدي في بغداد لأبلغه دعم ترامب لحكومته الجزيرة نت - نقص مادة الهيليوم يشل خدمة جهاز الرنين الوحيد في مستشفيات اللاذقية العامة يني شفق العربية - أردوغان يهنئ أذربيجان بمناسبة يوم التحرير الوطني العربي الجديد - أسعار الحبوب والزيوت النباتية تتراجع بعد الإعلان عن الاتفاق مع إيران CNN بالعربية - رفضت كلمة "تابت".. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم "برشامة"
عامة

نتنياهو ومعضلة الانصياع

كل العرب
كل العرب منذ ساعتين
1

في ضوء الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، تتخذ إسرائيل موقفاً حازماً تحاول فرضه: إنها لن تخضع لأجندات خارجية، سواء جاءت من واشنطن أو من طهران. وبقيادة بنيامين نتنياهو، تبدو إسرائيل مصممة على...

في ضوء الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، تتخذ إسرائيل موقفاً حازماً تحاول فرضه: إنها لن تخضع لأجندات خارجية، سواء جاءت من واشنطن أو من طهران.

وبقيادة بنيامين نتنياهو، تبدو إسرائيل مصممة على رسم حدودها الأمنية الجديدة بنفسها، مع تمسّكها بما احتلته من أراضٍ في جنوب لبنان حتى الآن.

نتنياهو، الذي لا يُعرف فقط بأنه “رجل صعب المِراس”، بل يتبنّى الوقاحة السياسية والاندفاع العلني كنهج استراتيجي، لا يخشى افتعال الأزمات لتحقيق أهدافه.

نتنياهو أوضح أنه لن يتنازل عن المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل في جنوب لبنان، وأن الجيش الإسرائيلي سيظل في حالة تأهب مستمرة للحفاظ على تلك المناطق كجزء من استراتيجيته للأمن القومي.

من الواضح أن نتنياهو يرى في ذلك رسالة مزدوجة: فمن جهة، يؤكد للداخل الإسرائيلي أنه لن يسمح لأي اتفاق دولي بأن يفرض على إسرائيل تنازلات على حساب أمنها.

ومن جهة أخرى، يبعث برسالة إلى الخارج مفادها أن حدود التفاعل الأمني مع لبنان ترسمها تل أبيب وحدها، وربما عائلة نتنياهو.

لا يمكن تجاهل أن نتنياهو يدرك تماماً أن هذه المواقف المتصلبة تعزز صورته كقائدٍ لا يلين في فترة سياسية حساسة.

إنه يراهن على أن الجمهور الإسرائيلي سيقف خلفه عندما يرى أنه يضع مصالح إسرائيل فوق كل اعتبار، سواء أكانت اعتبارات واشنطن أم ضغوط طهران.

في النهاية، ما نشهده هو استمرار نتنياهو في توظيف هذا النهج الحاد كأداة سياسية تخدم مصالحه الخاصة، وتضمن له حرية التحرك متى شاء تحت ذريعة الأمن القومي، رغم أن الأهداف الحقيقية غالباً ما تكون سياسية بحتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك