قناة التليفزيون العربي - اتفاق لوقف الحرب مع إيران؟ وطهران تكشف شروطها أمام واشنطن │ هذا النهار CNN بالعربية - تحليل لـCNN: كيف يضع اتفاق ترامب مع إيران نتنياهو في مأزق؟ القدس العربي - بداية مخيبة لمنتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم سكاي نيوز عربية - فيديو.. حكم يشعل الجدل في المونديال بسبب "إشارة يد" الجزيرة نت - كأس العالم تحت الضغط.. كيف تصنع الصحة النفسية الفارق بين الأبطال؟ قناة التليفزيون العربي - الصواريخ على منصاتها وإن عدتم عدنا.. إيران توجه التحذير الأخير لإسرائيل في لبنان قناة الجزيرة مباشر - محاولات عودة نازحي جنوب لبنان بالرغم من تحذيرات أمنية من مخاطر العودة المبكرة لقرى الجنوب العربي الجديد - حكومة الاحتلال تموّل مستوطني "فتية التلال" بذريعة "منع العنف" القدس العربي - ما نعرفه عن مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية الجزيرة نت - ستاربكس كوريا تغلق جميع متاجرها بعد حملة تسويق مثيرة للجدل
عامة

إسرائيل تخشى "تقييد عملياتها" في لبنان مع اتفاق إنهاء الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

حذّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون رفيعو المستوى، خلال مداولات داخلية، من تقييد العمليات العسكرية في لبنان لدوافع سياسية خارجية، ولا سيما في ضوء المباحثات بين إيران والولايات المتحدة وإعلانهما التوصل إلى...

حذّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون رفيعو المستوى، خلال مداولات داخلية، من تقييد العمليات العسكرية في لبنان لدوافع سياسية خارجية، ولا سيما في ضوء المباحثات بين إيران والولايات المتحدة وإعلانهما التوصل إلى اتفاق، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى عدم تحقيق أهداف الحرب على لبنان.

وتأتي هذه المواقف على خلفية ترقب ساد في إسرائيل منذ أمس لاحتمال تصعيد إيراني رداً على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفادت به صحيفة هآرتس.

ونقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله إنه" لم تصدر أي تعليمات بتغيير النشاط العملياتي في لبنان، وإن القوات تواصل العمل في عمق البلاد".

ومع ذلك، أبدى ضباط في القيادة الشمالية شكوكهم حيال قدرة إسرائيل على توسيع نشاطها العسكري في لبنان إذا ما تبلورت تفاهمات سياسية جديدة.

وفي غضون ذلك، أزال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اللبس، اليوم الاثنين، عندما توعد إيران بمهاجمتها بقوة إذا نفذت تهديداتها المرتبطة بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن جيش الاحتلال لن ينسحب من المناطق التي يحتلها في لبنان وسورية وقطاع غزة.

وذهب كاتس أبعد من ذلك، مؤكداً أن سياسته وسياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تقومان على إبقاء القوات الإسرائيلية في هذه المناطق" من دون تحديد مهلة زمنية"، بذريعة حماية الإسرائيليين والمستوطنات الشمالية.

كذلك تعهّد بهدم المزيد من المنازل في قرى الجنوب اللبناني، بزعم احتوائها على بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.

وأشارت" هآرتس" إلى أن الجيش الأميركي أُبلغ مسبقاً بأن إسرائيل ستنفذ هجوماً في الضاحية الجنوبية، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً بشأن وقف القتال في لبنان زادت من حالة عدم اليقين داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن مستقبل الحرب على لبنان.

وبحسب الصحيفة، أوضحت المؤسسة الأمنية، خلال أحاديث مغلقة مع المستوى السياسي، أنه لا يجوز لإسرائيل أن تفقد حرية العمل العسكري التي حققتها خلال سنوات القتال الأخيرة، مشيرة، نقلاً عن ضباط كبار، إلى أن" قوة الردع التي تحققت تجاه دول المنطقة والمنظمات المعادية استندت إلى حد كبير إلى الفهم بأن إسرائيل قادرة على العمل في أي مكان".

ورأى هؤلاء الضباط أن" أي قيود تُفرض على هذه الحرية قد تلحق ضرراً كبيراً بالردع الإسرائيلي".

وعلى الجانب الآخر، ينظر الجيش الإسرائيلي إلى تهديد إيران، أمس، بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل ردّاً على قصف الضاحية الجنوبية، باعتباره مشكلة أوسع من التهديد بحد ذاته.

وأوضحت الصحيفة، استناداً إلى ما دار في المداولات الداخلية، أن النقاشات تركّزت حول كيفية تمكين إسرائيل من تشغيل قوتها العسكرية بصورة مستقلة في الشرق الأوسط في ظل القيود الأميركية.

وأقرّ مسؤولون في الجيش بأن أولى إشارات التحذير ظهرت بالفعل بعد آخر عملية إطلاق صواريخ من إيران، عندما أُلغيت هجمات جوية إسرائيلية كانت مخططة ضدّ بنى تحتية، بضغط من الولايات المتحدة التي لم تشأ تخريب مسار التوصل إلى الاتفاق، بحسب ما بدا ظاهرياً على الأقل.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن ما حدث" غير مسبوق، وللمرة الأولى نُطالب بالتعامل مع وضع يؤثر فيه طرف إضافي فعلياً على القرارات العملياتية المتعلقة بأمن إسرائيل".

وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي لطالما افتخر بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، إلى درجة أن الحرب كانت توصف بأنها" تُدار باللغة الإنجليزية"، إلا أنه عندما أصبحت المصالح الأميركية تهدد بالتدخل في إدارة القتال، بات الجيش الإسرائيلي يدرك أن إسرائيل" يجب أن تدير حروبها باللغة العبرية".

وفي السياق ذاته، تبدي المؤسسة الأمنية، وفقاً لـ" هآرتس"، شكوكاً حيال قدرة إيران على الالتزام بتفاهمات طويلة الأمد، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تنتهي الحرب من دون فرض قيود حقيقية على" أذرع طهران"، وفي مقدمتها حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن.

وقارن ضباط ما يحدث حالياً بما جرى في غزة، حيث لم تُنفذ عملياً بعض الوعود الدولية التي قُدمت، وبينها نزع سلاح الحركة، علماً أن إسرائيل ما زالت تحتل نحو 60% من مساحة قطاع غزة وتهدد بالسيطرة على مزيد من الأراضي.

وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يقرّ بأنه حتى في حال استمرار الحرب على لبنان، فإن العملية العسكرية ربما تكون قد دخلت بالفعل مرحلة جديدة.

والسؤال الذي يشغل كثيرين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اليوم لا يقتصر على كيفية رد إيران على الضربة في بيروت أو ما إذا كانت سترد أصلاً، بل يتجاوز ذلك إلى مستقبل قدرة إسرائيل على اتخاذ قرارات مستقلة في القضايا المرتبطة بأمنها، أم إنها ستُضطر بصورة متزايدة إلى مراعاة القيود والمصالح الخاصة بالأطراف الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك