لا أخفيكم سراً أنني بذلت مجهوداً لا بأس به، وخضت بعض المحاولات التي لم تُكلَّل بالنجاح، مع شيء من الرغبة في محاولة بائسة مني للانضمام إلى قافلة مطوري ذواتهم.
ومع مرور الوقت، أصبحت أنغمس قدر استطاعتي في قراءة بعض الكتب والمقالات.
ولأننا أصبحنا في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبحت مقاطع تطوير الذات تظهر لي في مختلف التطبيقات، وكأنني الشخص الوحيد المناط به تطوير ذاته!وبعد بحثٍ عميق، توصلت إلى أننا بفضل الله سبحانه وتعالى من أرقى الشعوب، وخير أمة أُخرجت للناس.
وكيف لا ونحن ننهل من مدرسة محمد ﷺفالإسلام ولله الحمد كفيل بتنظيم شؤون الحياة، وإدارة الوقت، وضبط العلاقات بين البشر، وتحديد من هم أولى الناس بصحبتنا.
فالقرب من الوالدين وطلب رضاهما بعد رضا الله هو الفوز الكبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك