أبدى الأمين العام لـ جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ترحيبه بالتوصل إلى صيغة تفاهمية أولية بين واشنطن وطهران، والتي من المقرر التوقيع رسميا عليها يوم الجمعة المقبل الموافق 19 يونيو، سعيا لإقرار هدنة مستدامة وإنهاء القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وعبر أبو الغيط عن أمله في أن يمثل هذا التحول الدبلوماسي ركيزة أساسية لإنهاء الهجمات والتدخلات الإيرانية والإسرائيلية داخل الأراضي العربية، حيث إن ذلك يعتبر تمهيدا لتهيئة الأجواء لإنهاء الصراع العسكري وبناء منظومة استقرار دائم في الشرق الأوسط.
تحذيرات من محاولات تل أبيب لتقويض جهود التهدئةوفي سياق متصل، أطلق الأمين العام للجامعة العربية تحذيرا من التحركات والمساعي الإسرائيلية المتواصلة التي تهدف إلى إفشال هذا التفاهم الدولي بين طهران وواشنطن، والإبقاء على حالة التوتر والمواجهة العسكرية قائمة في المنطقة لخدمة أجندات خاصة.
وفي المقابل، أشاد أبو الغيط بالدور المحوري والجهود الحثيثة التي بذلتها القوى العربية والإقليمية والدولية على الساحة الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه النتيجة.
وحث الأمين العام كافة الأطراف المعنية على الانخراط في جولات التفاوض التفصيلية المقبلة بمرونة وإيجابية، تغليبا للمصلحة العامة والحلول السياسية بدلا من المواجهات العسكرية التي لا تأتي إلا بالدمار.
وتابع أبو الغيط تصريحاته بالتشديد على أن أي وثيقة نهائية تخرج للنور يجب أن تتأسس على الاحترام المطلق لسيادة البلدان العربية، وصون وحدة أراضيها، مع الأخذ بالاعتبار الهواجس والمطالب العربية المشروعة لضمان الأمن القومي الشامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك