وكالة سبوتنيك - "الحوار المهيكل" بين التفاؤل والتشكيك... هل تكسر مخرجاته الجمود السياسي في ليبيا؟ العربية نت - حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية حتى سبتمبر المقبل الجزيرة نت - كيف تخنق إسرائيل اقتصاد الضفة الغربية؟ إيلاف - تقرير: البنتاغون يتلقى أوامر بالاستعداد لرفع الحصار البحري عن إيران الجمعة روسيا اليوم - مسيرات روسية تستهدف محطة أوكرانية للطاقة في مقاطعة دنيبروبتروفسك العربية نت - ما الفرق بين شبكات الواي فاي وتقنية البلوتوث؟ دليل مبسط وكالة الأناضول - إيران تبحث مع السعودية ومصر أهمية استقرار دائم بالمنطقة رويترز العربية - حزب الله لرويترز: لم ننفذ أي عمليات منذ الاتفاق الإيراني الأمريكي إيلاف - كأس العالم: سقوط كبير لتونس أمام السويد العربي الجديد - المومياء "تخرخوري" تعود إلى ليبيا بعد أكثر من عقدين
عامة

عاش قبل 39 مليون عام.. أغرب قرد بالتاريخ يخرج من صحراء ليبيا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

في كشف مذهل يعيد تشكيل الفهم العلمي لتطور القردة، اكتشف الباحثون في موقع دور الطلاح الغني بالأحافير في حوض سرت بوسط ليبيا، أحفورة مميزة بشكل كبير، إلى درجة يمكن وصفها بأنها" أغرب قرد في السجل الأحفوري...

في كشف مذهل يعيد تشكيل الفهم العلمي لتطور القردة، اكتشف الباحثون في موقع دور الطلاح الغني بالأحافير في حوض سرت بوسط ليبيا، أحفورة مميزة بشكل كبير، إلى درجة يمكن وصفها بأنها" أغرب قرد في السجل الأحفوري عرفه العلماء".

فسابقاً، استخرجت الفرق البحثية الدولية ثلاث حفريات للقردة من منطقة" دور الطلح"، لكن الحفرية الرابعة التي اكتشفها فريق بحثي فرنسي بالتعاون مع الدكتور عوض بلال من قسم علوم الأرض بكلية العلوم جامعة بنغازي، والدكتور أسامة هلال من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة طرابلس، من نفس المنطقة، وتم الإعلان عنها مؤخرا في دورية" جورنال أوف هيومن إيفولوشن" (Journal of Human Evolution)، كانت مختلفة، وأُطلق عليها اسم" صحرابيثيكوس سالمي".

ويُقدّر الباحثون أن" صحرابيثيكوس سالمي" عاش قبل حوالي 38 إلى 39 مليون عام خلال عصر الإيوسين، وبحسب الدراسة، تُظهر الأحفورة مزيجًا فريدًا من خصائص الأسنان البدائية والمتطورة، لا تتطابق بوضوح مع أي مجموعة معروفة من الرئيسيات العليا الأفريقية أو الآسيوية.

فعادة تستطيع الفرق البحثية عند اكتشاف حفرية من حفريات القردة تحديد ما إذا كانت ذات سمات بدائية أم حديثة، وهو ما حدث مع حفريات الأسنان الثلاث المكتشفة سابقا في" دور الطلح"، والتي كانت لكائنات أطلق عليها الباحثون أسماء" بيريتيا بيفيتوي" و" تالاهبيثيكوس بارفوس" و" أفروتارسيوس ليبياكوس"، لكن الحفرية الرابعة، والتي سميت باسم" صحرابيثيكوس سالمي"، أظهرت نمطا" فسيفسائيا" من الصفات، وقف معه العلماء عاجزين عن تحديد تصنيفها التاريخي إلى الآن.

وأوضح ياوالاك تشايماني من مختبر علم الأحياء القديمة والتطور والنظم البيئية القديمة وعلم الرئيسيات القديمة، بالمركز الوطني للبحث العلمي بجامعة بواتييه الفرنسية، والباحث الرئيسي بالدراسة بحسب" ليبيا ريفيو" أنه" يمتلك صحرابيثيكوس سالمي، الذي يعود تاريخه إلى قبل نحو 39-38 مليون سنة، مزيجا فريدا من السمات السنية البدائية والأحدث، والتي لم ترصد من قبل في أي من الرئيسيات العليا من العصر الإيوسيني، حيث تجمع أضراسه العلوية بين نتوءات مستديرة، وأخرى مخروطية متطورة.

تم استخراج الأحفورة بعد جمع عينات من الرواسب من الطبقة الحاملة للأحافير في دور الطلحة، وغسلها وفحصها بدقة تحت المجهر.

ومن بين آلاف شظايا الأحافير، حدد الباحثون السن المميز الذي أدى في النهاية إلى التعرف على نوع جديد.

ويقول العلماء إن هذا الاكتشاف يُعزز النظرية القائلة بأن مجموعات متعددة من الرئيسيات العليا هاجرت من آسيا إلى أفريقيا، بدلًا من سلالة سلفية واحدة نشأت منها جميع الرئيسيات الأفريقية اللاحقة.

وتُعتبر دور الطلاح من أقدم المواقع في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، حيث تحتفظ بمجتمع متنوع من الرئيسيات العليا.

يعود تاريخ هذا الموقع إلى حوالي 39 مليون سنة، أي قبل رواسب الأحافير الشهيرة في منطقة الفيوم المصرية، ويُقدّم رؤى نادرة حول المراحل الأولى لتنوّع الرئيسيات في أفريقيا.

ويعتقد الباحثون أن المزيد من التنقيب في رواسب أحفورية العصر الإيوسيني في ليبيا، والتي لم تُستكشف بعد بشكل كافٍ، قد يكشف عن أنواع إضافية ويساعد في الإجابة على أسئلة جوهرية حول أصول الرئيسيات العليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك